لبنان – هذه هي خطة إسرائيل للبنان في خضم الحرب.. محللون يكشفون

اخبار لبنان10 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – هذه هي خطة إسرائيل للبنان في خضم الحرب.. محللون يكشفون

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-09 22:08:00

نشرت الجزيرة نت -النسخة الإنجليزية- تقريرا جديدا تحدثت فيه عن حرب لبنان ومسارها في ظل التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل، متسائلة: “هل تعيد إسرائيل تشكيل لبنان وتحاول فصل حزب الله عن شعبه؟” ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24″، إن “الجيش الإسرائيلي تسبب خلال الأسبوع الماضي في أزمة نزوح جماعي، وقتل نحو 400 شخص، وأمطر لبنان بالقنابل، بما في ذلك العاصمة بيروت. ودفع قواته إلى مزيد من التوغل في الجزء الجنوبي من البلاد المنكوبة. وبحسب التقرير، قال محللون إن “إسرائيل ترسم واقعا جديدا في لبنان، مع عواقب محتملة طويلة المدى قد تعيد تشكيل البلاد بطرق مختلفة عن حرب 2024″. والصراع الذي سبقه عام 2006، والذي شهد أيضاً تهجيراً قسرياً جماعياً وقتلاً واسع النطاق، وما وصفه الخبراء بإبادة الضاحية الجنوبية لبيروت”. وفي هذا السياق، يقول المحلل مايكل يونغ إن «إسرائيل قد تعيد رسم الخريطة الديمغرافية». إلى لبنان في محاولة للضغط على حزب الله وقطع الصلة بين الجماعة وقاعدة دعمها. إلى ذلك، يقول التقرير إنه “في 28 فبراير الماضي، اغتالت إسرائيل والولايات المتحدة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مما أدى إلى اندلاع حرب مستمرة على إيران، دخلت أسبوعها الثاني وبعد يومين، شن حزب الله هجمات على مواقع عسكرية إسرائيلية لأول مرة منذ أكثر من عام، ردا على اغتيال خامنئي”. وتابعت: “في الفترة نفسها، انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار مع لبنان في أكتوبر. والثانية 2024، بهجمات يُزعم أنها استهدفت حزب الله، مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية. ذات مرة، وفقا لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، كان الأمر دائما من جانب واحد. والآن، حتى هذا الوضع انتهى تماماً، حيث يشن حزب الله هجمات يومية على المواقع العسكرية الإسرائيلية، ويخوض معارك في وادي البقاع الشرقي وجنوب لبنان في الأيام الأخيرة. وفي الوقت الحالي، توغل الجيش الإسرائيلي عدة كيلومترات في المناطق غير المأهولة بالسكان في جنوب لبنان، بالإضافة إلى النقاط الخمس التي احتلتها إسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، بينما هناك مخاوف بين السكان من أن الإسرائيليين قد لا يختارون الانسحاب هذه المرة، رغم أن بعض المحللين يقولون إنهم لا يعتقدون أن إسرائيل ستكسب الكثير من التمسك بالأرض. وسبق أن أجبر حزب الله إسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000، بعد احتلال دام 18 عاما بدأ بغزو عام 1982 بحجة القضاء على وجود منظمة التحرير الفلسطينية في البلاد. لكن المحللين يرون أن تحركات إسرائيل في هذه الحرب تأتي في إطار جهودها لإعادة تشكيل المنطقة تحت هيمنتها، وإضعاف أي تهديد حقيقي. كما ستؤثر هذه التداعيات أيضاً على علاقة لبنان بإسرائيل، وعلى قوة حزب الله ومكانته. ويقول يونغ في كلمته إن “تصرفات إسرائيل في لبنان اليوم مرتبطة بالشروط السياسية التي تريد فرضها على لبنان فور انتهاء هذه الحرب”، مشيراً إلى أن “النية قد تكون نزع سلاح المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي قرب صيدا، على غرار ما طالبت به إسرائيل في سوريا، حيث أصرت على نزع سلاح المنطقة الواقعة جنوب دمشق”. ويرى التقرير أن “حزب الله” أصبح الآن في حالة نزع سلاحه. وهو في أضعف مستوياته منذ أكثر من 40 عاماً، مشيراً إلى أن “إسرائيل تستغل الآن عمليات التهجير الجماعي لإعادة تشكيل علاقة الحزب بقاعدة دعمه الشيعية”، وأضاف: “في الأيام القليلة الماضية، أمرت إسرائيل سكان منطقة جنوب الليطاني وأيضاً سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بمغادرة المنطقة فوراً، علماً أن حزب الله يستمد معظم دعمه من هاتين المنطقتين، بالإضافة إلى سهل البقاع الشرقي، حيث تعتبر بعلبك معقلاً تاريخياً”. من أجل ذلك.” “يمثل الإخلاء الكامل للضاحية ظاهرة جديدة تتبناها إسرائيل”، في حين يقول التقرير إنه “في عام 2024، تعرضت الضاحية لقصف مكثف لمدة شهرين تقريبًا”، وأضاف: “في بداية حملة القصف تلك، فر عشرات الآلاف من الضاحية إلى الواجهة البحرية، لكن هذه المرة، كما قال يونغ، لم تكن تكتيكات إسرائيل واضحة. ومع ذلك، إذا نفذ المسؤولون الإسرائيليون بعض الوعود المعلنة، فقد تكون محاولة لقطع الاتصال بين حزب الله وحزبه الشعبي”. ومؤخراً، هدد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريش، بتحويل الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية إلى قطاع غزة آخر، وحذر سموتريش، في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت يوم الخميس، من أن منطقة الضاحية ستصبح قريباً “مثل مدينة خان يونس”، وهي مدينة في جنوب قطاع غزة دمرت في حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وفقاً للتقرير، “إذا واصلت إسرائيل قصفها المكثف للضاحية حتى تصبح غير صالحة للسكن”. وكما هو الحال في خان يونس، فإن ذلك سيكون مؤشراً على جهد إسرائيلي لتفكيك الجماعة من قاعدتها الشعبية. وهنا يقول يونغ: “يبدو الأمر اليوم وكأنه قرار سياسي وجزء من استراتيجية أوسع لقطع علاقة حزب الله بمجتمعه، وببيروت، وبمنطقة شبه مستقلة داخل العاصمة، وبقية المجتمع اللبناني”. بدوره قال عماد سلامة أستاذ العلوم السياسية. وقال لقناة الجزيرة في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت: “من خلال إجبار السكان على مغادرة جنوب لبنان وأجزاء من البقاع والضواحي الجنوبية، تعيد إسرائيل بشكل فعال تشكيل الأنماط الديموغرافية وتخلق جيوبا كبيرة من النزوح الداخلي”. وتابع: “إن هذا التوزيع الجديد يؤدي إلى الضغط على المجتمعات المضيفة ومؤسسات الدولة، مع زيادة التكاليف الاقتصادية والاجتماعية للحرب على لبنان”.

اخبار اليوم لبنان

هذه هي خطة إسرائيل للبنان في خضم الحرب.. محللون يكشفون

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هذه #هي #خطة #إسرائيل #للبنان #في #خضم #الحرب. #محللون #يكشفون

المصدر – لبنان ٢٤