اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-20 11:53:00
قبل ساعتين عناصر من حزب الله. شهدت الساحة الأمنية في المنطقة تطوراً دراماتيكياً يعكس مدى اليقظة الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أعلن جهاز أمن الدولة، الجمعة، نجاحه في تفكيك شبكة إرهابية معقدة، يديرها ويمولها بشكل مباشر حزب الله اللبناني والجمهورية الإسلامية الإيرانية. ولم تكن هذه العملية مجرد اعتقال لعناصر تخريبية، بل كانت بمثابة الكشف عن خطة استراتيجية استهدفت العمود الفقري للدولة وهو الاقتصاد الوطني. وأوضح بيان أمن الدولة أن الشبكة المفككة لم تكن تعمل بأسلوب عسكري تقليدي، بل استخدمت “الغطاء التجاري الوهمي” كوسيلة لاختراق السوق الإماراتية. وكان الهدف من هذا التكتيك ذو شقين: “تحويل التدفقات المالية الضخمة لتمويل الأنشطة الإرهابية الدولية بعيدا عن أعين الرقابة المصرفية، بالإضافة إلى محاولة زعزعة الاستقرار المالي للدولة من خلال ممارسات غير قانونية تضرب المنظومة الاقتصادية والتشريعية”. وكشفت التحقيقات، بحسب وكالة أنباء الإمارات “وام”، أن عناصر الشبكة لم يتحركوا عشوائياً، بل التزموا بـ”خطة استراتيجية معدة مسبقاً” بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بطهران والضاحية الجنوبية لبيروت. عند الحديث عن عمليات حزب الله الخارجية، يبرز اسم حزب الله. وتتولى “الوحدة 910”، الذراع الأمني الأكثر سرية للحزب، تنفيذ العمليات واللوجستيات خارج الأراضي اللبنانية. وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها “صوت بيروت إنترناشيونال”، فإن هذه الوحدة التي يقودها حاليا طلال حمية (الملقب بـ”الشبح” أو “أبو جعفر”)، هي الجهة التنفيذية المسؤولة عن زرع الخلايا النائمة في العواصم العالمية. طلال حمية، الذي يعتبر من الجيل الأول للحزب. وخليفة عماد مغنية في إدارة العمليات الخارجية هو العقل المدبر الذي يربط بين الأجندة الإيرانية (عبر فيلق القدس) والتنفيذ الميداني لحزب الله المدرج على لائحة الإرهاب. وتعتمد استراتيجية حمية على استخدام شخصيات لا تثير الشبهات، والعمل تحت واجهات شركات الاستثمار والشحن والاستيراد، وهو ما يطابق تماما تفاصيل الخلية التي تم تفكيكها في الإمارات. ويمثل تفكيك هذه الشبكة فصلاً جديداً في المواجهة بين الدول الساعية إلى الاستقرار والقوى التي تستخدم «الأدوات الهجينة» (المالية). والأمن) لزعزعة استقرار الأمن الإقليمي. وبينما تواصل الجهات المختصة في الإمارات متابعة خيوط القضية، يبقى ملف “الوحدة 910” تحت مجهر المراقبة الدولية كأحد أخطر التهديدات العابرة للحدود.




