اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-13 08:14:00
منذ 42 دقيقة أنصار حزب الله يرفعون صورة لخامنئي (رويترز) يقول مصدر سياسي إن ادعاء حزب الله الانتقام لاغتيال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي عندما أطلق الصواريخ الستة بداية الشهر الجاري على المستوطنات الإسرائيلية المواجهة لحدود الجنوب اللبناني، بعد توقف عملياته العسكرية منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية مع إسرائيل في السابع والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) 2024، ارتكب خطأ كبيرا جدا، وهو أن إن استئناف المواجهة مع إسرائيل ليس في إطار المقاومة. احتلالها وتحريرها للأراضي اللبنانية، ووقف اعتداءاتها المستمرة على لبنان، إلا أن العمليات العسكرية التي تقوم بها من الأراضي اللبنانية هي أعمال مدفوعة الأجر، لدعم ومساندة النظام الإيراني والوقوف إلى جانبه، وكلها مواقف وممارسات تصب في مصلحة النظام، وعلى حساب المصلحة الوطنية اللبنانية. ويرى المصدر أنه كان من الأجدى للحزب لو استخدم ذريعة الرد على خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، ومواصلة الهجمات والقصف الجوي والاغتيالات. وأمام كوادره وأعضائه الذين بلغ عددهم نحو 500 شهيد وعدد من القيادات البارزة، لكان منذ ذلك الوقت قد تجنب الوقوع في هذا المأزق البالغ الأهمية، ولما أضعف موقفه في الداخل والخارج إلى هذا الحد، وأسقط مفهوم المقاومة الذي كان يظلله ويقوي نفسه من أجل الاحتفاظ بسلاحه الإيراني غير الشرعي، أمام أغلبية اللبنانيين الذين يعتبرون أن مقاومة الحزب لإسرائيل انتهت عمليا بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية في الجنوب. الخامس والعشرون من شهر مايو من عام . 2000، والذي أصبح منذ ذلك الحين يسمى يوم التحرير الوطني. ويشير المصدر إلى أن احتفاظ الحزب بسلاحه ورفضه لكل المطالب، بإخضاعه لسلطة الدولة اللبنانية وقوانينها، واستخدام سلاحه خارج لبنان، في حروب طائفية وإسقاط أنظمة، واغتيالات في الداخل، أسقط منه مفهوم المقاومة، ومع ممارساته التي تقدم مصلحة النظام الإيراني على المصلحة الوطنية اللبنانية على هذا النحو المكشوف حاليا، قدم الحزب للحكومة اللبنانية خدمة مجانية، لتمضي قدما، وبدفعة قوية لتنفيذ قرارها المتخذ في الثاني من الشهر الجاري بمنع ومحاكمة كل من ينقل ويستخدم السلاح خارج سلطة الدولة وإحالته إلى القضاء، واستكمال خطوات تنفيذ قرار حصر السلاح بالدولة وحدها على كافة الأراضي اللبنانية. ومن وجهة نظر المصدر فإن مبادرة الحزب التصعيد العسكري ضد إسرائيل في الوقت الحاضر، وتعريض لبنان واللبنانيين لمخاطر غير محسوبة وإحداث المزيد من الخراب والدمار والتهجير القسري لصالح النظام الإيراني، كما اعترف في تصريحاته ومواقفه المعلنة، لن تقف عند حدود تزايد مستوى الضغوط الداخلية والخارجية ليس ضده فحسب، بل تدفع الدولة إلى اتخاذ خطوات وإجراءات أكثر جدية وفعالية من ذي قبل لوضع حد لسياساته. ونزع سلاحه واتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية بحقه، بعد أن فقد كل أسباب ومبررات الاحتفاظ بالسلاح، وأسقط هو نفسه مفهوم المقاومة الذي ظل تحت غطائه لأكثر من أربعة عقود متواصلة.


