لبنان – وتعرقل هذه العقد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين واشنطن وطهران

اخبار لبنانمنذ 60 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – وتعرقل هذه العقد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين واشنطن وطهران

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 17:00:00

ورأت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الخلافات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن استئناف المفاوضات ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى القتال المستمر في لبنان، بدأت تكشف هشاشة الاتفاق المؤقت الذي توصل إليه الجانبان هذا الشهر، في وقت لم يتبق أمامهما سوى أقل من ستين يوما للتوصل إلى اتفاق دائم. وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن وطهران أمام موعد نهائي منتصف أغسطس/آب تقريبا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي المواجهة، لكن الخلاف لا يزال قائما حتى حول آليات تنفيذ الاتفاق المؤقت نفسه. ولا تقتصر نقاط الخلاف على مستقبل المفاوضات، بل تمتد إلى مسألة مضيق هرمز الذي تؤكد الولايات المتحدة أنه مفتوح للملاحة الدولية، بينما تصر إيران على إدارة حركة المرور العابر عبره. وأدى هذا التباين إلى تبادل الضربات العسكرية خلال الأيام القليلة الماضية، قبل أن تتراجع حدتها بداية الأسبوع. المفاوضات.. صراع في المواقف ويشير التقرير إلى تناقض واضح في تصريحات الطرفين بشأن استئناف المفاوضات. وبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران طلبت عقد اجتماع في الدوحة، مؤكدا أن الاجتماع سيعقد سريعا، نفت طهران ذلك تماما، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه لا توجد اجتماعات تفاوضية مقررة مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة. وتشير الصحيفة إلى أن المرحلة المقبلة من المفترض أن تبدأ بجولة من المحادثات الفنية بين المسؤولين على المستوى الأدنى قبل عودة كبار المفاوضين إلى طاولة الحوار. وفي هذا السياق، أعلنت باكستان التي تلعب دور الوسيط إلى جانب قطر، أن المحادثات ستستأنف قريبا، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى الدوحة، حيث ستعقد اجتماعات فنية على هامش الاتصالات. لكن وسائل إعلام رسمية إيرانية نقلت لاحقا عن بقائي أن وفدا من الخبراء الإيرانيين سيتوجه إلى قطر هذا الأسبوع، دون أي خطط لعقد لقاءات مباشرة مع الوفد الأميركي. وترى الصحيفة أن الملفات المطروحة أمام الجانبين لا تزال معقدة، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات، ومصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى الترتيبات الأمنية لمضيق هرمز. ورغم ذلك فإن الاتفاق المؤقت يقضي بتثبيت وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أي مرحلة تفاوضية جديدة، وهو ما يفسر تهديد إيران بتجميد المحادثات بعد الاشتباكات الأخيرة، قبل أن يسود الهدوء النسبي مطلع الأسبوع. مضيق هرمز.. خلاف يتجاوز الملاحة. ويعتبر التقرير أن مضيق هرمز لا يزال يشكل إحدى أبرز نقاط الاشتباك بين الجانبين. وتؤكد الولايات المتحدة أن الاتفاق المؤقت يضمن حرية الملاحة، بينما تصر إيران على حقها في إدارة حركة المرور العابر داخل المضيق. ونقل التقرير عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن أي ترتيبات جديدة خارج إطار الإدارة الإيرانية للمضيق لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع وتأخير إعادة فتحه وزيادة التوتر. وترى صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الحرب الأخيرة أعطت إيران نفوذا إضافيا في هذا الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية. وينص الاتفاق المؤقت على أن تقوم إيران بتسهيل مرور السفن التجارية على الفور، مع إمكانية التنسيق مع سلطنة عمان ودول الخليج لضمان حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي. لكن طهران تشترط التزام السفن بالمسارات التي تحددها وتنسق مع سلطاتها، واعترضت على مسار بديل تدعمه الولايات المتحدة على طول الساحل العماني، ما ساهم في المواجهة الأخيرة. وبحسب مسؤول أميركي تحدث للصحيفة، فإن إدارة ترامب تعمل على أساس تفاهم غير معلن لخفض التصعيد، بما يسمح باستئناف حركة الشحن، وهو ما بدأ يحدث تدريجياً، حتى لو ظلت حركة السفن دون مستوياتها السابقة. لبنان… العقدة الأكثر تعقيداً. ويرى التقرير أن الجبهة اللبنانية لا تزال تمثل أحد أبرز العوامل التي تعيق ترسيخ الاتفاق. وتربط إيران أي تقدم في ملفات أخرى بالوقف الكامل للقتال وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، فيما يواصل حزب الله رفض أي ربط بين الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاحه. في المقابل، يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على بقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان حتى يتم نزع سلاح حزب الله، معتبرا أن ذلك شرط لإزالة أي تهديد أمني ينطلق من الأراضي اللبنانية. وتشير الصحيفة إلى أن هناك مسارا تفاوضيا منفصلا يجري بوساطة أميركية بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، لكن طهران تعتبر أن الاتفاق المؤقت مع واشنطن يجبر إسرائيل على الانسحاب، فيما يعتمد الجانب الإسرائيلي على تفاهم آخر يسمح لقواته بالبقاء حتى معالجة ملف سلاح حزب الله، وهو الاتفاق الذي لم يكن الحزب طرفا فيه ورفضه منذ البداية. وتخلص يديعوت أحرونوت إلى أن استمرار الاشتباكات المتقطعة في جنوب لبنان، بالإضافة إلى استمرار الخلاف حول مضيق هرمز وآليات استئناف المفاوضات، يجعل الطريق نحو اتفاق سلام نهائي بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال مليئا بالعقبات، على الرغم من الهدوء النسبي الذي شهدته الأيام الأخيرة.

اخبار اليوم لبنان

وتعرقل هذه العقد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين واشنطن وطهران

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وتعرقل #هذه #العقد #التوصل #إلى #اتفاق #سلام #نهائي #بين #واشنطن #وطهران

المصدر – لبنان ٢٤