لبنان – فهل يمكن اعتبار موقف الحزب وعدا نهائيا بعدم التدخل في أي حرب مقبلة؟

اخبار لبنان27 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – فهل يمكن اعتبار موقف الحزب وعدا نهائيا بعدم التدخل في أي حرب مقبلة؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-27 12:16:00

قبل ساعة الشيخ نعيم قاسم (رويترز) رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى في خطابه عن «حالة الاتحاد» تفضيله للخيار الدبلوماسي، فإنه كان واضحا جدا في شرحه للرأي العام الأميركي كل المبررات إذا لجأ إلى استخدام القوة مع إيران. وهدفه هو ألا تؤثر أي ضربة على الداخل الأميركي، وخاصة الانتخابات النصفية في الكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وموقف ترامب وحزبه الجمهوري فيها. لافتاً إلى أن مبررات أي ضربة مستقبلية تتمحور حول: – البرنامج النووي الذي أصبح على وشك الوصول إلى القنبلة الذرية. – صواريخ باليستية قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية. – إنهاء دعم إيران لأذرعها في المنطقة. – تورط إيران في قتل مواطنين أمريكيين. – وقتل المتظاهرين . ما يهم؟ وعلى لبنان في هذا الملف أن يحافظ على أراضيه بعيداً عن أي اعتداءات إسرائيلية في حال نشوب حرب ضد إيران، لأنه إذا لم تمر الأمور بالمفاوضات مع إيران فإن الحرب ستكون حتمية. لذلك، من المهم أن يبتعد حزب الله عن النار، وسط احتمالين متناقضين، بحسب مصادر دبلوماسية. الأول يقول إن الحزب لن يتدخل في أي حرب محتملة، وذلك لسببين. الأول أن قوتها العسكرية لم تعد تسمح لها بالدخول في حرب مع إسرائيل. والثاني أن قدراته الضعيفة تمنعه ​​من المشاركة. ثم في السياسة فإن دخوله في الحرب يضره أكثر مما ينفعه، وليس له مصلحة في ذلك ولن يستفيد من شيء. والاحتمال الثاني، كما يقول، هو أنه إذا طلبت منه إيران التدخل، فإنه سيتدخل ضد إسرائيل بغض النظر عن النتائج، وهو ما سينعكس حتماً سلباً على البلاد. وقالت مصادر في حزب الله لوكالة فرانس برس إن الحزب لن يتدخل إذا كانت الضربة على إيران محدودة. أما مصادر رسمية رفيعة، فأوضحت لـ”صوت بيروت إنترناشيونال” أن الحزب يقول بعدم التدخل، لكنها تساءلت عما إذا كان ذلك يعتبر وعداً نهائياً. لا أحد يعرف. وقال سفير لبنان السابق في موسكو والذي شغل منصب العميد في الفيلق العربي في روسيا الاتحادية شوقي بونصار لـ”صوت بيروت إنترناشيونال” إن دخول “حزب الله” على خط الحرب المحتملة ضد إيران، ومصيرها لا يزال غير واضح. لا أحد يعرف، ويعتمد ذلك على شكل وحجم الضربة. وأشار إلى أن الأمر ليس بيد الحزب بل بيد إيران، فاحتمالات الحل الدبلوماسي ضئيلة للغاية، لكنها لم تصبح صفراً. خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب واضح في أنه لن يسمح بالأسلحة النووية، ولا الصواريخ التي بدأت تصل إلى أوروبا والقواعد الأميركية في أوروبا، والتي يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة. وتعمد ترامب قول ذلك، ليؤكد أن البرنامج الصاروخي الإيراني مستهدف، وأن إيران لن يكون لديها برنامج نووي كما تريد. وأشار السفير بونسار إلى أنه لا يمكن توقع ترامب. لكن كل من يتابع يدرك أن المرحلة حساسة وخطيرة، ومن المستحيل أن يبقى الوضع العسكري الإيراني على ما هو عليه حاليا، والتغيير في الواقع العسكري والأمني ​​الإيراني سيحدث إما عن طريق التفاوض، أو عن طريق الضربة. وأضاف بونصار أن إسرائيل لا تريد ذريعة لمهاجمة لبنان، لكن إذا شارك الحزب في الحرب فإن الأمر سيكون له تداعيات على لبنان. أصحاب الرؤوس الساخنة يريدون التدخل من أجل إيران. لكن ليس هناك مبرر لا عربيا ولا دوليا. وأولئك الذين يعرفون الجماعة يدركون أنه عندما اغتالت إسرائيل جميع قادة حزب الله، لم تتدخل إيران قط. حتى أنهم منعوهم من استخدام أسلحتهم. فبأي مبرر يتدخلون في الحرب ليخسروا أكثر من رصيدهم الشعبي، وليبتعدوا عن أغلبية اللبنانيين؟ لقد ربط الرئيس ترامب القدرات العسكرية الإيرانية بالأمن القومي الأمريكي، لذلك سيدافع عن أمن بلاده القومي بغض النظر عن النتائج.

اخبار اليوم لبنان

فهل يمكن اعتبار موقف الحزب وعدا نهائيا بعدم التدخل في أي حرب مقبلة؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#فهل #يمكن #اعتبار #موقف #الحزب #وعدا #نهائيا #بعدم #التدخل #في #أي #حرب #مقبلة

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال