اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 11:14:00
منذ 7 ساعات آخر تحديث: 24 نيسان 2026 11:15 ص الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، خلال لقاء مع سفير لبنان لدى الولايات المتحدة وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، في البيت الأبيض في واشنطن. (أ ف ب) الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني غير مسبوق. يوماً بعد يوم، يتأكد أن لبنان أصبح أولوية بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية. فهي لم تكتف برعاية المحادثات اللبنانية ــ الإسرائيلية من خلال مشاركة وزير خارجيتها ماركو روبيو في جولتها الأولى الأسبوع الماضي، بل قررت واشنطن عقد الجولة الثانية من هذه المحادثات أمس، في قلب البيت الأبيض، بمشاركة شخصية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وهي سابقة شكلاً ومضموناً لم يعرفها لبنان على مدى العقود الماضية. لقد حاول اللبنانيون دائماً نقل وجهة نظرهم إلى المكتب البيضاوي، وقد نجحوا في بعض الأحيان وفشلوا في معظم الأحيان. الملف اللبناني كان دائماً ثانوياً وأكثر في واشنطن. لكن ها هو الرئيس الأميركي يرعى شخصياً لقاء لبنانياً – إسرائيلياً على مستوى «السفراء»، داخل مكتبه. ويشير هذا الاهتمام الرئاسي الأميركي، بحسب ما قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«المركزية»، إلى أن ترامب حريص على تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله أولاً، وإنهاء حالة الحرب أو العداء بين لبنان وإسرائيل ثانياً، وهذا الهدف أصبح من أولوياته، فهو ينزع أوراق الحزب ولبنان نهائياً، من إيران من جهة، ويؤمن الاستقرار الدائم والمستقر بين لبنان وإسرائيل من جهة أخرى. وبما أن ترامب شعر بأن تل أبيب ليست متحمسة جداً للهدنة وترغب في مواصلة حربها على الحزب، فقد قرر أن يدخل شخصياً على خط المحادثات أمس، ويربط بين إسرائيل و”اللين والحرج”، ويطمئنها إلى أن استجابتها لمطالب لبنان الرسمية لجهة تمديد وقف إطلاق النار ووقف استهداف المدنيين وتفجير المباني سيساعد لبنان أكثر في المضي قدماً على طريق المفاوضات لتحقيق السلام. وأعلن ترامب علناً أن بيروت وتل أبيب متفقتان على أن حزب الله يعيق جهودهما لتحقيق الاستقرار. وبحسب المصادر فإن التزام تل أبيب بما طالب به لبنان يفترض أن يشجع الأخير على إظهار صرامة أكبر في كبح جماح حزب الله والتحرر من ضغوطه وانتقاده للخيار التفاوضي. كما أن الالتزام الإسرائيلي يحرج رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي لا يزال حتى اليوم يتماشى مع الحزب. تبدو الدولة اللبنانية إذن في وضع متناقض. نادرة، في وضع جيد مع فهم ترامب لمطالبها. لكن عليها أن تعرف كيف تبني على هذه الإيجابية، وتستفيد منها ومن رعاية دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، للبنان الرسمي، لتسريع خطواته. ومقابل مواجهة حزب الله سيكافئه البيت الأبيض بالضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب وتسوية الخلافات الحدودية بين الجانبين نهائيا… وربما التوصل إلى سلام نهائي بين البلدين… فهل سيرقى المسؤولون اللبنانيون إلى الفرصة التي أتيحت لهم؟!

