لبنان – لقاءات مرتقبة للسفير الأميركي.. ورسائل إسرائيلية نارية للبنان

اخبار لبنانمنذ 48 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – لقاءات مرتقبة للسفير الأميركي.. ورسائل إسرائيلية نارية للبنان

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 09:29:00

وسيشهد الأسبوع المقبل، وتحديداً في الساعات المقبلة، تحركاً للسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، يبدأ بلقاء رئيسي الجمهورية العماد جوزاف عون، ومجلس النواب نبيه بري، والحكومة نواف سلام، لتقييم الموقف من اتفاق واشنطن. ويقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط» إن عيسى سيبحث خلال جولته أسباب الملاحظات التي أدرجها بري على بعض بنود الاتفاق الأقرب من وجهة نظر عيسى إلى الرفض، خاصة بعد أن وصفه بري بـ«الهجين والمفخخ»، على عكس ما كان يراهن على تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب للضغط على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق قابل للتنفيذ. ورغم أن عيسى لم يتفاجأ برفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق، استجابة كما نقلت عنه لطلب الحرس الثوري الإيراني الذي سارع إلى إطلاق النار عليه، بالمعنى السياسي للكلمة، فإنه في المقابل لم يتوقع أن يتعامل بري معه سلبا، إذ أن الإدارة الأميركية تراهن على دوره كشريك إلى جانب عون وسلام في تنفيذ الاتفاق باعتباره أفضل حل ممكن لعودة الاستقرار إلى الجنوب و انسحاب إسرائيل منه. ونقل المصدر عن متابعي الموقف الأميركي، أن الاتفاق لم يكن ليخرج إلى النور لولا تدخل ترامب الشخصي للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن التهديد المنسوب إليه لم يعد سرا على أحد، وتم تسريبه بقرار من الإدارة الأميركية. كما نصحوا لبنان بتسهيل تنفيذ الاتفاق خشية أن يخدم تعثره نتنياهو. وأشار إلى أن ما يميز بري عن حزب الله بحسبهم، هو أنه ليس ممن يضع أوراقه في السلة الإيرانية، وهو يسعى للتوصل إلى اتفاق يعيد الاستقرار إلى الجنوب، على عكس قاسم الذي يربط قراره بالحرس الثوري الإيراني الذي له الكلمة الفصل مع قيادة الحزب، خاصة أن بري برفضه المفاوضات المباشرة لن يزعجه إذا تم التوصل إلى اتفاق يعيد الجنوب إلى أهله. وشدد المصدر على أن أهمية الاتفاق الثلاثي تكمن في فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، وهذا ليس هو الحال. كان معجباً بالحرس الثوري الذي سارع إلى رفضه، فقوبل بالرد دون أي تردد من قاسم. وقال إن الربط بين المسارين يسير دون صعوبات، خاصة أن حزب الله ليس في وضع يسمح له بإملاء شروطه. وهذا ينطبق أيضاً على القيادة الإيرانية التي تبقي على الجنوب ساحة مواجهة مفتوحة لتحسين شروطها في مفاوضاتها مع واشنطن. ورأى أن موعد الجولة الخامسة من المفاوضات (اللبنانية ـ الإسرائيلية في واشنطن) لم يتحدد بعد، رغم أن الاتفاق نص على استئناف المسارين السياسي والأمني ​​خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران (يونيو) الجاري. وقال إن القرار النهائي متروك للتشاور بين أطرافه في ظل إصرار واشنطن على اختبار النوايا للتأكد من جاهزية لبنان وإسرائيل للدخول في مرحلة التنفيذ. ولم يستبعد تلقيح الوفدين اللبناني والإسرائيلي بالضباط الذين شاركوا في مفاوضات المسار الأمني. مرحلة التنفيذ. وأضاف أن الجولة المقبلة من المفاوضات هي في مرحلة التنفيذ، وهذا يتطلب من لبنان وإسرائيل أن يستعدا منذ الآن للرد على البنود التي تضمنها الاتفاق وهو مذكرة التفاهم. وقال إن حصر السلاح بالدولة تنفيذا لما التزمت به الحكومة اللبنانية يفترض أن يكون على رأس جدول أعمالها. وهذا يعني إصرار واشنطن على تسليم حزب الله سلاحه كشرط للتوصل إلى جدول زمني لتنفيذ انفراده على مراحل، بالتوازي مع إلزام إسرائيل بجدول مماثل فيما يتعلق بانسحابها من الجنوب على أساس تزامن الخطوات، بما يؤدي إلى الاتفاق على ترتيبات أمنية لإنهاء حالة الحرب بين البلدين. لذلك، لا يكفي، كما قال بري في تصريحاته، أن ينسحب الحزب من جنوب الليطاني، مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي التي يحتلها. وشدد المصدر على أن المطلوب من الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير السابق سيمون كرم أن يحمل معه إلى الجولة الخامسة إجابات بإلزام حزب الله بتسليم سلاحه على مراحل، على أن يبدأ من جنوب نهر الليطاني ويمتد إلى شماله. وهذا ما يفسر إدراج الاتفاقية بنداً خاصاً بالمناطق التجريبية التي تبدأ بانتشار الجيش على الحافة الأمامية من شمال النهر المطل على جنوبه، بدءاً من قلعة الشقيف والبلدات المحيطة بها. وقال إن إسرائيل باقترابها من النبطية برا تشعل النار في لبنان وتضعه أمام خيار صعب يقوم على انسحاب الحزب من شمال الليطاني إلى شمال نهر الزهراني. لذلك، يحرص السفير عيسى على التوضيح مع بري حول ملاحظاته على الاتفاق والاستماع منه إلى تفاصيله وما إذا كانت تخدم مراجعته بشكل يصبح مقبولا بما يضع حدا لربط المسار اللبناني بالمسار الإيراني الذي يطالب به حزب الله بإصرار من الحرس الثوري. الزيارة الثورية لباكستان. وفي هذا السياق، علمت «الشرق الأوسط» أن السفير حرص في جولته على الرؤساء على استكشاف غرض زيارة قائد الجيش الجنرال رودولف هيكل إلى باكستان، رغم أنها كانت مقررة مسبقاً قبل أكثر من شهر، إلا أن الظروف الطارئة استدعت تأجيلها، وهي تأتي في إطار تقديم الدعم الباكستاني للمؤسسة العسكرية، ولا يوجد ما يدعو للقلق. لأنه لا علاقة لذلك باستضافة إسلام آباد للمفاوضات الأميركية الإيرانية. وبحسب المعلومات فإن بري، كما يقول مصدر في «الثنائي الشيعي»، أقرب إلى وجهة نظر حركة «أمل»، وسيطرح على السفير عيسى مجموعة من الأسئلة حول المقصود بالمناطق التجريبية، وهل يعني ذلك أن إسرائيل تريد اختبار الجيش اللبناني الذي نثق بقيادته بالكامل ويخضع مباشرة لمجلس الوزراء معا، وهو لا يحتاج إلى شهادة حسن سيرة وسلوك من أحد، وتحديداً إسرائيل التي تلطخت أيديها باغتيال عدد من عناصرها. الضباط. وجنوده، بالإضافة إلى العناصر العاملين في قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل). رسالة نارية. وكشف أن بري أصبح واثقاً من أن إسرائيل، باغتيال الضابطين وسائقهما، تريد تمرير رسالة نارية، ولكن بالدم هذه المرة، إلى قيادة الجيش، لا سيما أنها اغتالتهما، نقلاً عن مصدر أمني بارز، عن تصور مسبق وتعمد، على اعتبار أنهم اعتادوا سلوك نفس الطريق الذي استهدفتهم المسيرة الإسرائيلية للانضمام إلى مقر عملهم في مرجعيون، وأنه لا يوجد أي مبرر لانتظار نتيجة التحقيق الذي تعهدت بقيادته. بإجرائها. وأكد أنهم يستخدمون نفس الآلية العسكرية التي تحمل لوحة ورقم الجيش اللبناني أثناء تحركاتهم. وسأل: هل من المعقول أن نصدق الرواية الإسرائيلية وطائراتها المسيرة تغتال قيادات وكوادر حزب الله دون أن تخطئ في استهدافهم؟ وتساءل أيضا: كيف تدعو إسرائيل جيشها إلى التمركز في المناطق التجريبية بدءا من قلعة الشقيف وهي في الوقت نفسه تغتال ضباطها وجنودها، وهم يسلكون الطريق الواقع على أطراف المنطقة التجريبية لقلعة الشقيف ومحيطها؟ وأين تقف واشنطن من استهداف المؤسسة العسكرية؟ وأكد أن فتح الطريق إلى بلدة دبين، بحسب مصدر في “أمل”، يأتي بضغط من الإدارة الأميركية، وطلب من الفاتيكان إبقاء الاتصالات قائمة لإيصال المساعدات إلى عدد من البلدات، أبرزها المسيحية الواقعة في قضاء مرجعيون – حاصبيا، وبالتالي لا أحد يبيعنا موقفاً يعكس حسن نيتهم، تحسباً لانتشار الجيش في المنطقة التجريبية التي تم الاتفاق عليها في واشنطن. رهان بريلم لم يؤكد المصدر أن بري لا مبرر لما ورد في الاتفاق بشأن تصريح روبيو بأن حزب الله ليس عدواً للولايات المتحدة وإسرائيل، بل للبنان. وهذا ما سيقدمه لعيسى بحجة أن البيان يفترض أن يتضمن قواسم مشتركة متفق عليها بين الأطراف الموقعة عليه، ولا يقتصر الأمر على البيان الذي يطرح وجهة نظر هذا الطرف أو ذاك، ما دام الأمر محل خلاف. وختم بالقول إن بري ينتظر جوابا من عيسى حول عدم إلزام إسرائيل بوقف شامل لإطلاق النار والانسحاب من جنوب الليطاني، على عكس ما ألزم الاتفاق به “حزب الله”، رغم أنه تعهد في تصريحاته عليه بانسحاب الحزب من جنوب الليطاني، خصوصا أن رهانه الوحيد كان على ترامب لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الجنوب بما يعيد لها استقرارها ويفتح الباب أمام عودة المهجرين ويبدأ بوضع خطة لإعادة النازحين. إعادة بناء المدن المدمرة. ويبقى السؤال: هل ستؤخذ نصيحة بري بعين الاعتبار وهو يدرك جيداً، كما يقول خصومه، أن الاتفاق يجب أن يرتكز على الحد الأدنى من التوازن، مع الأخذ في الاعتبار اختلال ميزان القوى الناجم عن دعم حزب الله الحصري لغزة وإيران دون توقع رد فعل إسرائيلي؟

اخبار اليوم لبنان

لقاءات مرتقبة للسفير الأميركي.. ورسائل إسرائيلية نارية للبنان

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لقاءات #مرتقبة #للسفير #الأميركي. #ورسائل #إسرائيلية #نارية #للبنان

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال