لبنان – ترامب يفرض إيقاعه على الملف اللبناني.. «حان وقت سقوط الأقنعة والبدء بالمفاوضات المباشرة»

اخبار لبنان24 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – ترامب يفرض إيقاعه على الملف اللبناني.. «حان وقت سقوط الأقنعة والبدء بالمفاوضات المباشرة»

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 10:11:00

منذ 9 ساعات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا يمكن فصل المشهد اللبناني عن المشهد العام في المنطقة، الذي ربطت فيه طهران مصير المنطقة بمصيرها، في محاولة لإفشال عملية “الفصل الجراحي” للمسار اللبناني عن نظام “الولي الفقيه” الذي يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب. كشفت الساعات الأربع والعشرون الماضية عن العديد من الأحداث المفاجئة، خاصة على صعيد إعلان استقالة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة. ومهّد النظام لهذه الاستقالة من خلال نشر أخبار عن خلافات بين الجانبين السياسي والعسكري الإيراني، وعلى رأسهم أحمد وحيدي، القائد الأول لفيلق القدس، صاحب “النشرة الحمراء” التي وقعها الإنتربول، والتي سلمها فيما بعد إلى قاسم سليماني. إن محاولة تضليل «نظام الملالي» التي أراد ممارستها، بعد إحجامه عن المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات، لم تنطلي على الرئيس الأميركي الذي كان قد كتب على منبر «الحقيقة الاجتماعية» الخاص به قبل أيام بالقول: «إيران تواجه وقتا صعبا للغاية في محاولة معرفة من هو زعيمها»! إنهم ببساطة لا يعرفون! فالقتال الداخلي يدور بين «المتطرفين» الذين يخسرون بشدة على أرض المعركة، و«المعتدلين» الذين ليسوا معتدلين على الإطلاق. وفي هذا السياق، يمكن التذكير بالفترة التي انتخب فيها مسعود بيزشكيان رئيساً لإيران كوجه «معتدل»، أرادت من خلاله الالتفاف على الضغوط وإظهار النظام وكأنه يجري تغييرات تمكنه من الهروب إلى الأمام. لكن هذا المسار انتهى وأصبح مكشوفاً تماماً أمام الإدارة الأميركية. كسر «المحرم» في المقلب اللبناني، وفي خطوة ستدخل لبنان إلى مسار التفاوض الفعلي بينه وبين إسرائيل، تم كسر «المحرم» في جلسة أولى عقدت هذا الأسبوع. وأعقبتها، الأسبوع الماضي، في مقر الخارجية الأميركية، جلسة ثانية شكلت علامة فارقة في نقلها إلى البيت الأبيض ووضعها على طاولة الرئيس ترامب، مما يثبت إصرار الأخير على المضي في المفاوضات بعيداً عن الهيمنة الإيرانية ومناورات أذرعها. ورغم القصف الكلامي الذي أطلقه «حزب الله» بشأن مشاركة لبنان في المفاوضات، وموقف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الرافض للمفاوضات المباشرة، إلا أنهما ألقتا بظلالهما على التشكيلة اللبنانية التي أشارت إلى حضور السفير السابق سيمون كرم، وتركت السفيرة ندى حمادة في واجهة المشهد، وإشارة إلى أن الإدارة الأميركية فرضت إيقاعها. وكان عنصر المفاجأة هو حضور السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، المعروف بدفاعه الشرس عن الرؤية. إسرائيل، لتشكل ثقلاً نوعياً يتجاوز الأعراف الدبلوماسية المعتادة. وجود هذا الشخص في قلب المفاوضات المتعلقة بلبنان اعتبر رسالة واضحة بأن زمن النظر قد فات، وأن المطلوب الآن هو الانتقال من مرحلة التفاهمات الهشة إلى مرحلة الفرض والالتزام تحت سقف الرؤية الأميركية الجديدة. وكان هذا الحضور ومعه صقور الإدارة، وعلى رأسهم وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي أصبح واضحاً أنه حجر الزاوية في بداية هذه المفاوضات ونهايتها، إلى جانب نائب الرئيس جي دي فانس، يهدف إلى تسريع هذا المسار، ليتصدر البيان الرسمي للرئيس ترامب طاولة المفاوضات وخلاصته: “إعلان ترامب الصريح بالعمل مع لبنان لحماية نفسه من حزب الله، وتمديد الهدنة لمدة ثلاثة أسابيع، وتطلعه لاستقبال رئيس الجمهورية جوزيف”. عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قريباً”، ليعلنا عملياً عن بداية مرحلة جديدة في تاريخ هذا الصراع. ترامب يحل المسألة اللبنانية. ورغم أن النتائج الملموسة لهذه الجولة قد لا تبدو ضخمة في حسابات الربح والخسارة، إلا أن المشهد الأكثر إثارة للجدل يبرز في الحوار الذي جرى في المكتب البيضاوي بين ترامب وصحفي لبناني، سأله عن عائق القانون اللبناني الذي يجرم التواصل مع إسرائيل. وجاء رده الحاسم: “سيتعين علينا إنهاء هذا. سأتأكد من ذلك. أنا متأكد تماما من أن هذا سينتهي بسرعة كبيرة”. وضمن الرؤية الحاسمة نفسها، حدد ترامب ملامح سياسته للمرحلة. التوجه تجاه لبنان واضح، من خلال الإشارة إلى أن “إسرائيل يجب أن تدافع عن نفسها إذا تعرضت للصواريخ، لكن عليها أن تفعل ذلك بحذر”، معرباً عن تفاؤله بالقول: “أعتقد أن ملف السلام في لبنان سهل نسبياً مقارنة بالملفات الأخرى التي نعمل عليها حالياً”. كما أكد بقوة، برسالته الواضحة لنظام “الجارديان”: “على إيران أن تقطع التمويل عن حزب الله كجزء لا يتجزأ من أي تسوية مستدامة”. وفي سياق منفصل عكس رؤيته لمستقبل لبنان، أشاد ترامب بكفاءات الشعب اللبناني وقدراته الاقتصادية، قائلاً: “كان لبنان بلداً عظيماً، كان بلداً جميلاً، شعباً ذكياً، شعباً متألقاً جداً… لبنان لديه بعض أذكى الناس”. وفي ختام هذا اللقاء التاريخي لا بد من تسليط الضوء على كلمة السفير. ندى حمادة، وخاطبت فيها الرئيس ترامب قائلة: “أود حقاً أن أشكر الولايات المتحدة، تحت قيادتك، على كل جهودك لمساعدة لبنان ودعمه. أعتقد أنه بمساعدتك ودعمك يمكننا أن نجعل لبنان عظيماً مرة أخرى. شكراً جزيلاً لك”. واعتبرت هذه الكلمات إعلاناً صريحاً عن انخراط لبنان رسمياً في الرؤية الأميركية الجديدة، وخطوة نحو مسار سياسي قد يحقق الاستقرار للبنان عبر مفاوضات دبلوماسية قد تجنّب لبنان المزيد من الدمار، عبر وضع المصلحة اللبنانية فوق الحسابات الإقليمية الضيقة التي حولته إلى رهينة لـ«نظام الملالي» لعقود من الزمن.

اخبار اليوم لبنان

ترامب يفرض إيقاعه على الملف اللبناني.. «حان وقت سقوط الأقنعة والبدء بالمفاوضات المباشرة»

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ترامب #يفرض #إيقاعه #على #الملف #اللبناني. #حان #وقت #سقوط #الأقنعة #والبدء #بالمفاوضات #المباشرة

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال