لبنان – ماذا قال تقرير تركي عن لبنان؟ الحديث عن قبرص والحزب

اخبار لبنان26 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – ماذا قال تقرير تركي عن لبنان؟ الحديث عن قبرص والحزب

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-25 23:00:00

نشرت صحيفة “ديلي صباح” التركية تقريرا جديدا تحدثت فيه عن “تحالف لبنان مع قبرص اليونانية”، مشيرة إلى أن هذا الأمر يتعلق بأمور أساسية، أبرزها ملف الطاقة، كما أنه يترتب عليه تكاليف استراتيجية. ويقول التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24”، إنه “عندما زار رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون قبرص في 7 كانون الثاني/يناير 2026، تم تقديم الزيارة على أنها لقاء دبلوماسي روتيني يعكس نمو العلاقات الثنائية”، وأضاف: “جاءت هذه اللقاءات بعد وقت قصير من تولي الإدارة القبرصية اليونانية الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، وقد حرص على إدارة تداعيات الزيارة الرمزية بعناية، كما تحدث المسؤولون اللبنانيون عن الصداقة والتعاون وتجديد العلاقات مع وتابع: “لكن هذه الزيارة، والاتفاقية البحرية الموقعة قبل أسابيع بين لبنان والجانب القبرصي اليوناني، تشير إلى تغيير أكبر وأهم في العلاقات الدبلوماسية اللبنانية. فلبنان لا يكتفي بتسوية نزاع تقني أو فتح الباب أمام التنقيب عن الطاقة، لكنه يعيد تموضعه ببطء ضمن نظام إقليمي تشكله الأولويات الغربية والمصالح الأمنية الإسرائيلية، في وقت يحد ضعفه السياسي والاقتصادي من مجال المناورة لديه. وتابع: “هذه المرحلة الانتقالية تسارعت بعد التغيير الرئاسي في يناير”. 2025 وتشكيل حكومة جديدة سرعان ما أقامت علاقات عمل وثيقة مع واشنطن والعواصم الأوروبية، وفي ظل هذا المناخ السياسي الجديد، أصبحت القرارات التي كانت تتطلب في السابق مناقشات داخلية مطولة، تعتبر الآن من الضرورات الملحة. وتابع: “إن الاتفاق البحري بين لبنان والإدارة القبرصية اليونانية يحدد الحدود البحرية ويوضح المناطق التي يحق لكل طرف الحصول فيها على رخص التنقيب البحرية. كما يرى مؤيدو الاتفاق أن هذا الوضوح ضروري لجذب شركات الطاقة العالمية وإعطاء لبنان فرصة الاستفادة من ثرواته البحرية”. وقال: “لا شك أن لبنان سيفعل ذلك. فحاجة لبنان إلى الدعم الاقتصادي، وانهيار الخدمات العامة، وأزمة الكهرباء، وتآكل قدرات الدولة، دفعت صناع السياسات إلى البحث عن أي مسار تعافي يمكن الاعتماد عليه. لذلك، يبدو التنقيب عن الطاقة خياراً جذاباً، ليس لأنه يضمن النجاح، بل بسبب عدم توفر البدائل. وأضاف: “لكن الخطاب الاقتصادي المحيط بالاتفاق يحجب حقائق سياسية مهمة، حيث وافق لبنان على الاتفاق بقرار من مجلس الوزراء في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. 2025 دون استكمال إجراءات المصادقة النيابية كاملة. في الواقع، أثار هذا الأمر انتقادات داخلية وأحيا المخاوف”. كما يرى بعض السياسيين اللبنانيين أن الاتفاق قد يحد من المطالبات المستقبلية بالمناطق البحرية المحتملة، فيما يركز آخرون على سابقة التسرع في اتخاذ قرارات استراتيجية تحت وطأة الضغوط المالية. وتابع: “الأهم من ذلك أنه حتى السيناريوهات المتفائلة في مجال الطاقة لا تضمن نتائج سريعة، فالتنقيب يستغرق سنوات، والاكتشافات التجارية غير مؤكدة، والعائدات بعيدة المنال. ومن ناحية أخرى فإن التداعيات السياسية والاستراتيجية للاتفاق تظهر فوراً”. ويرى التقرير أن “الملف القبرصي يجب أن يُقرأ في سياق التحول”. الوضع السياسي الأوسع الذي أعقب يناير/كانون الثاني 2025. رحبت الحكومات الغربية والعواصم الخليجية على نطاق واسع بعون والحكومة التي تم تشكيلها في الأسابيع التالية، كتصحيح لسنوات من الشلل. بل إن هذا الدعم لم يكن مطلقاً، بل جاء مع توقعات واضحة فيما يتعلق بالحكم والسياسة الأمنية والتحالف الإقليمي. لبنان الدولة الأوروبية الرئيسية، وشددت تصريحاته على أولوية تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ولبنان خلال هذه الرئاسة. وكانت الرسالة ضمنية ولكنها واضحة، حيث أن الدعم الاقتصادي والسياسي سيكون متاحاً بسهولة أكبر إذا انضم لبنان إلى الرؤية الأوروبية والغربية السائدة لمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. وأضاف: “من وجهة نظر تركية، فإن القلق لا يكمن في المحتوى الفني للاتفاقية بقدر ما يكمن في البيئة الاستراتيجية التي تعززها. وتم إبرام الاتفاق دون مشاركة جمهورية شمال قبرص التركية، مما عزز إطارا إقليميا يتم فيه تهميش حقوق القبارصة الأتراك بشكل فعال. وبهذا المعنى، يواصل التعاون في مجال الطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​العمل كآلية للتوافق الجيوسياسي بدلاً من الحكم الإقليمي الشامل. وتابع: “بإضفاء الطابع الرسمي على حدودها البحرية مع الجانب. ويصبح لبنان، عند القبارصة اليونانيين، جزءاً من هذا الهيكل المتطور. وعلى الرغم من إصرار بيروت على أنها لا تسعى إلى المواجهة أو الإقصاء، فإن النتيجة العملية هي تعزيز نظام تتمتع فيه تركيا بنفوذ محدود، وهذا يؤدي حتماً إلى تعقيد علاقات لبنان مع فاعل إقليمي يظل ذا أهمية اقتصادية وسياسية واستراتيجية. من خلال تضييق الخيارات الدبلوماسية بدلاً من توسيعها. وفي حين أن الاتفاق قد يحسن مكانة لبنان في العواصم الأوروبية، فإنه يرسخ أيضاً وجود البلاد بشكل أكثر قوة ضمن خريطة جيوسياسية متنازع عليها. خطر التطبيع التدريجي ويواصل التقرير قائلا: “إن الاتفاق القبرصي اليوناني يتزامن مع تطور حساس آخر. وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، التقى ممثلون مدنيون لبنانيون وإسرائيليون بوساطة أميركية في الناقورة، وهي مدينة ساحلية في جنوب لبنان بالقرب من الخط الأزرق، ووصفت هذه المحادثات بأنها “تقنية ومحدودة، حيث ركزت على القضايا العملية بدلاً من الاعتراف السياسي”. وأضاف: “إذا تم النظر إلى هذه اللقاءات بمعزل عن بعضها البعض، فيمكن اعتبارها إدارة أزمة، ولكن إذا تم النظر إليها في سياق الاتفاق القبرصي اليوناني، فإنها تشير إلى عملية تدريجية للاندماج في نظام إقليمي يتمحور حول إسرائيل. ولا تعتمد هذه العملية على التطبيع الرسمي أو البيانات العامة، بل تعتمد على التقدم من خلال البنية التحتية وتنسيق الطاقة والأطر المتعددة الأطراف”. وتابع: “بالنسبة للبنان هذا المسار مهم”. وهذا أمر محفوف بالمخاطر بشكل خاص، لأن الترتيبات القانونية والتعاون الاقتصادي لا تحيد الخلل الأمني ​​الأساسي مع إسرائيل. كما أن التدخل الأوروبي لا يضمن ضبط النفس في حالة العودة إلى التصعيد الإقليمي. بل على العكس من ذلك، يخاطر لبنان بأن يصبح أكثر انكشافاً، مع تزايد تأثير الأطراف الخارجية على قراراته الاستراتيجية. ويقول التقرير إن “حزب الله لم يعارض علناً الاتفاق مع القبارصة اليونانيين، ولم يعرقل علناً المحادثات المدنية التي جرت في كانون الأول/ديسمبر 2025. إنها مصادقة، بل تعكس جهداً متعمداً للحفاظ على الاستقرار الداخلي والفضاء السياسي خلال فترة من الضغط الشديد”. وتابع: “إن الحزب يدرك تماماً الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان، ويدرك أن أي عرقلة علنية ستزيد من استياء الناس. إلا أن صمت حزب الله يمكنه من تجنب الظهور باعتباره العائق الرئيسي أمام التعافي، مع الحفاظ على تركيزه على التحديات الأكثر إلحاحاً، ولا سيما أجندة نزع السلاح المتنامية”. وأضاف: “في الوقت نفسه، ينظر حزب الله إلى جزيرة قبرص من منظور”. الأمن، فالجزيرة ليست مجرد مصدر للطاقة، بل هي أيضاً جزء من البيئة العسكرية الغربية. وفي الوقت نفسه، تؤكد التحذيرات السابقة التي أصدرها حزب الله بشأن الدور المحتمل للإدارة القبرصية اليونانية في أي صراع مستقبلي، عمق هذا القلق. وأضاف التقرير: “لذلك، ينبغي تفسير الصمت على أنه وقفة تكتيكية، حيث أن حزب الله يشتري الوقت لتعزيز موقعه داخل النظام السياسي اللبناني المتغير بسرعة، ولا يشير إلى قبول تحول استراتيجي قد يقوض في النهاية قدرته على الردع”. ويواصل التقرير: “يؤكد أنصار عودة لبنان إلى قبرص اليونانية على فرص الاستثمار المحتملة، وتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وآفاق الطاقة على المدى الطويل. هذه الفرص موجودة، لكنها مشروطة وغير مؤكدة، والمخاطر أكثر إلحاحا وهيكليا”. ووجد التقرير أن “لبنان يخاطر بتقييد خياراته المستقبلية من خلال الالتزام بالترتيبات المفروضة عليه تحت الضغوط الاقتصادية. كما أنه يخاطر بتعميق الاستقطاب في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​من خلال التقارب مع كتلة إقليمية متنازع عليها”، وأضاف: “كما أنه يخاطر بتسهيل التطبيع غير المباشر مع إسرائيل من خلال التعاون في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا، في حين يخاطر أيضا بالتوتر الداخلي، حيث يغذي التقارب الخارجي الجدل غير المحسوم حول الأمن ونزع السلاح”. وتابع: “في الوقت نفسه، تعمل القيادة اللبنانية الجديدة في ظل قيود مشددة، والخيارات المتخذة في ظل الأزمات نادرا ما تكون مثالية. والسؤال هو: هل يُسمح للحسابات الاقتصادية قصيرة المدى أن تطغى على التوازن الاستراتيجي طويل المدى؟” وقال التقرير: “إن زيارة عون إلى الإدارة القبرصية اليونانية كانت تهدف إلى الإشارة إلى أن لبنان يعيد الانخراط مع المنطقة وأوروبا، والتحدي المقبل يكمن في ضمان ألا يؤدي هذا الانخراط إلى تحويل لبنان مرة أخرى إلى فضاء تشكله أجندات خارجية بدلا من دولة قادرة على صياغة أجنداتها الخاصة. وختم: “في شرق البحر الأبيض المتوسط، قد يوفر التعاون في مجال الطاقة فرصا، لكنه قد يوقع الدول الهشة في علاقات غير متكافئة. والآن يواجه لبنان مهمة صعبة تتمثل في تحقيق مكاسب اقتصادية دون المساس باستقلاله الاستراتيجي، ويبقى السؤال حول قدرته على تحقيق هذا التوازن.

اخبار اليوم لبنان

ماذا قال تقرير تركي عن لبنان؟ الحديث عن قبرص والحزب

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ماذا #قال #تقرير #تركي #عن #لبنان #الحديث #عن #قبرص #والحزب

المصدر – لبنان ٢٤