لبنان – مفاوضات واشنطن لا تخدم لبنان والحل هو تعزيز الوحدة الداخلية

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – مفاوضات واشنطن لا تخدم لبنان والحل هو تعزيز الوحدة الداخلية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-14 13:18:00

ووجه المفتي الجعفري الموقر الشيخ أحمد قبلان رسالة إلى القوى السياسية اللبنانية، قال فيها: “لا خطر على لبنان أعظم من الانقسام الوطني، ولا مصلحة للسلطة الحالية أهم من التوافق الداخلي على خطوات كبرى، وبحسب المواثيق التأسيسية لا يمكن القيام بأي خطوة وطنية كبيرة دون تأسيس التوافق، ولأن الصرخة هي للبنان وعائلته الوطنية وليست للعسل والجزر، لذلك حذرنا بشدة من مفاوضات واشنطن وقلنا إنها بمثابة نط الحبل دون تأسيسها”. حبل وامتياز سيادي تفوق سرعته سرعة الصوت، والحل هو تأمين الجبهة”. التضامن المؤسسي يمنح لبنان ثقله الإقليمي والدولي، وهذا ما أشارت إليه تل أبيب التي وصفت قدرة السلطة اللبنانية على الالتزام بالتفاوض دون التنسيق مع المقاومة بالصفر، وبالتالي ساعدتها على إشعال الفتنة الوطنية وزيادة الانقسام الداخلي. وتابع: “لذا فإن المطلوب من السلطة الحالية أن تعي محاذير اللحظة التاريخية، والرئيس نبيه بري مستشار نزيه في هذا المجال، وهذا بالضبط ما هو مطلوب من كل القوى السياسية، وحزب الله ليس عدوا للرئيس جوزف عون أو نواف سلام، وما تفعله المقاومة يصب في صميم مفهوم لبنان السيادي ويضمن الشراكة التاريخية بين الإسلام والمسيحية، وقصة النصر المطلق التي روج لها نتنياهو انتهت بهزيمة بشعة على مشارف لبنان”. بلدة كفر تبنيت وعلي الطاهر، لدرجة أن الجيش اللبناني لم يكن بحاجة إلى انسحاب غير مناسب من ثكنة المعبر في كفر بنيت لأن المقاومة هناك ألحقت أفظع هزيمة بالجيش الصهيوني الغازي، والمطلوب هو الاستفادة من قوة المقاومة وليس التشاجر معها، والسلطة الحالية تعلم أنها غير متفقة مع المقاومة والثنائي الوطني يفقد 90 بالمئة من ثقله ونفوذه. وفي الأوراق الإقليمية، ومع المفاوضات الباكستانية وموقف السلطة اللبنانية من طهران، اتضح أن السلطة اللبنانية ليست جزءاً من الأحداث ولا تستطيع التأثير فيها، وهذا خطأ وطني. إنه أمر قاتل، وهذا ما يجب أن يعيه العقل اللبناني والقوى السياسية، وما يريده الثنائي الوطني للسلطة الحالية هو عدم السقوط بلعبة الروليت الأميركية الصهيونية القاتلة، ومفاوضات واشنطن أيضاً، والرئيس نبيه بري كان واضحاً منذ اللحظة الأولى أن مصلحة لبنان في هذا النوع من المفاوضات صفر، والحل هو بشراكة تنسيقية قوية بين السلطة والجيش والمقاومة وضمان التضامن السياسي الوطني لترسيخ حضور لبناني متوازن مع الأوراق الإقليمية والدولية، واليوم واقع الأرض وقدرات الصمود الأسطورية للمقاومة ونتائج حرب المنطقة. وهي تفترض ذلك، إلى حد أن الصحافة الصهيونية، أمام صمود المقاومة الصادم، روجت للفكرة التاريخية القائلة بأن قتال المقاومة العنيد والاستثنائي يحيي الرواية التي تقول إن المقاومة تقاتل من أجل سيادة لبنان. وأضاف: “لأن السلطة الحالية تريد سيادة لبنان، فإن ذلك يتطلب تأكيد الشراكة القوية بين السلطة والمقاومة وعدم تبرئتها وتمزيق الداخل اللبناني، وهذا ما يجب أن تدفع نحوه القوى السياسية اللبنانية، ولأن القضية الآن هي قضية سيادة وخيارات كبرى تتعلق بالجبهة الجنوبية وطبيعة الهوية الوطنية، فمن الثابت أن السلطة الحالية من دون اتفاق قوي مع ثنائي المقاومة تبدو مجرد بنية سياسية مفككة ولا وزن لها، وهذه حقيقة جذرية”. لدرجة أن تل أبيب وواشنطن اعترفتا نتيجة لهذه الحرب بأن إخضاع المقاومة وإيران أمر صعب المنال”. وهذا يصب في مصلحة لبنان ويدفع نحو شراكة وطنية قوية بين السلطة والمقاومة”. وقال: “اليوم تتفق مراكز واشنطن وتل أبيب والشرق الأوسط على أن توقيع الاتفاق بين أمريكا وإيران هو الحدث السياسي الأكبر في المنطقة، ويؤكد التأثيرات المتوقعة التي ستؤثر على بنية الشرق الأوسط نتيجة له. وهنا تكمن فكرة الشراكة مع المنطقة، بخلاف مقولة الحرب مع الآخرين ومنع التمثيل الإقليمي أو الشراكة. إن الضرورة الوطنية تكمن في فهم هذه اللحظة التاريخية. كفى سقوطاً في لعبة واشنطن التي تريد تمزيق لبنان وتفكيك قواه السياسية. ويضربون بعضهم البعض، فتبقى السلطة الحالية سلطة ظل ما لم تبلغ حالة الوحدة الوطنية والتضامن السياسي الداخلي. وليس هناك خطر أكبر على هذه الوحدة من الإعلام الصهيوني الذي يجيد خلق الشياطين والملائكة والعمل على حرق بيئة الوحدة الوطنية. ولأن حماية لبنان ضرورة سيادية، علينا أن نسبق لعبة ابتلاع الدول بخطوة. الخلاف ليس على بطل الجماهير، بل على وجود لبنان وسيادته. وأي تقارب قوي بين السلطة الحالية والثنائي المقاوم يضع لبنان في موقع نفوذ قوي. ولا أعلم إذا كانت السلطة الحالية قادرة على ذلك. انتصار اتفاقها مع الثنائي الوطني من دون أزمة مع واشنطن، والرئيس عون يعلم أن واقع لبنان والمنطقة أكبر من فكرة احتلال كيلومتر إضافي، والمعركة في هذه المنطقة استراتيجية جداً، لأنها معركة تدمير قدرات إسرائيل الأكبر وإثبات عجزها على الأرض، كما يحصل على الجبهة الجنوبية، والحرب هنا هي حرب لبنان والمنطقة، والجميع معنيون بها، بما في ذلك السعودية وإيران وتركيا ومصر وسوريا والعراق، باكستان وغيرها، والمنطقة بتحولاتها الكبرى على بعد خطوة واحدة، ومع التوقيع على إطار الاتفاق بين أميركا وإيران، سنكون أمام لحظة شرق أوسطية. وبيئة مسارات جديدة، ولا بديل للبنان سوى لبنان، وما نريده هو رئيس حاكم وسلطة وطنية تتعامل مع المكونات اللبنانية المكونة من موقع سلطة الشعب لصالح الشعب وليس ضده. وأضاف: “في هذا الصدد، لا يزال جنوب لبنان ينتظر رفع اسمه من سجلات السلطة التي تحكمه منذ عام 1948، واللحظة هي للتضامن والتقارب وليس للتغريب والخنق وحرق البلاد، لا سيما أن “حرب تغيير الواقع الاستراتيجي للمنطقة لم تغير الواقع”، كما تعترف تل أبيب، وتبدأ دولة الحق والقانون في الجنوب ومشاريعه لإعادة الإعمار والإغاثة، والمطلوب من السلطة الحالية أن اتخاذ خطوة وطنية داخلية تليق بميثاق لبنان التأسيسي، ومن الواضح جداً أن هذه الحرب أعادت ترتيب أوراق المنطقة، ومفاتيح هياكلها، ومسارات وجهاتها الجديدة، بما في ذلك بعض الدول الخليجية التي طرقت أبواب طهران علناً على خلفية التأسيس الجديد، وهو ما يجب على السلطة اللبنانية الانتباه إليه على خلفية منع انعزال لبنان عن التطورات الكبرى في المنطقة. وختم قبلان: أميركا وإسرائيل أضعف، وسماسرة الصفقات العقارية عبء على لبنان ولا نريدهم، ولا شيء مطلق في الشرق الأوسط.

اخبار اليوم لبنان

مفاوضات واشنطن لا تخدم لبنان والحل هو تعزيز الوحدة الداخلية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مفاوضات #واشنطن #لا #تخدم #لبنان #والحل #هو #تعزيز #الوحدة #الداخلية

المصدر – لبنان ٢٤