لبنان – لبنان ليس متحمساً للجلوس لمفاوضات التطبيع

اخبار لبنان13 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان ليس متحمساً للجلوس لمفاوضات التطبيع

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 12:18:00

منذ 33 دقيقة علم لبنان قبل بدء المفاوضات الأميركية الإيرانية، أرسلت الإدارة الأميركية إلى بيروت مقترحا لمشاركة لبنان في لجنة ثلاثية تضمه وواشنطن وتل أبيب للمفاوضات حول العلاقات مع إسرائيل. وحتى الآن لا يوجد حماس لدى لبنان لمثل هذه المفاوضات التي تريد واشنطن رئاستها بمفردها من دون أي شريك دولي آخر. وستتبلور قريباً تطورات هذا الاقتراح، الذي سيكون له مسار مختلف عن مسار اللجنة الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار “الآلية”. هذا العرض ساري وليس جديد وتم إخراج إسرائيل من نطاق قيادة القوات الأمريكية في أوروبا، وإلحاقها بقيادة القوات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط “سنتكوم”. هذا ما تقوله مصادر دبلوماسية مطلعة. وأوضحت أنه لمجرد أن لبنان وإسرائيل تحت هذه القيادة، فإن لديهما أهدافا مشتركة، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة. والتعاون موجود من خلال القيادة المركزية بشأن هذه الأهداف والقضايا. وهذا بغض النظر عما إذا كان لبنان وإسرائيل يتحاوران أو يتكلمان أو يتفاوضان بشكل مباشر أم لا. بغض النظر عما إذا كان لبنان وإسرائيل يجلسان على طاولة المفاوضات أم لا. هناك مناخ جديد، رغم أن لبنان الرسمي يعتبر أن الدخول في مفاوضات مع إسرائيل يتطلب إثباتاً من إسرائيل على أنها تنفذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار. هناك خمسة مواقع محتلة، والأجواء اللبنانية محتلة من قبل إسرائيل، والأهداف الأمنية مستمرة، والأسرى اللبنانيون ما زالوا في إسرائيل. وحتى المؤتمر الدولي لدعم الجيش، الذي يعمل الفرنسيون على إنجاحه، كان دائما، منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، شرطا أميركيا أن يكون دعم الجيش في إطار سياسي. ومن الناحية العملية، يجب منع استخدام الأسلحة الموردة للجيش ضد إسرائيل. لذلك، المطلوب هو إطار سياسي لدعم الجيش ورسالته. وسبق أن عرضت أكثر من دولة على لبنان شراء أسلحة للجيش اللبناني بشكل واضح. لكن لبنان لا يستطيع تزويد الجيش بالسلاح إذا لم توافق واشنطن على ذلك. وهي لا توافق على سلاح عسكري يشكل تهديدا لإسرائيل. ذات مرة، فاجأ المبعوث الأميركي السابق إلى الملف اللبناني عاموس هوكشتاين، وزير الخارجية الأسبق الراحل عبد الله بوحبيب، بقوله له إنه هو من جمّد اقتراح عقد مؤتمر لدعم الجيش، لأن الإدارة الأميركية لم تقبل أي دعم له من دون إطار سياسي واضح. وهذا الإطار معروف الآن. علماً أن لبنان سبق أن تلقى عروضاً لدعم الجيش من كل من باكستان وتركيا. وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الجيش لم يطلب ولو مرة تعزيزات عسكرية ومساعدات فنية من أجل استكمال نزع سلاحه، بل بسبب افتقاره إلى الإمكانات. وهناك خمسة آلاف متطوع جديد في الجيش بدأوا تدريباتهم، وسيتوجهون إلى الجنوب وإلى كافة المناطق وفق الاعتبارات العسكرية والطائفية وتوزيع القيادة. وطلب الجيش تزويده بمعدات لتفجير المستودعات، وأدوات تكنولوجية لتفكيك الأسلحة ومخازن الأسلحة. ولم يطلب الجيش ولو مرة واحدة المساعدة في نزع سلاح حزب الله، ولا في قتال الحزب. والولايات المتحدة تعرف ذلك. ومن هنا كان السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام ينوي إطلاق فيلمه الشهير ونشره. فيما كانت زيارة قائد الجيش الفريق أول رودولف هيكل ممتازة، وهناك دعم سيحظى به الجيش، ومن المنتظر أن يكون مؤتمر دعم الجيش في الخامس من مارس المقبل محوريا. كل هذا يعني أن الأميركيين يعملون على خلق أجواء التقارب بين لبنان وإسرائيل، حتى من دون الجلوس على طاولة واحدة بعد. لبنان لا يعتبر نفسه مستعداً للجلوس على الطاولة بشكل مباشر. لكن المصادر تتوقع أن تدفع واشنطن في اتجاه هذا الأمر، حتى لو كانت مشغولة حاليا بالتفاوض مع إيران ومصير هذا التفاوض. هناك انتظار لجلسة مجلس الوزراء الاثنين وتقرير الجيش اللبناني الذي سيعرض عليه بخصوص حصرية السلاح في كل المناطق.

اخبار اليوم لبنان

لبنان ليس متحمساً للجلوس لمفاوضات التطبيع

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #ليس #متحمسا #للجلوس #لمفاوضات #التطبيع

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال