لبنان – من بيروت.. رسالة من السفير الإيراني في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية

اخبار لبنان10 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – من بيروت.. رسالة من السفير الإيراني في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 23:04:00

أقام السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني – الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، في فندق فينيسيا في بيروت، بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وممثل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزير الصحة راكان ناصر الدين، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب قبلان قبلان. حضر الحفل وزير العمل محمد حيدر ممثلا بوزير الخارجية يوسف راجي، مديرة المراسم السفيرة رولا نور الدين، وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ممثلا بالعميد موسى كرنيب، النواب: غازي زعيتر، حسن فضل الله، حسن عز الدين، محمد رعد، حسين الحاج حسن، علي فياض، رامي أبو. حمدان، ملحم حجيري، ينال صالح، علي المقداد، حيدر ناصر، جبران باسيل. ويمثلها السيد منصور فاضل، وطوني فرنجية ويمثلها السيد جان بطرس، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، والشيخ علي الخطيب ويمثلها المفتي الشيخ حسن عبد الله، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبو المنى ويمثلها السيد ناجي صعب، وشخصيات دبلوماسية وسياسية ودينية واجتماعية وإعلامية. ثم ألقى السفير أماني كلمة قال فيها: “من بيروت العزيزة، المدينة القديمة الأصيلة، أرحب بكم أيها الأحبة، في ربيع الذكرى السابعة والأربعين لانتصار ثورتنا الإسلامية المنتصرة، التي قادها العلامة الإلهي الجليل الإمام الخميني، ثورة المظلومين والأحرار، التي غيرت تاريخ إيران، بعد أن تحولت إلى زلزال، هزت عروش الطغاة، وأعادت كرامة الإنسان، وقمعت الشعوب آمالها. واستعادة حقوقهم في الاستقلال والحرية والعيش الكريم”. وأضاف: “منذ ذلك اليوم التاريخي الميمون، شهد العالم تحولات جيوسياسية كبيرة، سقطت إمبراطوريات، وتغيرت التحالفات، وانهارت الخطابات والمشاريع السياسية، وبقيت شجرة الثورة الإسلامية ضاربة جذورها في أعماق الأرض ومتفرعة في سماء المجد، وفي خضم هذه العقود الخمسة، انتقل العالم من القطبية الثنائية إلى محاولات الهيمنة الأحادية، ليصل إلى واقعنا المعاصر الذي يشهد تراجعا بشعاً”. الغطرسة وبروز فجر القوى المستقلة، وعلى رأسها إيران القوية، والتي أثبتت أنها «الرقم الصعب» الذي لا يمكن تجاوزه في أي معادلة دولية. وأشار إلى أن “الشعب الإيراني سعى خلال السنوات الماضية إلى تحقيق والحفاظ على المبادئ التي تضمنها شعار الثورة “الأساسي” من خلال تطوير وتكريس سيادة القانون والحريات. وترجمت السيادة الحقيقية التي دعت إليها الثورة إلى نهضة علمية واقتصادية وعسكرية وتكنولوجية مذهلة، حيث تقتحم إيران آفاق الفضاء، وأصبحت في طليعة العالم في تكنولوجيا النانو والخلايا الجذعية، وجامعاتنا تصنف من بين الأفضل في العالم”. نحن في إيران حولنا العقوبات أيضاً، وتحول الظالم إلى فرصة ومحرك لاقتصاد مقاوم، حيث حققنا الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية وطورنا صناعاتنا الوطنية، وأصبحت إيران اليوم أقل تأثراً بتقلبات الأسواق العالمية المفروضة قسراً، مما جعلها تفقد فعاليتها وتتحول إلى عبء على من فرضها. وشدد على أنه “في سياق التقدم، فإن الجمهورية الإسلامية لا تتنازل عن حقها المشروع وغير القابل للتصرف في امتلاك واستخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية. ونحن ملتزمون بهذا “الحق هو أحد ركائز سيادتنا الوطنية وتنميتنا الاقتصادية، ولن تثنينا العقوبات