لبنان – قبيل الجولة الثانية من المفاوضات مع إسرائيل.. خريطة القوى السياسية

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – قبيل الجولة الثانية من المفاوضات مع إسرائيل.. خريطة القوى السياسية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 13:00:00

قبل يومين من انطلاق جولة ثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، بحضور السفراء وبرعاية أميركية، يبرز الجدل الداخلي حول خيار التفاوض. وبين من يرى فيه فرصة لإنقاذ لبنان من دوامة الحرب، وبين من يعتبره خطيئة سياسية أو حتى «وصمة عار»، يترسخ الانقسام الداخلي حول موضوع التفاوض مع إسرائيل. وفي وقت يدفع رئيس الجمهورية جوزف عون نحو إطلاق مسار تفاوضي مباشر يهدف إلى وقف الأعمال القتالية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الجنوبية ونشر الجيش على الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا، تتباين مواقف القوى السياسية بين الدعم المشروط والرفض القاطع. وأعلن رئيس الحكومة نواف سلام أكثر من مرة دعمه للخوض في مفاوضات مع إسرائيل على أن تكون برعاية دولية، مشدداً على أن المفاوضات يجب أن تتم حصراً من خلال الدولة ومؤسساتها الدستورية وبما يحفظ السيادة الوطنية ويمنع أي طرف من التحدث باسم لبنان خارج هذا الإطار. في المقابل، يظل موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري أكثر حذراً، إذ يرفض فكرة «المفاوضات المباشرة» مع إسرائيل، رغم اعترافه بوجود تحرك أميركي لتمديد وقف إطلاق النار، من دون الكشف عن موقف نهائي من المسار التفاوضي الذي يعمل رئيس الجمهورية على إطلاقه. أما حزب الله فهو في طليعة الرافضين. ودعا أمينها العام نعيم قاسم الحكومة إلى إلغاء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أن هذه المفاوضات “عديمة الفائدة”، مؤكدا أن خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لمواجهة إسرائيل. وفي السياق نفسه، أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي فكرة التفاوض، معتبرا أن التفاوض مع “العدو” يمثل “وصمة عار ستلطخ جبين السلطة مع مرور الزمن”، وأكد أن المقاومة وحدها هي الضامن لوحدة لبنان وأرضه. ويؤكد تيار “المردة” عبر النائب طوني فرنجية، أن أي مفاوضات يجب أن تلتزم بكل أوراق السلطة اللبنانية، بما يحفظ حقوق الأرض والنفط والأمن والإعمار، مشدداً على ضرورة أن تكون أي تسوية مغطاة داخلياً وخارجياً لتكون قابلة للحياة. في المقابل، تتجه أغلبية قوى المعارضة إلى تأييد مبدأ التفاوض، لكن ضمن شروط صارمة. ويرى حزب القوات اللبنانية أن التفاوض أصبح ضرورة لإنهاء حالة الحرب، على أن يتم بإشراف دولي ويحفظ سيادة لبنان من دون أي تنازلات. ويتبنى حزب الكتائب اللبناني موقفاً مماثلاً، معتبراً أن التفاوض قد يكون خياراً واقعياً لحماية لبنان من الانهيار والحروب المتكررة، ولكن ضمن ضمانات دولية واضحة. كما يدعم الحزب التقدمي الاشتراكي مبدأ التفاوض، لكنه يؤكد على ضرورة أن يتم تحت سقف الدولة اللبنانية وبأجندة واضحة وضمانات دولية، مستبعدا فكرة السلام الفوري في المرحلة الحالية. أما التيار الوطني الحر فيرى أن التفاوض يمكن تبريره إذا حقق أهدافا واضحة أبرزها وقف الهجمات الإسرائيلية والانسحاب الكامل من المناطق. لبنان المحتل وعودة الأهالي إلى بلداتهم وانتشار الجيش على كافة الحدود وحصر السلاح بيد الدولة وتحميل إسرائيل مسؤولية الأضرار والتعويضات لهم. تشير أوساط تيار المستقبل، رغم ابتعاده الحالي عن الحياة السياسية، إلى أن موقفه يندرج ضمن فئة الدعم المشروط؛ وهو لا يرفض المفاوضات المباشرة من حيث المبدأ، لكنه يؤكد أنها تتم تحت مظلة الدولة وبضمانات دولية واضحة، تضمن الحفاظ على السيادة والحفاظ على الثوابت الوطنية.

اخبار اليوم لبنان

قبيل الجولة الثانية من المفاوضات مع إسرائيل.. خريطة القوى السياسية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#قبيل #الجولة #الثانية #من #المفاوضات #مع #إسرائيل. #خريطة #القوى #السياسية

المصدر – لبنان ٢٤