لبنان – وتتكرر نفس المعادلة… فهو أغلى وليس أرخص

اخبار لبنان25 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – وتتكرر نفس المعادلة… فهو أغلى وليس أرخص

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-25 06:40:00

في لبنان، يكفي ارتفاع أسعار المحروقات أن تتسابق الأسواق لرفع أسعار السلع الاستهلاكية، فيما لا يحدث انقلاب مماثل عندما تنخفض. معادلة أصبحت ثابتة في اقتصاد يفتقر إلى الرقابة الفعالة، فتتحول كل زيادة إلى عبء إضافي على المواطن، فيما يبقى انخفاض الأسعار مجرد رقم على طاولة المحروقات. وأوضح نقيب أصحاب محطات الوقود جورج البركس لـ”نداء الوطن” أن “التاريخ يعيد نفسه، إذ تعودنا على أن أي ارتفاع في أسعار النفط في الأسواق العالمية ينعكس بشكل مباشر على أسعار المحروقات في لبنان، ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية المختلفة”. لكن براكس توقف عند ما وصفه بـ”المفارقة”، موضحاً أن “أسعار الوقود ارتفعت منذ نحو شهرين، فبادرت الأسواق إلى رفع أسعار جميع السلع الاستهلاكية، إلا أن أسعار هذه السلع لم تتراجع عندما انخفضت أسعار الوقود لاحقاً”. وأشار إلى أن “سعر علبة البنزين وصل في 25 أيار الماضي إلى مليونين و585 ألف ليرة، قبل أن يهبط إلى نحو مليونين و200 ألف ليرة، لكن أسعار السلع ظلت على حالها، فيما عادت اليوم إلى الارتفاع بالتزامن مع الارتفاع الأخير في أسعار المحروقات”. ووصف هذا الواقع بأنه «مفارقة عجيبة وعجيبة، إذ تحدث زيادات الأسعار مرة بعد مرة، دون أي عكس للانخفاضات السابقة». وشدد البركس على أن “أصحاب محطات الوقود يلتزمون بجدول تثبيت الأسعار الرسمي، فيما أي زيادة في أسعار الوقود تنعكس على أسعار السلع الاستهلاكية التي ترتفع مع كل زيادة، لكنها لا تتأثر على الإطلاق عندما تنخفض الأسعار”. وضرب مثالاً على ذلك قائلاً: “لو افترضنا أن سعر سلعة استهلاكية كالقهوة مثلاً كان نحو 7 دولارات، ثم ارتفع مع ارتفاع أسعار الوقود إلى 8.5 دولار، فإنه لم ينخفض ​​عندما انخفضت أسعار الوقود، بل بقي على حاله، ليرتفع من جديد اليوم إلى نحو 10 دولارات مع الزيادة الجديدة في أسعار الوقود”. “فشل” وحمّل البراك الدولة والجهات الرقابية مسؤولية هذا الواقع، معتبرا أن “فشل الرقابة يسمح باستمرار الارتفاعات غير المبررة في أسعار السلع، رغم تراجع تكلفة أحد أبرز مكوناتها”. ويتقاطع كلام براكس مع تحذيرات جمعية المستهلكين من استمرار موجة ارتفاع الأسعار، حيث سجل مؤشر أسعار الجمعية خلال النصف الأول من عام 2026 ارتفاعاً بنسبة 19.05%، مغطياً 140 سلعة وخدمة أساسية. وأشارت الجمعية في بيان لها، أمس الجمعة، إلى أن «هذه النسبة تزيد على ضعف مؤشر إدارة الإحصاء المركزي»، معتبرة أن «التضخم يؤثر بشكل مباشر على القوت اليومي والخدمات الحيوية للعائلات اللبنانية، لا سيما الفئات الفقيرة والمتوسطة». وأرجعت الجمعية هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى «قفزة أسعار النفط والطاقة عالمياً وإقليمياً»، محذرة من أن «غياب الرقابة الفعالة والإجراءات الحكومية يزيد من أعباء المعيشة ويترك المستهلك أمام زيادات متتالية». الأزمة عالمية… وليست محلية. وفي سياق آخر، طمأن البركس أنه «لا داعي للهلع، فلبنان لا يواجه حالياً أزمة وقود، والكميات المتوفرة تكفي لسد احتياجات السوق المحلية». وأوضح أن “الأزمة الفعلية تقتصر على الأسواق العالمية، نتيجة التطورات الجيوسياسية، لا سيما الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتوترات في الخليج العربي ومضيق هرمز، فضلا عن التهديدات باحتمال إغلاق باب المندب، وهي عوامل تشكل ضغوطا على أسواق الطاقة العالمية، من دون أن تؤثر حاليا على توفر الوقود في لبنان. اللجنة تتآكل، وعلى النقيض من الاتهامات الموجهة لأصحاب محطات الوقود بتحقيق أرباح ضخمة مع كل تعديل للأسعار، أكد البركس أن ” “الواقع مختلف تماماً”، مؤكداً أن “عمولة صاحب المحطة تبقى ثابتة بـ 179 ألف ليرة عن كل صهريج بنزين، دون أي تعديل لمواكبة الارتفاع المستمر في تكاليف التشغيل”. وأوضح، أن “هذه العمولة تآكلت بفعل الزيادات المتتالية في أسعار السلع الاستهلاكية، وارتفاع تكلفة مادة المازوت اللازمة لتوفير الكهرباء عبر المولدات الخاصة، إضافة إلى الرسوم والضرائب المفروضة على العمال الأجانب، ما يرفع تكلفة العامل الواحد إلى نحو 12 مليون ليرة شهرياً، من دون احتساب راتبه”. واعتبر البركس أن “هذه البيانات أدت إلى ’تبخر‘ عمولة أصحاب المحطات، بعد أن استهلكتها المصاريف التشغيلية المتزايدة، ما كبّدهم خسائر فادحة، في وقت لا زالوا متهمين بتحقيق أرباح وهمية مع كل زيادة في أسعار الوقود”. وبين تقلبات أسعار النفط العالمية وواقع السوق المحلية، تبقى الأزمة الفعلية هي غياب التوازن بين الارتفاع والانخفاض. فكل زيادة تجد طريقها سريعاً إلى الأسعار، فيما يبقى انخفاض التكاليف من دون تأثير ملموس على فاتورة المستهلك، في مشهد أصبح مألوفاً في السوق اللبنانية. The post نفس المعادلة تتكرر.. غالية وليست رخيصة appeared first on صوت بيروت الدولي.

اخبار اليوم لبنان

وتتكرر نفس المعادلة… فهو أغلى وليس أرخص

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وتتكرر #نفس #المعادلة.. #فهو #أغلى #وليس #أرخص

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال