اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 08:16:00
قبل 11 ساعة رئيس الجمهورية جوزف عون ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لم يعود وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من زيارة إلى كل من لبنان وإسرائيل بأي تفاهم على وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل، ولا حتى بأي اتفاق يخفف من حدة التوتر أو يمنع توسع الصراع. كما لم يحصل الوزير الفرنسي على أي معلومات من الجانب الإسرائيلي حول المدة الزمنية التي ستستغرقها العملية العسكرية أو حول البعد الجغرافي وحدود توغل الجيش الإسرائيلي في الأراضي والمناطق اللبنانية. وبالتالي، فإن مهمة بارو لاستكشاف أي أفق لخفض التوتر ومن ثم وقف إطلاق النار لفترة محدودة والتقدم خلالها في التعامل مع ملف سلاح حزب الله، لم تسجل أي موافقة من الجانب الإسرائيلي الذي بقي غامضاً في إجاباته على المقترحات التي نقلها الوزير الفرنسي من بيروت. لا توجد مبادرة جديدة وبحسب مصدر دبلوماسي متابع في وزارة الخارجية الفرنسية، فإن الزيارة شكلت فرصة للتأكيد مجددا على موقف باريس الثابت الداعي إلى خفض التوتر بما يؤدي إلى وقف إطلاق النار، ومنع توسع الصراع، مع التأكيد على أولوية حماية المدنيين. وأوضح المصدر أن الوزير الفرنسي لم يطرح أي مبادرة جديدة تتجاوز هذه العناوين، بل ركز على تأكيد هذه المطالب مع مختلف الأطراف. مسؤولية الحزب وأشار المصدر إلى أن باريس جددت مسؤوليتها لحزب الله عن اندلاع الصراع، معتبرة أن تحركاته تخدم إيران أكثر مما تخدم مصالح لبنان. كما نقل الوزير الفرنسي للجانب الإسرائيلي ما وصفه بـ”استعداد الحكومة اللبنانية للدخول في مفاوضات مباشرة”، إضافة إلى تحمل مسؤولياتها في بسط سيطرتها الأمنية والسياسية على كامل الأراضي اللبنانية، بدعم من المجتمع الدولي. وفي تقييمه للوضع الداخلي اللبناني، أشار المصدر إلى أن من أبرز التحديات عدم التوافق داخل البيئة الشيعية، إضافة إلى ما اعتبره “فشل حزب الله في فهم حجم الكارثة والتغيرات العميقة التي تشهدها المنطقة”. في حين أن قرارات الحكومة لا تحظى بتأييد الشيعة، كما أن الدولة اللبنانية لا تملك الإمكانيات اللازمة لتنفيذ القرارات، وأبرزها تقييد السلاح. والضمانات موجودة على الجانب الإسرائيلي. وأوضح المصدر أن تل أبيب لا تزال ملتزمة بتحييد المرافق العامة الأساسية، مثل الطرق الدولية التي تربط المناطق، بالإضافة إلى المطار والمؤسسات العامة والميناء، طالما أنها لا تشكل مصدر تهديد أمني لإسرائيل. وختم المصدر بالتأكيد على أن التحرك الفرنسي سيستمر ضمن هذا الإطار الدبلوماسي، مع الرهان على زيادة الضغوط الدولية لاحتواء التصعيد وفتح نافذة للتسوية السياسية، بغض النظر عن تطور الوضع في إيران.




