لبنان – نظراً لضرورة وجود رؤية وطنية موحدة لإدارة المرافق

اخبار لبنان4 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – نظراً لضرورة وجود رؤية وطنية موحدة لإدارة المرافق

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 23:44:00

أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، أن “التحديات صعبة ومتعددة في ظل الشغور الكبير الذي تعاني منه الإدارة في لبنان على مر السنين، إضافة إلى سوء الإدارة في المؤسسات العامة وتولي المسؤوليات والمناصب المهمة في مرافق الدولة اللبنانية من قبل أشخاص غير أكفاء”. وقال في حديث على قناة “تلفزيون لبنان” ضمن برنامج “حوارات سراي”: “التغيير وإفساح المجال لكفاءات جديدة ورؤى جديدة هو أساس النجاح في الإدارة. أما التعيينات التي قمت بها في عدد من المرافق التابعة للوزارة فكانت مهمة وضرورية، ونحن نقوم بما هو مطلوب منا لتحقيق النجاح والتقدم والتطور، علماً أن العمل في المؤسسات العامة أصعب من العمل في المؤسسات الخاصة، والروتين الإداري يشكل عائقاً ويؤدي إلى تأخير العمل”. وتأمين المستلزمات المطلوبة.” وتابع: “لقد علمني وجودي على رأس هذه الوزارة الصبر والإصرار على التنفيذ، لكن تحقيق ما نطمح إليه ليس بالأمر السهل. وأهم ما حققناه ليس في وزارة الأشغال فقط بل في جميع الوزارات وعلى المستوى الحكومي ككل، هو أننا أوقفنا الانهيار وبدأنا تنفيذ العمل بكل شفافية ومهنية، وسنحصد نتائج هذا العمل في السنوات المقبلة، واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب قد يكون الأساس لكل ما نسعى إلى تحقيقه”. وعن الإجراءات الأمنية في مطار بيروت، قال رسامني: “الأهم هو اتخاذ القرار ووجود إرادة لتصحيح المسار. لا شك أن هناك صعوبة في كل خطوة تغيير، لكن النتائج الجيدة لا تتحقق إلا بالتغيير. أما الأمن في مطار رفيق الحريري الدولي فهو يعادل الأمن في أهم مطارات الدول المجاورة والأوروبية، وما تحقق في المطار هو إنجاز. وهنا لا بد من تهنئة معالي وزير الداخلية جهاز أمن المطار العميد الركن كفوري والجمارك والأمن العام وكل الأجهزة التي تقوم بعمل جبار في المطار لضبط الأمن في المطار». وهنأ رسامني الهيئة التنظيمية للمطار التي تولت اليوم زمام الأمور رسميا، وهذا تطلب جهدا كبيرا وتحركا كبيرا لإنجاز المطلوب منها، وسنشهد زيادة في إنتاجية المطار وربحيته. وأشار إلى أن “الإشارات الأمنية قد تسبب أحياناً تزاحماً على الحواجز، وهناك أمور أمنية تفرض شروطاً معينة”. أما بالنسبة لأسعار بطاقات السفر، فهناك توصية مني للهيئة الناظمة بتخفيض الأسعار لتخفيف العبء على المواطن اللبناني. ونحن بصدد وضع خطة من خلال جلب شركات طيران جديدة إلى المطار، الأمر الذي سيؤدي إلى المضاربة والمنافسة في الأسعار، وهذا هو الاهتمام الرئيسي للهيئة المنظمة. لقد أعطينا تصاريح لعدد من الشركات، مما يساهم في تخفيض الأسعار، خاصة قبل الانتخابات النيابية، لتسهيل سفر المنتشرين في لبنان. هناك طلب كبير من الشركات، والهيئة تعمل على تأمين سعة إضافية لاستيعاب شركات جديدة ورحلات إضافية». ووعد رسامني “بإجراء تحسينات إضافية من وقت لآخر وسيلاحظها المسافرون”. وعن مطار رينيه معوض في القليعات، قال: “هناك هدف لفخامة الرئيس ورئيس مجلس الوزراء والوزراء كافة، افتتاح مطار القليعات قبل الصيف، والأهم أن نبدأ بتشغيله ثم نعمل على تحسينه”. لا توجد عوائق سياسية، لكن هناك تحديات، أبرزها الروتين الإداري، لكن المطار الجديد سيخلق فرص عمل لأهالي طرابلس وعكار. المهم اليوم هو الخطوة الأولى، والتفاصيل ستأتي لاحقاً بعد استقطاب المستثمرين والشركات العاملة. لا نعتمد على طيران الشرق الأوسط، وبالطبع ستكون أسعار تذاكر السفر منخفضة، وقد ينافس مطار رينيه معوض مطار رفيق الحريري، سواء على مستوى التشغيل أو على مستوى فرص العمل التي قد تزيد تدريجياً. يجب أن نضع الأهداف أمامنا ونسعى ونعمل على تحقيقها، ولدينا قانون الشراكة مع القطاع الخاص الذي تم تعديله سريعا من أجل تشغيل مطار رينيه معوض، ونشكر مجلس النواب على موافقته على التعديل”. وشدد رسامني على أن “المرحلة التي أعقبت التعيينات الأخيرة في المرافق التابعة للوزارة بدأت تظهر نتائج ملموسة على مستوى الإدارة والتنظيم ومنهجية العمل”، مؤكداً أن “ما يجري اليوم هو ورشة فعلية مبنية على الإدارة السليمة والتخطيط الواضح والجهد اليومي المكثف”. وقال إن “تعيين مجالس إدارة جديدة ورئيسي مجلسي إدارة في مرفأي بيروت وطرابلس، إضافة إلى تفعيل الهيئة العامة للطيران المدني، شكّل نقطة تحول أساسية”، لافتاً إلى أن “فرق العمل الحالية تعمل لساعات طويلة يومياً من أجل انتشال هذه المرافق من الواقع الصعب الذي ورثته، والبدء بمسار التعافي والتطوير”. وأوضح أن «الوزارة تنتهج نهجاً يقوم على إعادة هيكلة شاملة لإدارة المرافق العامة»، مشيراً إلى أن «الوضع الذي تولته الإدارات الجديدة في الموانئ كان مشابهاً للوضع الذي أعقب انفجار مرفأ بيروت دماراً وإهمالاً وغياب الرؤية، ما اضطر إلى البدء بورشة ترميم وإعادة نظر شاملة في الخطط التوجيهية، وصولاً إلى وضع خطط عمل تنفيذية واضحة تحدد التوجهات والأولويات». وفي ما يتعلق بالسياسات العامة، أكد الوزير رسامني “ضرورة وجود رؤية وطنية موحدة لإدارة المرافق، بالتوازي مع الخطط الخاصة بكل منشأة، إضافة إلى الحاجة الملحة إلى هيئات رقابية فعالة تضمن الإدارة الجيدة والرقابة والاستمرارية”. وعن الملف الجمركي. وشدد رسامني، بتعيين غراسيا قاضي مديراً عاماً للمنشأة، على أن “قانون الجمارك الحالي لم يعد صالحاً ويحتاج إلى تحديث جذري”، مشدداً على أن “ما كان يحصل في هذا القطاع غير مقبول على الإطلاق”. وأوضح أنه «لا يدافع عن أشخاص ولا تعيينات، بل يركز على الخلل البنيوي في النظام»، لافتاً إلى أن «تعدد مراكز اتخاذ القرار داخل المجلس الأعلى للجمارك والمديرية العامة يعيق الإدارة الجيدة، معتبرا أن أي مؤسسة لا يمكن أن تعمل بفعالية دون الوحدة». قيادة واضحة”. واعتبر أن “الإصلاح الجمركي يشكل بوابة أساسية لتحسين الإيرادات العامة”، مؤكدا أن “الدولة تخسر إيرادات كبيرة كان يمكن تحصيلها دون فرض ضرائب جديدة على المواطنين”. ولفت إلى أن “الحكومة مطالبة باتخاذ قرار جريء في هذا الملف قبل انتهاء ولايتها، نظرا لحجم الاستحقاقات المالية المتوقعة، بما في ذلك الرواتب وسلسلة الرتب والمعاشات وسندات اليوروبوند، في ظل فجوة مالية كبيرة”. فتح المرفأ كان خطوة أساسية”، مشيراً إلى أن “تشغيله مسؤولية القطاع الخاص، كما هو الحال مع المطارات والموانئ السياحية”. وأشار إلى أن “التحضيرات لتشغيل باخرة سياحية في مراحلها النهائية، ومن المتوقع أن يبدأ العمل قبل موسم الصيف المقبل”، مؤكدا أن “المرفأ مخصص للسياحة، مع إمكانية ربطه بخطوط النقل البحري مع الموانئ اللبنانية والدول المجاورة”. وفي ما يتعلق بالنقل العام، أكد وزير النقل العام أن «الوزارة وضعت خطة». التطوير المتكامل لهذا القطاع، يعتمد على تعزيز النقل المشترك، لكنه يتطلب التكامل بين عدة وزارات، أبرزها وزارة الداخلية، ودوراً أساسياً للبلديات”. وأشار إلى أن “غياب مواقف السيارات والبنى التحتية الداعمة يشكل عائقاً أساسياً أمام نجاح وسائل النقل المشتركة”. وأوضح أن “عدد الحافلات الحالية لا يزال غير كاف، حيث لا يتجاوز 95 حافلة، مع 34 حافلة أضيفت حديثا من التبرعات المقدمة من دولة قطر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في حين أن الحاجة الفعلية تقديرية”. بحوالي 750 حافلة لتخفيف الازدحام المروري خاصة على مداخل العاصمة. وفيما يتعلق بالطرق والطرق السريعة، أكد رسامني أن “توسيع بعض المحاور الرئيسية، أوتوستراد كسروان، يبقى حلاً جزئياً ضرورياً في ظل الواقع الحالي، شرط ضبط المخالفات وتنظيم المداخل والمخارج”، مشدداً على أن “الحل الجذري يكمن في خطة مواصلات متكاملة تجمع بين تطوير الطرق وتعزيز النقل المشترك وتنظيم المدن، بما يخفف الازدحام ويحسن نوعية حياة المواطنين”.

اخبار اليوم لبنان

نظراً لضرورة وجود رؤية وطنية موحدة لإدارة المرافق

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#نظرا #لضرورة #وجود #رؤية #وطنية #موحدة #لإدارة #المرافق

المصدر – لبنان ٢٤