اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-31 12:34:00
منذ 6 ساعات عناصر فيلق القدس الإيراني عقب اندلاع المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في مارس 2026، ظهرت معطيات ميدانية تؤكد أن طهران أصدرت تعليمات لقيادة “حزب الله” المحظور بتعطيل أي مبادرة داخلية تهدف إلى فصل لبنان عن سياق الحرب الإقليمية الكبرى. ولم يعد دور المستشارين الإيرانيين يقتصر على الدعم الفني. وبعد الضربات التي تعرضت لها البنية القيادية للحزب في السنوات الأخيرة، تولى ضباط من فيلق القدس التابع للحرس الثوري مسؤولية «إعادة الضبط». وبحسب معلومات «صوت بيروت إنترناشيونال»، فإن نحو 100 إلى 150 ضابطاً إيرانياً أشرفوا على تحول هيكلية الحزب من «قيادة هرمية» إلى «وحدات لامركزية» صغيرة، مما جعل الميدان اللبناني مندمجاً فنياً وعملياً مع الاستراتيجية الإيرانية، كما أن الربط بين إطلاق الصواريخ من لبنان والهجمات من داخل إيران يؤكد أن توقيت التصعيد والتهدئة أصبح مقتصراً على طهران وليس على إيران. الضاحية. وتضيف المعلومات: “تدرك طهران أن أي وقف لإطلاق النار في لبنان بموجب ترتيبات “لبنانية بحتة”، مثل تنفيذ القرار 1701 أو نزع السلاح، سيعني تجريد إيران من أقوى ورقة ضغط لديها على حدود إسرائيل. وتخشى إيران من أن يؤدي “تحييد لبنان” إلى دفع المعارضين إلى التفرغ لضرب منشآت نووية أو عسكرية في عمق إيران دون القلق من رد انتقامي من الشمال. وتشير المعلومات إلى أن إيران أبلغت الوسطاء رسميا في منتصف مارس/آذار 2026 بأنها لن نقبل أي اتفاق لا يضمن «أمن المحور بالكامل»، معتبرا أن أي محاولة لبنانية رسمية للحل الأحادي هي «طعنة في ظهر المقاومة»! في المقابل، وبحسب المعلومات المسربة للمعنيين في لبنان، شهد شهر آذار/مارس 2026 تحولاً تاريخياً في موقف السلطة اللبنانية، إذ صرح رئيس الحكومة نواف سلام علناً أن الحرس الثوري هو من يقود العمليات، واتخذت الحكومة قرارات غير مسبوقة، مثل طرد السفير الإيراني الذي سُحب اعتماده كتعبير صارخ عن رفض لبنان الرسمي تحويله إلى ساحة. “مفاوضات بالوكالة”. وترى مصادر حكومية لموقعنا أن بقاء لبنان مرتبطاً بالملف الإيراني يعني استمرار «حرب الاستنزاف» وتوسيع المنطقة العازلة التي تسعى إسرائيل لفرضها في الجنوب. بالنسبة لطهران، لبنان هو «خط الدفاع الأول». ولذلك فإن التضحية بالاستقرار اللبناني هي ثمن مقبول في حسابات «الصبر الاستراتيجي» الإيراني لضمان بقاء النظام وحلفائه في المنطقة.


