لبنان – في ظل مشروع ترامب للعالم والمنطقة.. هل تُفك العقدة الإيرانية بالحرب أم بالتفاوض؟

اخبار لبنان28 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – في ظل مشروع ترامب للعالم والمنطقة.. هل تُفك العقدة الإيرانية بالحرب أم بالتفاوض؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 11:01:00

قبل 9 ساعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز) بينما ينتهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “الدبلوماسية القسرية” مع إيران، أعلن مجلس السلام العالمي، الذي له قواعد وأسس مختلفة في العلاقات الدولية، يطيح بكل ما عرفه العالم على مدى العصور السابقة. ويشمل ذلك تجاوز الأمم المتحدة ومؤسساتها ومنظماتها، والسعي لإنهاء الناتو، وربط كل ما يجري في العالم بشخصه. وبينما وضعت الدول الأوروبية ثقلها في البحث في قضية المناخ وتداعياتها البيئية والإنسانية، وانشغلت عن التطورات التي يعدها ترامب للعالم، فاتتها أن صناعتها تسير على طريق التدهور والدمار. وبحسب مصادر دبلوماسية بارزة، أصبح الأوروبيون وكأنهم يعملون لصالح الأميركيين والآسيويين، في ظل احتكار آسيا والصين بشكل خاص للصناعة حول العالم. انشغلت الدول الكبرى بالحروب والتطرف والإرهاب والتخلف، بينما انشغلت أوروبا بالمناخ، إلى حد القضاء على قدراتها الحضارية والاقتصادية بشكل غير مباشر ومتعمد، إلى درجة أن ترامب طلب من كل دولة دفع مليار دولار لهذا المجلس، الذي قد يسمح لاحقا للدول القوية باحتلال الدول الضعيفة. لقد تم التخلص من كل المواثيق والقيم التي قامت عليها الأمم المتحدة. ولذلك، أصبح إصلاح وإعادة هيكلة المنظمة الدولية أكثر ضرورة وإلحاحا من أي وقت مضى. وهو اتجاه جديد يتم من خلاله القضاء على التعددية الدولية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة من خلال تخفيض ميزانياتها تمهيدا لإلغاء رسالتها ووظيفتها. أما الدول الأخرى، إلى جانب الأوروبيين، فهي مشغولة بالترفيه والحفلات والأفلام وصناعة الإعلام، حيث أصبح لكل فرد في المجتمع الآن الفرصة التقنية لأن يكون له منصته الخاصة في التواصل الاجتماعي. هذا بالإضافة إلى ما فعله ترامب فيما يتعلق بفنزويلا وما يريد أن يفعله فيما يتعلق بجزيرة جرينلاند. في هذه الأجواء يتجه المشهد نحو الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، رغم الغموض الذي يحيط بالتوقيت. وهو مشروع أميركي يضاف إلى مشاريع ترامب في العالم، ويهدف إلى إعادة تعريف الشرق الأوسط ومعادلات قوته. وتشير المصادر إلى أن واشنطن تريد عدم عرقلة مشروعها في الشرق الأوسط من خلال مراكمة القوة لاستخدامها في العمل على إيقاف معادلة إيران في مواجهة أي مسار أميركي جديد. لكن استخدامه قد يكون فورياً، أو قد يمتد لأسابيع أو أشهر. وما سيحسم توقيت الاستخدام هو توقيت ترامب، معتبراً أن الوقت قد حان للانتقال من إدارة التوازنات إلى اللجوء إلى فرض مسارات جديدة تبلور معظم ما تحقق في الشرق الأوسط حتى الآن وتكمل صورته. وتؤكد المصادر أن التهديد العسكري لإيران خطير. لكن في الوقت نفسه، يعتمد الأمر على مدى تعاون السلطات في إيران. وبحسب هذه المصادر، يبدو أن هناك تعاوناً تحت الطاولة. ولا شك أن التعاون الجاد سيظهر من خلال العديد من المؤشرات. وإذا لم يحدث ذلك، فسيستمر الإضراب. وفي حال حدوث الضربة فستكون ضربة لشل النظام الإيراني وشل قدراته بشكل كامل، وخاصة قدراته العسكرية. وكانت الضربة في حزيران/يونيو الماضي بمثابة ضربة تحذيرية، لكن أي ضربة جديدة ترى واشنطن أنها ستكون محورية ومحورية في تمهيد الطريق نحو شرق أوسط جديد سيغير المعادلات ويجعل المنطقة تتجه نحو البرنامج الجديد الذي وضعه ترامب لها. الأمر المؤكد هو أن ترامب سيعالج «العقدة الإيرانية»، إما من خلال المفاوضات المعروضة عليه، أو من خلال الحرب التي يجري الإعداد لها.

اخبار اليوم لبنان

في ظل مشروع ترامب للعالم والمنطقة.. هل تُفك العقدة الإيرانية بالحرب أم بالتفاوض؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#في #ظل #مشروع #ترامب #للعالم #والمنطقة. #هل #تفك #العقدة #الإيرانية #بالحرب #أم #بالتفاوض

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال