لبنان – هدنة العشرة أيام.. هل لبنان أمام اتفاق نهائي؟

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – هدنة العشرة أيام.. هل لبنان أمام اتفاق نهائي؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 15:26:00

قبل دقيقتين، غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. رويترز: يوم تاريخي سجله لبنان أمس، ليس فقط لأنه حقق اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل لمدة عشرة أيام، بل لأنه كان حاضرا في صنع القرار السياسي أيضا. اتصال الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وإعلانه عن دعوة مرتقبة إلى البيت الأبيض لكل من عون ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يعني أن الرئاسة اللبنانية لم تعد مجرد متلقية لنتائج الوساطات، بل أصبحت جزءاً من هندسة المسار السياسي. وبالفعل، وبعد تفاهم رعته الولايات المتحدة الأميركية، دخلت هدنة العشرة أيام حيز التنفيذ مساء أمس، وربطت الخارجية الأميركية الهدنة بالمفاوضات اللاحقة بشأن الأمن الدائم وترسيم الحدود. الحدود البرية، مع بند يسمح بتوسيعها إذا وافق الطرفان على ذلك. ورغم كل هذه الأجواء المتفائلة، يخشى اللبنانيون عودة الحرب من جديد، كما حدث بعد اتفاق 27 تشرين الأول، وسيدخل لبنان في دوامة ستعيده بعد فترة إلى الحرب. فهل هناك مؤشرات جدية هذه المرة على أن الأمور ستحل نهائيا؟ عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم يؤكد لـ”المركزية” أن “لبنان لديه فرصة، ليس فقط لهدنة بل لاتفاق أمني فعلي، لكن في الوقت نفسه احتمال عودة الانفجار وحرب أكبر قائم أيضاً وكبير، ويمكننا القول إن “حزب الله” منذ اللحظة الأولى سريان الهدنة أطلق النار عليه، وهو الآن يواصل إعلان النصر “الزائف””، وقد يجلب المزيد من الحروب والدمار للبنان، الاحتمال قائم، لكن إذا كانت الدولة قد قالت سابقاً إنها لن تتحرك أثناء الحرب أو لتجنب جر البلاد إلى حرب أهلية وصراع داخلي، فهي الآن ليس لها أي عذر، وإبقاء لبنان مكشوفاً على هذا النحو لحروب مستقبلية، لأن إسرائيل ستنخرط في عدوان أكبر والمزيد من الاحتلالات، هو ما يسمونه التقاعس وعدم المسؤولية، لذلك يجب على المسؤولين والقوى الأمنية والقضاء التحرك الفوري لصد أي حرب جديدة حول لبنان، يقول كرم: “إسرائيل تحصل على أمنها وفي الوقت نفسه تنسحب من الأراضي اللبنانية بناء على الاتفاقية الأمنية وتتوقف الضربات. إذا توقف لبنان عن أن يكون ساحة للآخرين، فإن إسرائيل لن تهاجمه مرة أخرى، وستستمر المفاوضات. الأمور لن تنتهي عند هذا الحد”. فهل حصلت إسرائيل على ضمانات بقبول وقف إطلاق النار، أم أنها خضعت للضغوط الأميركية من أجل التوصل إلى نتيجة مع إيران؟ يجيب كرم: «ما حصل هو تسوية أمنية، ولا علاقة لإيران بمشكلة لبنان، لكن بالطبع إذا خضع النظام الإيراني لكل الشروط الأميركية فإن تسليح وتمويل ودعم حزب الله سيتوقف، وهذا في مصلحة لبنان. لكن التسوية التي تطمح إليها إسرائيل هي تسوية أمنية. وهي تريد إعادة سكان شمال إسرائيل إلى أراضيهم وضمان عدم تعرضهم للخطر. ويدور جدل داخل إسرائيل اليوم بين المتطرفين الذين يريدون أن تواصل إسرائيل حربها لتدمير كل قوات حزب الله حتى لا تطلق رصاصا أو صواريخ. على شمال إسرائيل وإنهاء هذه القضية، ومن الذين يقولون إن هذا الأمر يمكن تحقيقه من خلال المفاوضات والاتفاق الأمني ​​مع لبنان بمساعدة الولايات المتحدة. ولذلك فإن القضية الأساسية في لبنان هي تسليم سلاح حزب الله لقوى الأمن اللبنانية وفي إسرائيل ضمان أمن الشمال. فهل نحن أمام صياغة ورقة تفاوضية جديدة شبيهة بالقرار 1701 بصيغة معدلة وموسعة؟ أجاب كرم: “ليس لدي معلومات، لكن بالطبع سيكون هناك اتفاق أمني جديد، ركيزته الأولى هو تسليم سلاح حزب الله. وهذا الموضوع أساسي وسيدرج في كل الاتفاقات الممكنة”. هل نتجه نحو التطبيع مع إسرائيل؟ “هذا ما يجري بحثه مع الحكومة اللبنانية وداخل المؤسسات الدستورية ومجلس النواب، وليس في الشارع. لا أحد مستعد. هذا الموضوع يتطور حسب مجرى الأحداث والمصلحة الوطنية، لكن الأهم اليوم هو الحد من سلاح الحزب ومنع أي ذريعة لإسرائيل للتعدي على لبنان ووقف الحروب، ويكون لبنان ساحة للحسابات الإيرانية أو السورية سابقا أو قبل الفلسطينية، أي أن الدولة تصبح حقيقية في لبنان، وعندما نحقق كل ذلك، فإننا يمكن مناقشة ما يجب فعله مع إسرائيل، كنا مهتمين بحماية أنفسنا داخلياً، لكن حزب الله كان يمنعنا من تحقيق هذه الأمور بسبب ارتباطه بإيران.

اخبار اليوم لبنان

هدنة العشرة أيام.. هل لبنان أمام اتفاق نهائي؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هدنة #العشرة #أيام. #هل #لبنان #أمام #اتفاق #نهائي

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال