اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 07:16:00
“النهار” أوعز المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في بيان إلى أبناء الطائفة الشيعية وخاصة النازحين منهم، بتقنين إقامة مجالس عاشوراء واعتماد الأماكن المغلقة وعدم استخدام مكبرات الصوت وعدم إقامة التجمعات الليلية حفاظاً على أمنهم ومنعاً لإزعاج الآخرين وإثارة المشاكل مع من حولهم. ويتوقف المراقبون عند أداء مدير عام على اتصال بالأحداث الأخيرة في متابعته الدقيقة لملف النازحين وإعداده لخطة بالتنسيق مع مكتب رئيس الوزراء. العودة إلى مدنهم عند وقف إطلاق النار. حوّل رجل دين الخلاف مع القوى الأمنية حول إزالة 40 مخالفة على طريق صيدا القديمة وخلدة ومواجهته معهم في محاولة عدم إزالة مخالفة متعلقة به إلى قضية دفاع عن شرف المرأة. زوار إحدى العواصم الأوروبية، من سياسيين ورجال أعمال، يشيدون بأداء سفيرة لبنان في هذا البلد والاتصالات التي تجريها مع كبار المسؤولين، إضافة إلى الجهود التي تقوم بها لتعزيز المصالح اللبنانية وتعزيز دور المغتربين. وأشار بائعو أعلام الدول المشاركة في المونديال إلى أنه لا يوجد إقبال كبير على شراء الأعلام الإيرانية والأمريكية، إضافة إلى أن جماهير المنتخب الإيراني لا يرفعون علمه على سياراتهم لأسباب أمنية وخوفاً من المسيرات الإسرائيلية. الجمهورية. بدأت لجان حكومية دراسة تحويل منشأة حيوية للبنان في علاقاته بالخارج إلى شراكة مع القطاع الخاص، على غرار منافس جديد لهذه المنشأة التي افتتحت قبل أيام. يقال إن ملفاً اقتصادياً كبيراً سيعود إلى الواجهة بعد انتهاء المفاوضات الجارية، وأن الاستعدادات الفنية له بدأت بعيداً عن الأضواء. اتضح أن مسؤولين ماليين تلقوا استفسارات جديدة من مؤسسات استثمارية عربية وأجنبية حول مشاريع مجمدة منذ سنوات. ولوحظ أن الرئيس نبيه بري لم يستقبل أياً من أعضاء الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن بسبب معارضته المستمرة للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي! تساءلت أوساط معنية عن دلالة إطلاق سراح أحد أكبر المتهمين بتصنيع وتهريب الكبتاغون بعد ساعات من إعلان القرار السعودي بإعادة الصادرات اللبنانية إلى الأسواق السعودية! وحرص مرجع كبير على أن يوضح لمحاوره الدبلوماسي العربي، أن إعادة التلاحم بين بعبدا وعين التينة، وتعزيز التعاون بين الرؤساء الثلاثة، لا ينبغي أن يعني أو يفهم على أنه عودة «الترويكا الرئاسية»! نداء الامة . قدم أحد الأجهزة الأمنية تقريراً إلى الجهات المعنية تضمن ممارسات السفير الإيراني في لبنان محمد رضا الشيباني، الذي لم يتم قبول اعتماده. وأوصى التقرير باستمرار الإجراء المتخذ ضد السفير بسبب أدائه البعيد عن السلوك الدبلوماسي. حالة من الارتباك غير مسبوقة في صفوف عناصر الميليشيات المتواجدة في النبطية. وأفادت البيانات بأن عدداً منهم فروا إلى القرى المجاورة خوفاً من استهدافهم، في وقت تتحدث الأوساط عن استعداد إسرائيلي لتوسيع عملياتها باتجاه مركز النبطية. ومن المتوقع أن يسبب كتاب أصدره المساعد السياسي للرئيس بري مشكلة مع حزب الله، لا سيما أنه يكشف عن محاضر مفاوضات وقف إطلاق النار التي من شأنها أن تحرج الحزب على صعيد الطروحات التي قدمها. تقول مصادر إعلامية في واشنطن إن العلاقة بين البيت الأبيض وبنيامين نتنياهو تواجه اختبارا صعبا يتجاوز الخلافات التكتيكية إلى اختلاف متزايد في الأولويات. لأن الإدارة الأميركية التي استثمرت أشهراً طويلة في التفاوض مع إيران واحتواء تداعيات الحرب المفتوحة في المنطقة، تنظر بقلق إلى أي تصعيد إسرائيلي واسع النطاق في لبنان، لا سيما إذا طال الضاحية الجنوبية لبيروت بشكل يهدد بتقويض المسار الذي تسعى إليه. وفي القراءة المتداولة في دوائر صنع القرار الأميركي، فإن توسيع الحرب قد يفرض على الولايات المتحدة استحقاقات أمنية وعسكرية واقتصادية لا ترغب فيها، في حين ترى أن فرص تحقيق مكاسب سياسية إضافية عبر القوة العسكرية أصبحت محدودة. ولذلك، يتزايد التوجه الأميركي للضغط نحو تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى الترتيبات السياسية والأمنية، حتى لو تطلب ذلك تنازلات إسرائيلية «مؤلمة»، فيما يتمسك نتنياهو بحرية العمل العسكري وحق مواصلة الضربات. ويكمن جوهر المعضلة في أن واشنطن تحتاج إلى الهدوء لإنهاء مأزقها الإقليمي، بينما يرى نتنياهو أن الضغط العسكري المستمر هو وسيلته الأخيرة للحفاظ على مكانته الإقليمية والداخلية. وترى مصادر سياسية في إيران أن طهران معنية بالجمع بين مسارين متوازيين: التفاهم مع الولايات المتحدة من جهة، والحفاظ على معادلات الردع ضد إسرائيل من جهة أخرى. الخطاب الإيراني الرسمي لا يوحي بوجود تناقض بين التفاوض والرد، بل يعرض الأمرين كجزء من استراتيجية واحدة تقوم على التفاوض من موقع القوة، وليس من موقع الحاجة. ولذلك حرصت طهران على إبقاء قنوات التفاهم مفتوحة مع واشنطن فيما يتعلق بالملف النووي والعقوبات والترتيبات الإقليمية، لكنها في الوقت نفسه أرسلت إشارات واضحة بأنها لن تقبل تحويل المفاوضات إلى غطاء لاستهداف «إسرائيل» في لبنان أو غزة أو إيران نفسها. ومن هنا برز التأكيد الإيراني على معادلتي الرد المتبادل ورفض أي محاولة لفرض حقائق جديدة بالقوة. وترتكز الحسابات الإيرانية على أن نجاح التفاهم مع واشنطن يتطلب ضبط السلوك الإسرائيلي، في حين يشكل التهديد بالرد على أي تصعيد إسرائيلي أداة ضغط تهدف إلى منع تل أبيب من تخريب المسار التفاوضي أو فرض شروط إضافية عليه.




