لبنان – كيف يدير “قائد الظل” وحيدي العمليات العسكرية فوق وتحت الأرض في إيران؟

اخبار لبنان25 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – كيف يدير “قائد الظل” وحيدي العمليات العسكرية فوق وتحت الأرض في إيران؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-25 10:27:00

اليوم، يقف نظام “الولي الحقوقي” أمام مرحلته الأخيرة. محطة لم يعد من الممكن الهروب فيها إلى الأمام، بعد انهيار قواعد الاشتباك القديمة، وتراجع مجالات النفوذ الإقليمي، مما وضع النظام أمام استحقاقات داخلية وخارجية، بعد أن رسمت إدارة دونالد ترامب نهاية مسار نظام رفع، على مدى 47 عاماً، شعار «الثورة» نصرة للمظلومين. واليوم، يتفتت النظام من الداخل، في انتظار الضربة القاضية التي ستنطلق من الطائرات الأميركية لتدمير ما تبقى من هياكل الحرس الثوري، التي لن تصمد أمام «العاصفة». الترامبية”. ومع اكتمال الخطة، أصبحت عبارة «إنها النهاية» شبه حتمية بالنسبة لـ«نظام الملالي». ضربات قاتلة يمكن دحض المعطيات التي تُبقي النظام على قيد الحياة، من خلال قراءة الباحث والمحلل السياسي الدكتور فرهاد دزاي لموقع «صوت بيروت الدولي»، عن التفاصيل الاستراتيجية التي ستقود طهران نحو نهايتها. “الحرس الثوري” بطبيعته الأيديولوجية والميليشياوية لا يترك مجالاً للسياسة، ويمارس الإقصاء والقتل نهجاً. وبشكل ممنهج ضد كل من يقف في طريق أجندته. وتؤكد هذه الهيمنة المتطرفة معلومات استخباراتية وصلت مباشرة من مصادر وثيقة الصلة داخل إيران، تفيد بأن الحرس الثوري أرسل تهديدات بالقتل لشخصيات سياسية بارزة، مثل الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، بعد أن أعلن علانية عن رغبته في إبرام تسويات مع الولايات المتحدة. وتظهر البيانات الميدانية، بحسب المحلل فرهاد، في الهجمات العنيفة التي وقعت صباح السبت 20 مارس/آذار، واستهدفت مراكز حيوية بالغة الحساسية في عمق إيران. وبدأت هذه الهجمات بضرب قصر جولستان، في عملية أميركية إسرائيلية مشتركة، وهو الموقع الاستراتيجي الواقع ضمن مجمع خاتم الأنبياء الرئاسي، الذي أطاح برأس الهرم العسكري والسياسي المرشد الأعلى علي خامنئي. في المقابل، تشير التقديرات إلى أن الجيش الإيراني النظامي المعروف باسم “آرتش” لم يتضرر إلا بنسبة قليلة، لا تتجاوز 10 بالمئة، لأنه لم يكن متورطا في القمع الداخلي، ولأن أفراده يعانون من ظروف معيشية قاسية تفصلهم عن المؤسسة الأيديولوجية. وبحسب فرهاد، فإن الضربات تركزت على ما بين سبعة آلاف وعشرة آلاف موقع ومستودع تابع للحرس الثوري وقوات الباسيج، ما أدى إلى شل البنية التحتية بشكل كامل. وعلى ضوء هذا الانهيار، أعيد ترتيب المشهد الميداني بإشراف مباشر من أحمد الوحيدي، القائد البارز والمهندس الأول لشبكة المستودعات والأنفاق، الذي يتحرك بملابس مدنية بسيطة، على غرار قاسم سليماني، للإيحاء بأنه راعي الأغنام. ويتصدر الوحيدي المشهد حالياً بالتنسيق. بخمس قيادات مركزية، من خلال الفيلق الاستراتيجي المعروف باسم “قرقه”، والذي يضم فيلق كرمان وقم وأصفهان والقدس وخاتم الأنبياء والإمام الخميني. وتعتمد هذه الأوامر على ما تبقى من شبكة المخازن والحصون تحت الأرض، خاصة على الجزر التي تمثل الشرايين الاقتصادية ومراكز الطاقة، مثل ساحل جزيرة “قشم”، وجزيرة “خرج” التي يبلغ طول ساحلها 22 كيلومترا، وتعتبر الشريان الاقتصادي والصناعي. الرئيسية، بالإضافة إلى جزيرة لارك. وتشكل هذه الجزر نقاط إنذار استراتيجية للولايات المتحدة التي نفذت قبل شهر ونصف عملية مباغتة استهدفت المطار والتحصينات بطائرات ومروحيات أباتشي، دون سابق إنذار. ويعيد هذا التركيز إلى الأذهان استراتيجية صدام حسين خلال حروب الناقلات أعوام 1986 و1987 و1988، عندما ركز على جزيرة خرج لشل الاقتصاد الإيراني، بينما فتح العراق خطوط أنابيب بديلة، ولم يتأثر بالقدر نفسه، في حين تكبد الإيرانيون خسائر فادحة. توحيد المعارضة. وبحسب فرهاد، فإن المعارضة الإيرانية تعاني من انقسامات وتناقضات بنيوية تعيق توحيد صفوفها. وأشار إلى اجتماع رباعي سري عقد عام 2022 في دولة إقليمية، ضم ممثلين عن نجل الشاه والأحواز والأكراد والبلوش وجماعة مجاهدي خلق. وشهد الاجتماع انسحاب الأكراد والأحواز، لأن جماعة مجاهدي خلق تعتبر أكثر تطرفا في قوميتها الفارسية. كما أن ابن الشاه لا يؤمن بمنح المكونات حقوقا حقيقية إلا في حدود ضيقة، بينما يحلم الأذريون بالعودة إلى امتدادهم وفق اتفاقية نهر آراس، ويطالب الأحوازيون بالاستقلال منذ اتفاقية 1925 معتمدين على عمقهم في الخليج. أما الأكراد، فلهم قوة ضاربة وثلاثة أحزاب رئيسية، هي “كومله”، و”العصبة”، و”الحزب الديمقراطي”، من بين سبعة أحزاب، ولهم القدرة الميدانية على الوصول إلى المطار. تبريز بشرط توفر غطاء جوي أمريكي. وفي السياق نفسه، يسعى البلوش عبر “جيش العدل” البلوشي إلى تحقيق تطلعاتهم، مؤكدين أن الغطاء الجوي الأمريكي سيحسم المعركة على الأرض ويساهم في القضاء على الحرس الثوري. وفي السياق الاستراتيجي المتعلق بقدرة مليشيات الدولة، تتجه الأنظار نحو الداخل العراقي، فهو الفناء الخلفي، حيث تتوزع خمس قواعد إيرانية لدعم الحرس الثوري، وهي تشمل جرف الصخر، ومعسكر أشرف، وسنجار، ومحور القائم وحمرين، والسماوة. هذه القواعد والمعابر، مثل معبر الشلامجة، أصبحت تحت المجهر الاستخباراتي، وتتعرض لعمليات تدمير متواصلة بهدف قطع خطوط الإمداد، إضافة إلى محاولات السيطرة على غرب العراق، وقاعدتي “عين الأسد” و”الوليد”، لإنشاء حزام أمني جوي يربط بين الأردن وسوريا والعراق والسعودية والكويت. وتتكامل هذه الضربات مع تحركات واسعة تقودها واشنطن، تشمل تكثيف الضربات البحرية والجوية بقاذفات “بي-1” التي تنطلق من القاعدة. “دييغو غارسيا” نحو أهداف عميقة، بالتزامن مع استهداف المعابر والسفن، بهدف تقويض النظام من جذوره. يأتي ذلك بعد تجاوز مرحلة الضغوط الدبلوماسية، ووصول هيمنة الحرس الثوري إلى طريق مسدود، مع تغليب الخيار العسكري الحاسم على كل ما سواه.

اخبار اليوم لبنان

كيف يدير “قائد الظل” وحيدي العمليات العسكرية فوق وتحت الأرض في إيران؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#كيف #يدير #قائد #الظل #وحيدي #العمليات #العسكرية #فوق #وتحت #الأرض #في #إيران

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال