اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 08:38:00
قبل 19 ساعة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بينما يبحث رئيس الجمهورية جوزاف عون عن طريقة لفتح باب التفاوض عبر مبادرة رباعية مع العدو الإسرائيلي، أغلقت واشنطن الباب على مبادرته وأبلغت المعنيين في بيروت أن وقت التفاوض لم يحن بعد، وأن أي مفاوضات لا يشارك فيها الثنائي الشيعي، وتحديدا حزب الله، ليس لها قيمة حقيقية. وبالتوازي، أفادت أوساط سياسية أن حزب الله أبلغ الجهات المعنية في لبنان والخارج برفض مبادرة الرئيس عون. بالتأكيد بشكلها وتوقيتها الحاليين، مشدداً على أن الكلمة الآن هي للميدان ولا مجال للتفاوض. أما رئيس مجلس النواب نبيه بري، فقد عبر عن الموقف نفسه، لكن بشكل دبلوماسي، عندما ربط أي إيجابية في التعامل مع فكرة التفاوض بتحقيق ثلاثة شروط أساسية: وقف إطلاق النار، ورفضه المشاركة في أي مفاوضات إلا تحت سقف اتفاق تشرين الثاني 2024، وعودة النازحين. وأكدت مصادر قيادية في الثنائي الشيعي عدم وجود ولاية شيعية لرئيس الجمهورية. للمضي قدماً بمبادرته بشكلها الحالي، وهناك غموض حول التوقيت الذي قدمت فيه، مشيراً إلى أن هناك ما يشبه «الملاذ السياسي» لأي تفاوض مباشر مع العدو الإسرائيلي. وفي موقف شبه رسمي، قالت المصادر إن الثنائي الشيعي، وتحديداً حزب الله، لن يسمي أي شيعي للتفاوض، ولن يغطي هذه المفاوضات، ولن يعترف بالتفاوض المباشر. بمعنى آخر، أكدت المصادر أن حزب الله غير معني بهذه المفاوضات، ولن يلتزم بها، ولن يوقف الحرب قبل أن يوقف العدو إطلاق النار بشكل كامل، وينسحب من لبنان، ويعيد الأسرى، ويعود. النازحون وبدء إعادة الإعمار. وأكثر من ذلك، تساءلت المصادر: على ماذا يفاوض عون، وعلى ماذا يعتمد في هذه المفاوضات، ومن كلفه بالتفاوض، ومن قال إن التفاوض المباشر مع العدو مسموح؟ ولذلك تبدو الرسالة من كلام الثنائي الشيعي واضحة، وهي أن الإطار الوحيد المقبول للمفاوضات هو وقف إطلاق النار ومن ثم العودة إلى المفاوضات غير المباشرة عبر آلية وتنفيذ القرار 1701، وعدم الدخول في مفاوضات سياسية جديدة تحت النار. هكذا يضع الثنائي الشيعي خطوطاً حمراء للرئيس. عون: لا مفاوضات غير مباشرة تحت النار، وأي مسار سياسي، مفاوضات أو مبادرات، قبل تحقيق الوقائع الميدانية المطلوبة، أي وقف إطلاق النار والعودة إلى اتفاق تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 وعودة النازحين، لن يكون إلا غطاء لتكريس المكاسب الإسرائيلية، ولن يخدم مصلحة لبنان. ولا يبدو أن الرفض الداخلي لمبادرة عون هو العائق الوحيد. وأكدت مصادر دبلوماسية لـ«الواء» نقلاً عن مستشارين لترامب، أن المبادرة الرئاسية لم تحصل على أي اعتماد حتى الآن. مسؤول أميركي أو دولي، وتشير المعلومات إلى أن عون هو من طلب من الفرنسيين الترويج لمبادرته وليس العكس، وأن الأمر لا يتعلق بمبادرة فرنسية أصلاً، بل بمجموعة أفكار أو نقل المبادرة التي قدمها عون وتبنتها فرنسا. لكن المفاجأة كانت فيما وصل إلى بعبدا من عدم اتفاق بين واشنطن وتل أبيب على إشراك الفرنسيين في أي مبادرة لوقف العدوان. وكان لافتاً أيضاً تأكيد واشنطن على ضرورة فصل مسألة تفكيك الجيش اللبناني لمنشآت حزب الله وسحب سلاحه عن أي مبادرة تفاوضية. ورئاسياً، تشير الرسالة الأميركية، بحسب المصادر، إلى أن هذه الخطوة يجب أن تنفذ فوراً وبشكل مستقل عن أي مفاوضات، حتى لو جرت تحت النار، مشيرة إلى أن نجاح هذه الخطوة قد يشكل لاحقاً بوابة لوقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق مفاوضات مباشرة مع العدو كما يطلب لبنان. كما أفادت المصادر أن جهود تسويق المبادرة في بعض العواصم العربية والأوروبية لم تحقق تقدماً حتى الآن، فيما كان لافتاً أن إحدى الدول العربية ركزت على أن التفاوض يجب أن يكون بتغطية من الشيعة، وأن يكون مع الرئيس. بري بشكل مباشر نظراً لقدرته على التواصل والتنسيق مع الحزب.