أو التهديدات عن مواصلة هذا المسار العلمي والثقافي”. وقال أماني: إن الجمهورية الإسلامية، بتوجيهات سماحة الإمام الخامنئي، تنتهج سياسة خارجية متوازنة تقوم على حسن الجوار والاحترام المتبادل والتعاون البناء بين دول المنطقة بما يحقق مصالح ورفاهية شعوبها. ومن بينها نقطة البداية هي أننا نحذر دائما من استمرار التهديد الإسرائيلي للمنطقة. وهذا الكيان الغاصب لا يهدد بابتلاع فلسطين فحسب، بل يشكل تهديدا وجوديا للأمن الإسلامي والمسيحي والعربي، ولأراضي وثروات دول المنطقة. وشدد على أن “دفاعنا عن قوة لبنان ومقاومته المشرفة التي حطمت أسطورة التفوق الصهيوني هو دفاع عن وحدة هذا البلد العظيم وعزته وسلامة أراضيه. إن التضحيات الغالية التي قدمها الشعب اللبناني على مر السنين هي التي حمت المنطقة”. أحد أحلام التوسع الصهيوني، ونحن نرى قوة لبنان وقوة جيشه ومقاومته ضمانة لاستقرار المنطقة برمتها. وما وجود المسؤولين الإيرانيين في بيروت، واللقاءات البناءة المستمرة مع المسؤولين اللبنانيين، إلا تأكيد على أننا في خندق واحد في المواجهة. طموحات عدوانية.” وقال: “كنا وسنبقى مؤمنين بتطوير العلاقة بين البلدين – إيران ولبنان – لما فيه خير بلدينا الشقيقين، ومنفتحون على كافة الطوائف والمذاهب والمكونات السياسية، وندعم دائما الجهود الرامية لوقف العدوان الإسرائيلي”. إنهاء الاحتلال وتحرير الأسرى وتحقيق عملية إعادة الإعمار”. وأضاف: “أعداؤنا الذين يئسوا من المواجهة العسكرية مع الشعب الإيراني، لجأوا مؤخراً إلى استغلال التظاهرات المطالبة التي شهدتها إيران مؤخراً، محاولين ركوب الموجة لإثارة الفوضى والفتن”. وأكد أن “التحريض الإعلامي والتمويل الخارجي لهذه الاضطرابات كشف عن الكراهية العمياء التي يكنها الأعداء تجاه إيران. لكنهم تجاهلوا حقيقة رئيسية: أن الشعب الإيراني يدرك تماما الفرق بين المطالبة بالحقوق والاعتماد على المخططات الأجنبية… الشر يتربص في بلادنا. وخرج الملايين في مسيرات عفوية لتجديد البيعة للجمهورية الإسلامية، مؤكدين أن شجرة الثورة أقوى من أن تهزها رياح الفتنة السامة. وأوضح: “صراعنا المستمر مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منذ انتصار ثورتنا إلى يومنا هذا، هو صراع بين نهجين: نهج الاستقواء والهيمنة، ومنهج الحرية والعدالة. لقد أصبح واضحاً للجميع كيف أن الولايات المتحدة، التي تدعي حماية حقوق الإنسان، هي أكبر المخالف من خلال دعمها المطلق لجرائم الصهيونية وحروبها العبثية في المنطقة، وتدرك أمريكا قبل أي شخص آخر أن عصر “الكر والفر” قد ولى إلى غير رجعة، وأن أي مغامرات عسكرية غير محسوبة تجاه إيران سيلقى الرد منا. “سريع وحازم ومزلزل في كل مكان.” وختم السفير الإيراني: “اسمحوا لي أن أختم هذه الكلمة بكلمة من القلب. وأنا أقف بينكم اليوم، انتهت مهامي الدبلوماسية في هذا البلد العزيز. سأغادر لبنان بعد أيام قليلة جسديا، لكن قلبي سيبقى معلقا في أزقة بيروت، وفي علوها”. جبال الجنوب، وطيبة أهل البقاع والجبال والشمال. لقد كان لي شرف تمثيل بلدي في هذا البلد العظيم، وشهدت بنفسي كرم الشعب اللبناني، وعزيمته التي لا تتزعزع، وقدرته على التغلب على الشدائد بالابتسامة والصبر. نهاية مهمتي الرسمية لا تعني نهاية علاقتي بشعب هذا البلد الحبيب. من عاش في لبنان يوماً، عاش في لبنان مدى الحياة. عاش لبنان سيداً حراً مقاوماً، وعاشت إيران منارة العزة والكرامة والرحمة. والخلود لشهدائنا الأبرار”. ثم تم افتتاح حفل ​​كوكتيل بهذه المناسبة.

اخبار اليوم لبنان

من بيروت.. رسالة من السفير الإيراني في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#من #بيروت. #رسالة #من #السفير #الإيراني #في #ذكرى #انتصار #الثورة #الإسلامية

المصدر – لبنان ٢٤