لبنان – مقدمات لأخبار المساء

اخبار لبنان1 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – مقدمات لأخبار المساء

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 00:13:00

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 31/3/2026 * مقدمة نشرة أخبار “NBN”: لبنان على صدع تصعيد بلا ضوابط في ظل غياب أي حراك دبلوماسي فاعل لكبح العدوان الإسرائيلي. وهو عدوان يتجاوز الأهداف العسكرية ليطال القطاعات التي من المفترض أن تكون تحت حماية القوانين الدولية، بما في ذلك البنية التحتية والمباني السكنية والمستشفيات والمرافق الطبية والمسعفين والصحفيين، وصولاً إلى الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل. ورغم أن العدو كان يكثف قصفه الجوي والمدفعي على مدن وبلدات الجنوب، إلا أن ما لفت الانتباه هو توسيع ضرباته باتجاه قرى البقاع الغربي. وعلى الجبهة البرية، هناك أسماء بارزة في ساحات المعارك البطولية، يهيمن عليها المقاومون من الخيام والقنطرة والطيبة، مروراً بمارون وعيترون وعيناتا والقزحة، وصولاً إلى الناقورة والبياضة. وفي هذه القرى وعلى مفارقها وتلالها مشاهد دبابات تحترق بنيران صواريخ المقاومة.. وكمائن وأفخاخ يسقط فيها جنود العدو، آخرهم أربعة قتلى بينهم ضابط، وستة جرحى، وهي حصيلة اعترف بها جيش الاحتلال. وإذا كانت قوات الاحتلال قد تقدمت إلى نقاط أمامية، فإن هذه المواقع ظلت ضمن نطاق الاستهداف المباشر للمقاومة. كما أن العدو يعتمد تكتيك الالتفاف والعزل، فيما تمارس المقاومة تكتيك الاستنزاف. ويتبع جيش الاحتلال سياسة الأرض المحروقة في المناطق الحدودية، إذ يعمل على هدم ما تبقى من منازل ومباني في الخط الأول من القرى. علاوة على ذلك، اقترح المسؤولون الإسرائيليون أن يبقى جيشهم في جنوب لبنان حتى يتم القضاء على المقاومة بشكل كامل. وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إننا سنقيم منطقة عازلة ونحافظ على سيطرتنا على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني. لكن جيش الاحتلال أكد أنه لا نية للعودة إلى الحزام الأمني، وقال إن الهدف ليس تدمير جميع القرى الحدودية الأمامية، بل تطهيرها واستهداف البنية التحتية لحزب الله. وفي نيويورك تعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بناء على طلب فرنسا، غداة مقتل عدد من أفراد قوات اليونيفيل في خضم العدوان الإسرائيلي على لبنان. أما إيران، فإن العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها تتزايد وتيرته، مما يهدد بالانتقال به إلى مرحلة أكثر ضراوة، ما لم تحدث مفاجآت تزيد من زخم المسار الدبلوماسي والتفاوضي. ذلك أن المشهد يكتنفه الكثير من الغموض على صعيد الاتجاه الذي يمكن أن يسلكه في ظل المضامين المتناقضة التي تحكم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ «ينقلب» مئة وثمانين درجة بين ساعة وأخرى. ولم يكد يهدد بضربة قاتلة للجمهورية الإسلامية حتى بدأ يعرب عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق معها بعد تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات السرية الجارية معها. أما طهران فتؤكد أنه لا توجد مفاوضات جدية مع واشنطن وأن أولويتها هي الرد على الهجمات. ======= *مقدمة لـ«MTV» «آه كلنا نموت وقريتنا تروح، آه كلنا نحيا وقريتنا تعيش… ولن نرحل». هذا كلام كاهن رعية رميش الأب نجيب العامل بعد قرار الحكومة اللبنانية سحب الجيش من البلدة. لكن انسحاب الجيش لم يقتصر على رميش، بل شمل أيضا عين إبل وديبال وبرعشيت والطيرة وياهون. إنها معاناة مريرة جديدة مكتوبة لأهل هذه المدن. وكأن مصيرهم إما أن يعيشوا تحت الاحتلال الإسرائيلي، أو تحت هيمنة حزب الله، أو أن يُتركوا لمصيرهم وحدهم، دون سند أو دعم. أين الدولة الحامية؟ أم أن الشعار دائما في مكان والواقع في مكان آخر؟ وفي سياق التناقض بين القول والفعل، برز اليوم الموقف الإيراني الذي يعتبر أن تهديدات أميركا بمهاجمة بنيتها التحتية تشكل استخفافاً بالقوانين والمبادئ الإنسانية. أي مبادئ إنسانية تتحدث عنها إيران التي تقاتل ضد شعوب أخرى ودول أخرى وفي أراض أخرى؟ أي قوانين دولية تقصدون بالجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تخرق كل القوانين ليل نهار وآخرها إصرارها على إبقاء سفيرها في لبنان رغم أنه أصبح في حضوره شخصا غير مرغوب فيه ومجرد مطرود ومضطهد؟ في هذا الوقت، أصبحت الأهداف الإسرائيلية من كل ما يحدث في الجنوب أكثر وضوحا. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن سكان جنوب الليطاني البالغ عددهم 600 ألف نسمة لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم لأن إسرائيل ستقيم منطقة أمنية داخل لبنان بعد انتهاء العمليات العسكرية. فماذا سيفعل حزب الله في هذه الحالة؟ فهل يعود إلى «نبرة» المقاومة والتحرير بعد تسليم أراضي الجنوب على طبق من ذهب لإسرائيل احتراماً لملالي طهران واستنكاراً لاغتيال الإمام الخامنئي؟ في هذا الوقت ظهرت فضيحة قضائية ضخمة. قرر المدعي العام التمييزي جمال حجار، الذي من المفترض أن يكون الحامي الأول والمدافع الأول عن المال العام، الحفاظ على الخبر المقدم من مؤسسة كهرباء لبنان MTV ووكيلها القانوني مارك حبقا ضد البرلمان الأوروبي. المتعلقة بإهدار 10 ملايين دولار. وهكذا قرر رئيس القضاء (!) إغلاق الملف ضد شركة كريم خياط، علماً بأن المؤسسة الرسمية قدمت فواتير مزورة وتواقيع مزورة، ما يؤكد وجود هدر وسرقة. على أية حال، فهو الفصل الأخير من كتاب القاضي الذي يصدق فيه المثل: آه، ستأكل الكثير من الأشياء القبيحة. وهذا القاضي المتردد لا يحكم باسم الشعب اللبناني، بل باسم الحرص على مصالح معينة، وبناء على رغبات أصحاب النفوذ والأقوياء. كلنا نتذكر كيف أطاع توجيهات وفيق صفا عندما أطلق سراح فاشونيستا الرينغ. لذلك، نحن ننتظر بفارغ الصبر أن يغادر العدالة بعد خمسة وعشرين يوماً لنتمكن من إعادة تحريك الملف للوصول إلى العدالة التي نسعى إليها والتي ينشدها كل اللبنانيين. علماً أننا سنتقدم بشكوى إلى هيئة التفتيش القضائي في أقرب وقت ممكن، نظراً للخطأ الفادح الذي ارتكبه الحجار مع سبق الإصرار والترصد! ======= *مقدمة لـ«المنار»: واقع معقد على الأرض، وأخبار قاسية ومؤلمة من الميدان. هذه هي تعبيرات وسائل الإعلام العبرية وخبرائها العسكريين عن واقع المعارك في جنوب لبنان، التي ورّطت فيها حكومتهم الجيش الذي يتجه نحو الانهيار – بحسب قائده إيال زمير. جيش يشن حرباً على كل متر من جنوب لبنان في واقع صعب، يقول جنرال الاحتياط إيتان دانغوت. أما ما يقوله المقاومون، فالأرض فيها أرواح، ولا أمان للعدو وقواته في أي من ساحات القتال. إن التعرف على عدد القتلى أمس في كمين بيت ليف ما هو إلا بعض الأدلة، وتؤكده كمائن عيناثا، ومواجهات شمعة والبياضة، والمشاهد التي يبثها الإعلام العسكري للمقاومة يومياً، والتي تظهر دبابات وآليات إسرائيلية تتعرض لقصف الصواريخ وتفجير العبوات الناسفة، واختراق الصواريخ لنقاط تمركز جنودها وتناثر حجارتها في الهواء. هذه هي المشاهد التي تسببت في ارتفاع الصوت من أعماق الكيان: إنقاذ الجيش من أيدي حكومة بنيامين نتنياهو وخياراتها الانتحارية. الجبهة الداخلية الصهيونية ليست في أفضل حال، فالدمار كبير والأمن مفقود والصواريخ تضرب أهدافها العسكرية بين البيوت، ما يزيد خوف المستوطنين مع فشل المنظومات الدفاعية أمام كثافة الصواريخ والمسيرات القادمة من إيران ولبنان. هناك صمود شعبي لا يوصف في لبنان في وجه العدوان الصهيوني الأميركي الطويل والمجازر التي ترتكب بحق المدنيين والأحياء السكنية والبنية التحتية. بل خرج الصهاينة عن أهدافهم المعتادة مثل ضرب الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية التي قصفوها مجددا اليوم، ووصلت بغاراتهم إلى منطقة المنصورية شرق بيروت. وفي إيران، يتم استهداف البنية التحتية، وحتى مصانع الأدوية والمرافق الطبية والمدارس والجامعات. وهذا ما قالته الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر مسؤوليها بأنها سترد بالمثل على كافة المصالح الأميركية في الكيان العبري والمنطقة. أما منطق دونالد ترامب المربك والمتضارب، فهو يبقى على حاله. ورغم كل أكاذيبه، فإنه لم يتمكن من السيطرة على سعر النفط الخام الذي وصل إلى مائة وثمانية عشر دولارا للبرميل. أما مضيق هرمز الذي دعا كل دول العالم إلى مساعدته على فتحه، فلا يوجد تهديد حقيقي له كما قال ترامب اليوم، ويمكن للدول التي لديها نقص في إمدادات النفط أن تشتريه من أمريكا، أو عليها التوجه إلى مضيق هرمز للسيطرة عليه لأن الولايات المتحدة لن تكون هناك لمساعدة تلك الدول، على حد تعبيره. ======= *مقدمة لقناة OTV: الحرب على لبنان بلا حدود. وجنوباً، يزيل الاحتلال الإسرائيلي الحدود المعترف بها، ويزيل الخط الأزرق، ويسعى إلى ترسيم حدود جديدة بقوة عسكرية فعلية على الأقل عند نهر الليطاني، رغم المواجهات العنيفة التي تشهدها البلدات والقرى. أما بقية المناطق اللبنانية فلا حدود للهجمات المتنقلة، وبعد الصاروخ الإيراني الذي انفجر في اعتراضه فوق كسروان قبل أيام، سقط صاروخ إسرائيلي في المنصورية في قلب المتن، ولم يعرف هدفه حتى اللحظة. في الوقت نفسه، تستمر التهديدات، ويتزايد الخوف على المستقبل، كما هو الحال في القرى الحدودية المسيحية، حيث ناشد أهالي رميش اليوم مسؤولي الدولة اللبنانية، التراجع عن قرار إخلاء المنطقة من عناصر الجيش والقوى الأمنية، وإبقائهم على أراضيهم ومع عائلاتهم المحاصرة. أما السلطة اللبنانية فهي في حالة عجز سياسي كامل مقابل رفض إسرائيل التفاوض وإصرارها على مواصلة عمليتها العسكرية من جهة، فيما تبقى مسألة طرد السفير الإيراني مؤشراً خطيراً على ضعف الحكومة من جهة، والإصرار على تحدي الدولة اللبنانية من جهة أخرى. وفي إيران، يحتدم السباق بين المسارين الدبلوماسي والعسكري، على وقع التهديدات المتبادلة التي تخرج عن أي ضوابط وتتجاوز كل الحدود. ======= *مقدمة LBC: ترامب يقود الحرب، ولا يعطي أسراره إلا لقيادة العمليات. وهذا يعني أن كل ما يصدر خارج البيت الأبيض هو مجرد تكهنات قد تكون صحيحة أو غير صحيحة بقدر ما تقترب أو تبتعد عن بيانات ترامب. بانتظار حراك صيني باكستاني ومبادرة من عدة نقاط، من غير المعروف ما إذا كان الجانبان الأميركي والإيراني سيقبلانها. قال وزير الحرب الأميركي بيت هايت إن الولايات المتحدة أنجزت الجزء الأكبر من العمل في الحد من التهديد الإيراني، وإن الدول الأخرى يجب أن تتحمل الآن مسؤولية إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز. هذا فيما يتعلق بالحرب الأمريكية الإيرانية. وماذا عن الحرب الإسرائيلية اللبنانية؟ مرة أخرى، الكلمة متروكة للميدان مع استمرار إسرائيل في توغلها، وتؤكد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في الجنوب حتى بعد انتهاء الحرب، ما يعني أن انسحابه سيكون مرتبطاً بتوقيع اتفاق مع لبنان. وهذا يدل على أن المشكلة لن تجد حلا في المستقبل المنظور. وزير الدفاع يسرائيل كاتس يعلن أن إسرائيل ستدمر كافة المنازل في القرى اللبنانية القريبة من الحدود ويؤكد أنه لن يسمح لنحو 600 ألف نازح بالعودة إلى منازلهم قبل ضمان أمن شمال إسرائيل، متعهدا بإلحاق الدمار بالمنطقة على غرار ما حدث في قطاع غزة. وكرر كاتس خطط إسرائيل لإنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان، قائلا إنها ستحافظ على سيطرتها على المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني. وما بدأ يتضح أكثر فأكثر هو أن إسرائيل تفصل بين مساري الحرب في إيران ومع حزب الله، مما يشير إلى أن الهدفين منفصلان.

اخبار اليوم لبنان

مقدمات لأخبار المساء

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مقدمات #لأخبار #المساء

المصدر – لبنان ٢٤