لبنان – فيما يتعلق بالسلام بين لبنان وإسرائيل… هذا ما جاء في تقرير جديد

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – فيما يتعلق بالسلام بين لبنان وإسرائيل… هذا ما جاء في تقرير جديد

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 21:00:00

نشرت صحيفة “عرب نيوز” تقريرا جديدا تحدثت فيه عن موضوع “السلام بين لبنان وإسرائيل”. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” إن “المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن لا تزال في مراحلها الأولى، والهدف يجب أن يكون التوصل إلى اتفاق أمني وسلام طويل الأمد، بدلا من وقف إطلاق نار قصير الأمد يعيدنا إلى المربع الأول بعد أشهر أو سنوات قليلة، وهذا يعني أن من مصلحة اللبنانيين قبل أي طرف آخر نزع سلاح حزب الله”. وتابع: “لا تزال هذه اللقاءات الدبلوماسية المباشرة الأولى بين الجانبين منذ عقود هشة ومثيرة للجدل، حتى في لبنان. فبينما يسعى الوفد اللبناني بشكل مفهوم إلى وقف فوري للأعمال العدائية ثم الانخراط مع حزب الله لتجنب المزيد من زعزعة الاستقرار، تسعى الولايات المتحدة بوضوح إلى التوصل إلى اتفاق طويل الأمد. هذا هو الطريق الصحيح. وتابع كاتب التقرير: على الرغم من التفاؤل بشأن العملية، لا يسعنا إلا أن نفكر في العديد من المفاوضات، خاصة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، حيث تمت مناقشة جميع النقاط والاتفاق عليها”. عليها، وفي النهاية أعلنت القيادة أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بهذا الحل، ولذلك تم التخلي عنه، ولم يكن ذلك في مصلحة الفلسطينيين، بل زاد من حدة الاقتتال الداخلي وأضعفهم، حتى وصل إلى المستويات الكارثية التي نشهدها اليوم. وتابع: “لهذا السبب فإن إجراء الاستفتاء على هذه المفاوضات ضرورة ملحة. وعلى الرغم من إيماني الراسخ بضرورة تخلي حزب الله عن ترسانته وتحقيق سلام مستقر مع إسرائيل، فهل من العدل أن نتساءل ما إذا كان معظم اللبنانيين يشعرون بنفس الشعور؟ هل يريدون السلام حقاً، وهل يثقون في قدرة حكومتهم على تحقيقه؟ ولذلك، لتجنب أخطاء الفلسطينيين، ينبغي عرض هذا الأمر على الشعب”. وأضاف: “يجب تقديم استفتاء واضح حول السلام مع إسرائيل. وعلى الرغم من الحرب، فإن لبنان اليوم في وضع أفضل من وضع الفلسطينيين، ولا يزال بإمكانه إجراء هذا الاستفتاء. وقد يتساءل المرء: لماذا الآن؟ ببساطة لأن التفويض الشعبي قبل أي اتفاق من شأنه أن يعزز الموقف اللبناني. لكن الخطر الرئيسي هو أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق، فإن الجماعات التي لا تمثل الشعب، مثل حزب الله وحلفائه، ستسعى إلى تخريبه. وتابع: “حتى لو كانت عملية التفاوض في هذه المرحلة لا تزال استكشافية، فإن الهدف يجب أن يكون التوصل إلى اتفاق ملموس وحل جميع الخلافات السياسية والعسكرية الكبرى، ولا يمكن القبول بحل غير كامل يوقف القتال مؤقتا فقط”. وأضاف معد التقرير: “أنا واثق من أن اللبنانيين سيصوتون بأغلبية ساحقة لصالح السلام والاستقرار، لأن هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدما”. المضي قدما نحو مستقبل أفضل للوطن. إن التصويت بالرفض يعني أن لبنان سيظل عالقاً في مكانه، ومن المرجح ألا يتمكن من نزع سلاح حزب الله في أي وقت قريب. وفي هذه الحالة، يجب أن يكون اللبنانيون مستعدين للانضمام إلى المحور الإيراني المنهار. وتابع: “إذاً، سيكون هذا في الواقع خياراً بين الحياة والازدهار من جهة، والشر والدمار من جهة أخرى. قد يقول البعض إن هذا التصويت كان مسألة ديموغرافية، وقد يكونون على حق، لكن لا يمكن أن نستمر في العيش مع هذا النفاق، وعلى الشعب أن يتحمل مسؤوليته. وتابع: “هذا ليس بالأمر الجديد. لقد تم بناء الاتحاد الأوروبي باستخدام مثل هذه الأصوات. وفي فرنسا، سعى الاستفتاء على معاهدة ماستريخت عام 1992 إلى إضفاء الشرعية على تكامل أوروبي أعمق، بما في ذلك إنشاء الاتحاد الأوروبي والطريق نحو عملة موحدة، من خلال نقل جزء كبير من السيادة الوطنية إلى مؤسسات فوق وطنية. وقد شهد استفتاء البلاد عام 2005 على الدستور الأوروبي، والذي سعى إلى تبسيط وتوحيد معاهدات الاتحاد الأوروبي في نص دستوري واحد لتحسين الوضوح والكفاءة المؤسسية، فوز حملة “لا” يؤدي إلى إبطاء عملية التكامل، ثنائي أكثر استقلالية. وتابع: “نتائج التصويت قد تسير في أي اتجاه، كما شهدنا خلال استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد عام 2016، الذي أسفر عن قرار تاريخي بمغادرة الاتحاد، مما أعاد تشكيل علاقة البلاد السياسية والاقتصادية بشكل جذري مع أوروبا. وقد استخدمت العملية نفسها في الاستفتاءات الدستورية واستفتاءات الاستقلال. في الواقع، قد يحتاج لبنان إلى هذا الاستفتاء على اتفاق مع إسرائيل والاستفتاء الدستوري، لكن الأخير مسألة أخرى. وأضاف: “هناك سبب آخر يدفعني إلى الرغبة في إجراء هذا التصويت، وهو أنه سيسمح على اللبنانيين أن يقرروا ما إذا كانوا يوافقون على ما قاله وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو بأن البلاد ضحية احتلال إيراني وأن حزب الله جزء لا يتجزأ من هذه القوة الشريرة. وقال: “إذا صوتوا ضد السلام فهذا يعني أنهم يرفضونه، وهو سيناريو مؤسف، لأنه بلا شك سيمنح حزب الله السلام”. وأعطى حلفاؤه الضوء الأخضر للسيطرة الكاملة على البلاد. ومع تفكك النظام في طهران، لن يكون هذا خطأ أخلاقيا فحسب، بل سيكون أيضا أسوأ قرار ممكن للسلام والاستقرار للأجيال القادمة. وختم بالقول: “لقد حان الوقت لتحمل المسؤولية وإعطاء تفويض قوي حتى يستفيد البلد من الوحدة خلال المفاوضات التي قد تكون صعبة ولكنها ضرورية”.

اخبار اليوم لبنان

فيما يتعلق بالسلام بين لبنان وإسرائيل… هذا ما جاء في تقرير جديد

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#فيما #يتعلق #بالسلام #بين #لبنان #وإسرائيل.. #هذا #ما #جاء #في #تقرير #جديد

المصدر – لبنان ٢٤