اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 22:58:00
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، حصول لبنان على تعهدات مالية جديدة لدعم جهود الإغاثة ومساعدة العائلات المتضررة من التصعيد، مشيرة إلى أن هذه المساعدات تهدف إلى تمكين العائلات من العودة إلى منازلها في أسرع وقت ممكن. وأوضح السيد أن هذه التعهدات جاءت في إطار نداء التمويل الطارئ الذي أطلقه القصر الحكومي، لافتا إلى أن قيمة المساعدات المعلن عنها حتى الآن بلغت نحو 115 مليون دولار. وأشارت إلى أن إيطاليا تعهدت بتقديم 11.5 مليون دولار، وسويسرا 7.5 مليون دولار، والاتحاد الأوروبي 11.5 مليون دولار، وألمانيا 56 مليون دولار، وكندا 28 مليون دولار، والنرويج 500 ألف دولار، وبلجيكا 100 ألف دولار، على أن يتم الإعلان عن مساعدات إضافية من دول أخرى لاحقا. وشدد الوزير على أن الهدف الأساسي من هذا الدعم هو حماية الناس على الأرض، داعيا العائلات التي لا تزال خارج منازلها إلى التوجه إلى مراكز الإيواء في الشمال وعكار حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين. كما دعت المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات. وأشارت إلى أنه تم توزيع أكثر من 800 ألف وجبة ساخنة حتى الآن في مراكز الإيواء في مختلف المناطق اللبنانية، شاكرة المبادرات التي أطلقتها الجمعيات والمطاعم المحلية لتأمين وجبات إضافية، داعية هذه الجهات إلى التنسيق مع غرفة العمليات المركزية لضمان التوزيع المتوازن. وفيما يتعلق ببرامج الحماية الاجتماعية أوضح السيد أن 84 ألف أسرة مستفيدة من البرنامج. وتلقت “أمان” تحويلات نقدية هذا الشهر، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على إدخال أسر جديدة للبرنامج بعد استكمال الزيارات الميدانية والتأكد من استحقاقها. كما كشفت أنه تم صرف المساعدات لنحو 50 ألف أسرة تضررت بشكل مباشر من التصعيد الأخير، بناء على قاعدة بيانات المتضررين من الحرب السابقة. ودعت العائلات إلى التسجيل عبر منصة moza-relief.com لتسهيل وصول المساعدات، مشيرة إلى أن عدد المسجلين بلغ حتى الآن نحو 830 ألف شخص. وأكدت السيد متابعة أوضاع العائلات في القرى الحدودية، مشيرة إلى أنها عقدت اجتماعاً مع بلديات رميش وديبال وعين إبل والقزحة وعلم الشعب، إضافة إلى إجراء اتصالات مع اتحادي بلديتي صور والعرقوب لمتابعة الاحتياجات وتنسيق الجهود الإغاثية بالتعاون مع المجلس الجنوبي والهيئة العليا للإغاثة. وأوضحت فيما يتعلق بطرابلس. وقال الوزير إن الدولة تتابع أوضاع العائلات التي تركت منازلها في المباني المتضررة، مشيراً إلى أن 500 عائلة حصلت على بدل إيجار عبر الهيئة العليا للإغاثة، كما انضمت 200 عائلة إضافية إلى برنامج “أمان”، مع استمرار المتابعة حتى معالجة الأزمة. بموازاة ذلك، أعلن وزير الثقافة غسان سلامة أن الوزارة منخرطة في مواجهة آثار الحرب على التراث الثقافي في لبنان، مشيراً إلى أن حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات تنظمها اتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكولاتها. يعلق الاثنان. وأوضح سلامة أن القصف الذي استهدف منطقة محاذية لموقع البص الأثري في صور، أدى إلى إلحاق أضرار بالموقع وتدمير جزء من المتحف الذي كان قيد الإنجاز، لافتاً إلى أن عدداً من المواقع الأثرية في جبل عامل، منها الشقيف وشامة وأرنون ودير كيفا، تقع في مناطق تشهد عمليات عسكرية مكثفة. وأشار إلى أن الوزارة اضطرت لأسباب أمنية إلى إخلاء موقع الشامة الأثري، مضيفاً أن الحرب تسببت حتى الآن بأضرار لنحو 11 مكتبة عامة في مختلف المناطق، منها 3 دمرت بالكامل، فيما تضررت أخرى جزئياً أو أغلقت بسبب النزوح. وأكد سلامة أن الوزارة تواصلت مع اليونسكو منذ بداية الحرب للتأكد من التنفيذ الكامل لاتفاقية حماية الممتلكات الثقافية، لافتاً إلى أنه تم البدء بوضع “الدروع الزرقاء” على المواقع الأثرية التي تتمتع بحماية معززة والبالغ عددها 34 منذ حرب 2024. وكشف أن الوزارة تسعى أيضاً إلى إدراج 30 موقعاً أثرياً إضافياً على قائمة الحماية الدولية، وأرسلت أحد مستشاريها إلى اليونسكو للدفع باتجاه عقد اجتماع استثنائي للجنة التراث في هذا السياق. وفيما يتعلق بالمكتبات العامة، أعلن سلامة أنه سيتم اعتباراً من الاثنين إطلاق برامج تستهدف الأطفال النازحين في 12 مكتبة عامة في مختلف المناطق، وسيتم توسيع هذه المبادرة لاحقاً لتشمل نحو 50 مكتبة تابعة للوزارة أو معترف بها. وختم مؤكدا أن وزارة الثقافة تعمل على رصد الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي اللبناني وحمايته قدر الإمكان، تمهيدا لإطلاق عمليات الترميم وإعادة الإعمار مباشرة بعد انتهاء الحرب.



