اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 09:23:00
منذ 6 ساعات إيران وإسرائيل تتجه الأنظار الدولية والمحلية إلى ما حققته الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وما هي الخسائر والأرباح السياسية، إضافة إلى الخسائر الاقتصادية والبشرية من كافة الأطراف. لكن الملفت في ترحيب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وتل أبيب وطهران هو قوله إن الاتفاق لا يشمل لبنان. وتقول مصادر دبلوماسية بارزة لـ”صوت بيروت انترناشيونال” إنه من المؤكد أن الأميركيين حققوا الكثير من هذه الأمور. حرب. لكن السؤال هو هل حققوا كل ما يريدون، بالطبع لا. هناك تغيير معلن في الأهداف. هناك أهداف وضعوها في بداية الحرب، وأخرى في منتصفها، وحالياً هناك أهداف جديدة. لن يكون هناك تغيير في النظام الإيراني، بالمعنى التقليدي للكلمة، أو كما حدث في فنزويلا، حيث وجدوا شخصيات تمكنوا من عقد اتفاق معهم. في إيران، ستتوقف الحرب، لكنها قد تستمر بطرق عديدة. وذلك لأنه إذا لم تنته واشنطن من تحقيق أهدافها وأهداف إسرائيل، فإن الحرب قد تتوقف باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها ستستمر كما استمرت ضد لبنان، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار المؤرخ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، لتكون تداعياته واسعة النطاق وتطال دولاً أخرى، مثل سوريا. وحتى الآن، اتبعت سورية سياسة النأي بالنفس، ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت إيران ستعود، من خلال العديد من الطرق، إلى إشراك سورية في الصراعات الدولية الإقليمية. كل هذا مع احتمال، بحسب المصادر، أن تتوقف الحرب في إيران وتستمر الحرب في لبنان. الأولويات الأميركية والأولويات الإسرائيلية ليست متطابقة، والتأييد الشعبي للحرب في إسرائيل أكبر بكثير مما هو عليه في الولايات المتحدة، حيث بدأت أصوات المعارضة في الارتفاع، قبل ستة أشهر من الانتخابات النصفية في الكونغرس. لذلك، تقول المصادر، إن الحرب تحتاج إلى وقت في لبنان حتى تتمكن إسرائيل من تحقيق أهدافها، أو على الأقل أن تعتبر من منظورها أنها قضت على تهديد «حزب الله». الحزب ما زال يملك الإمكانات، وإسرائيل تدخل الجنوب، لكن وسط صعوبات. لكن إذا اعتمد الحزب على أداء 2006، وأنه من الممكن هزيمة الإسرائيليين وإجبارهم على التراجع، فهذا لن يحدث. وبحسب المعطيات، بحسب المصادر، فإن إسرائيل عازمة على إنهاء تهديد «حزب الله»، ومستعدة لتقديم التضحيات مهما كان نوعها، خاصة أنها بعد 7 تشرين الأول تريد تحقيق هدفها. وخسرت إسرائيل في لبنان 300 جندي، وخسر الحزب العديد من القادة والأفراد. لكن الحرب طويلة وشاقة، ولا يشك أحد في صعوبتها، ولم تتوقع إسرائيل أن تستمر قدرات الحزب العسكرية، لكنها مستعدة لتحمل الصعوبة. لقد وصلت إسرائيل إلى نهر الليطاني، وهي ترى أن معركتها تستحق لأنها ضرورية لها، وهي تريد تحقيق الأهداف. الرأي العام الإسرائيلي يدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولم ينتفض ضده رغم كل الاستهداف من إيران وحزب الله. ورغم التحديات التي تواجه إسرائيل، وصعوبة المعركة، إلا أنها مصممة على الوصول إلى المنطقة العازلة. وإذا واصل نتنياهو حربه على حزب الله، فهذا يعني أنه يعمل على إخراج الملف اللبناني من الأوراق الإيرانية، عبر المزيد من الضربات على الحزب. وبينما ضمت إيران هذا الملف من خلال التفاوض على وقف إطلاق النار، فمن الواضح من ذلك أن هناك صراعاً إيرانياً إسرائيلياً مستمراً حول الموقف من حزب الله وسلاحه. لكن على الدولة اللبنانية أن تتخذ مواقف حازمة لإثبات سلطتها.

