لبنان – لماذا اخترع نتنياهو «الطلب المسيحي» لضم القرى اللبنانية؟

اخبار لبنان7 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – لماذا اخترع نتنياهو «الطلب المسيحي» لضم القرى اللبنانية؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 08:53:00

قبل 45 دقيقة الجيش الإسرائيلي خلال عملياته العسكرية في منطقة الشقيف بجنوب لبنان. وفي وقت يعاني فيه المسيحيون الفلسطينيون واللبنانيون من ممارسات القمع والانتهاكات الإسرائيلية، التي ترقى إلى حد الاعتداءات الصارخة على الرهبان والراهبات والأماكن المقدسة والرموز المسيحية، عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ترديد كذبة “المسيحيون يريدون إسرائيل”. وزعم نتنياهو خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأميركية، أن “بعض القرى المسيحية في جنوب لبنان طلبت بالفعل ضمها”. لإسرائيل لأننا نحميها من حزب الله”. وكما هو معروف فإن نتنياهو لم يذكر أسماء هذه البلدات، ولم يقدم أي دليل يثبت صحة ادعاءاته. وبينما تدفقت النفي اللبناني المسيحي القاطع، تبين أن مواطناً لبنانياً مجهولاً تحدث إلى “القناة 14” الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، التي تعتبر ناطقاً بلسان نتنياهو، وقال إنه “يفضل الاحتلال الإسرائيلي على الاحتلال الإيراني”. شخص مجهول. ورفض هذا الشخص الكشف عن اسمه وعنوانه، ولم يظهر في صورته، رغم أن القناة أكدت أن القرية التي كان يتحدث منها تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي. وقالت هذه القناة إن “القرى المسيحية في جنوب لبنان والتي تضم 20 ألف مسيحي توجهت إلى حكومة إسرائيل تطلب ضمها، وكان الرد الإسرائيلي بالرفض، لأن هذا الضم يتناقض مع مضمون التفاهمات التي وقعتها حكومتا إسرائيل ولبنان في واشنطن الشهر الماضي”. ورغم أن اعتداء الجنود الإسرائيليين على رموز مسيحية أمر واقع، وهناك بعض الجنود نشروا صورا لأنفسهم وهم يفعلون ذلك، والغارات الإسرائيلية دمرت الكثير من منازل المسيحيين في جنوب لبنان، وفي شهر آذار/مارس، اختار الأب بيار الراعي، وهو كاهن ماروني دمرت كنيسته في بلدة القليعة في قضاء مرجعيون جنوب لبنان بقصف الدبابات، اختار نتنياهو أن ينفي ذلك ويتفاخر بحماية المسيحيين. سخرية مميزة تثير ادعاءات نتنياهو سخرية مميزة في أوساط الفلسطينيين، على وجه الخصوص، إذ ظلوا موضوع هذا الافتراء منذ عقود. وحاولت الحكومات الإسرائيلية دائمًا الادعاء بأنها تحمي المسيحيين، رغم أنها شردت ودمرت عشرات البلدات المسيحية الفلسطينية خلال النكبة (1948)، ومنعت عودة سكان معظم هذه القرى خلال 78 عامًا، بما في ذلك قريتا كفر برعم وإقرث، والتي صدر بشأنها قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بإعادة سكانها إليها، والذي لم ينفذ حتى يومنا هذا. ويتعرض الرهبان والراهبات في القدس يوميا لاعتداءات وشتائم من قبل المستوطنين، بالإضافة إلى إحراق كنيستين وتكسير المقابر المسيحية. مدينة بيت لحم، مسقط رأس السيد المسيح، محاطة بحوالي 20 حاجزاً عسكرياً. الاحتفالات بالأعياد المسيحية في القدس مقيدة وإلغاؤها بأوامر إسرائيلية تعسفية. تتعرض الأراضي والممتلكات المسيحية باستمرار للسرقة بطريقة وحشية. يُشار إلى أن المسيحيين كانوا يشكلون 12.5 بالمئة من سكان فلسطين قبل النكبة، واليوم بعد احتلال إسرائيلي متواصل منذ 78 عاما، لا يتجاوز عددهم 1.2 بالمئة، أي أن عددهم انخفض أكثر من 10 مرات.

اخبار اليوم لبنان

لماذا اخترع نتنياهو «الطلب المسيحي» لضم القرى اللبنانية؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لماذا #اخترع #نتنياهو #الطلب #المسيحي #لضم #القرى #اللبنانية

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال