لبنان – ورغم القصف المكثف على لبنان، اعترفت إسرائيل بإخفاقاتها الأمنية والعسكرية والسياسية

اخبار لبنان9 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – ورغم القصف المكثف على لبنان، اعترفت إسرائيل بإخفاقاتها الأمنية والعسكرية والسياسية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 21:00:00

أفاد موقع “عربي 21” أنه مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان رغم الهدنة المعلنة مع إيران، ورغم هدم منازل اللبنانيين وتهجير الآلاف منهم، تتنامى القناعة في الأوساط الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي عاد إلى القتال دون تحرك سياسي أو رد فعل على الجبهة الداخلية، مع وجود فجوة بين الوعود بتفكيك حزب الله وما يمكن تحقيقه على الأرض. وشدد الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الجنرال جيورا آيلاند، على أن «إسرائيل تخوض حرب لبنان الرابعة، بغض النظر عن المسميات»، مشيراً إلى أن النتائج حتى الآن مخيبة للآمال، رغم إعلان الحكومة الإسرائيلية قبل نحو عام ونصف عن «انتهاء حرب لبنان الثالثة» واعتبارها تراجعاً كبيراً للحزب، وهو ما لم يتحقق، إذ اعترف قادة الجيش الإسرائيلي بأن قدرات الحزب خلال الأسابيع الستة الماضية فاقت تقديرات المخابرات الإسرائيلية. وأوضح في مقال نشره موقع “ويلا” أن تفسير هذا الفشل مرتبط بثلاثة قرارات إسرائيلية، أولها الإحجام عن خوض الحرب في لبنان حتى عندما بدا الأمر غير ضروري، خاصة بعد اغتيال خامنئي، عندما شن الحزب هجوما محدودا ومترددا، استغلت إسرائيل ذلك وأعلنت أنها “نصبت لنفسها فخا”، دون دراسة خيار فتح الجبهة اللبنانية إلى جانب إيران أو تأجيلها والتركيز على الجبهة الرئيسية. وخلال 16 شهرا بين تشرين الثاني/نوفمبر 2024 وآذار/مارس 2026، ساد هدوء نسبي على الحدود، ونفذت إسرائيل هجمات محسوبة أسفرت عن مقتل نحو 500 مسلح، فيما امتنع الحزب عن الرد، في فترة سمحت للمستوطنين بالعودة إلى الشمال وانتعاش الاقتصاد تدريجيا. وأشار إلى أن القرار الثاني كان إهمال حماية المنازل في المستوطنات الشمالية رغم إدراك الحكومة لاحتمال اندلاع جولة جديدة، حيث تم تخصيص مبلغ 5 مليارات شيكل مرتين لذلك. وقد تم استخدامه لأغراض أخرى خلال العقد الماضي، وهو ما جعل الحياة في الشمال خلال الأسابيع الستة الماضية لا تطاق، خاصة في المناطق التي لا توجد فيها قواعد عسكرية. واعتبر أن القرار الثالث يتعلق بوصف كاذب للوضع في لبنان بأنه دولة ضعيفة تضم تنظيما قويا، مؤكدا أن لبنان تحول إلى “محمية إيرانية” منذ 40 عاما، حيث تسيطر إيران على الدولة من خلال حزب الله، وأن السفير الإيراني في بيروت يمثل الحاكم الفعلي، بينما يعمل الحزب تحت الإشراف اليومي لمستشارين من الحرس الثوري، ويتحكم في القرارات السياسية والعسكرية، فيما تتولى الحكومة اللبنانية الشؤون المدنية فقط. وأضاف أن الجيش اللبناني أصبح “قاضيا” لحزب الله، ولا ينشر قواته إلا بموافقته، كما ينقل جزءا من المساعدات التي يتلقاها من الغرب إلى الحزب. وأكد أن نزع سلاح الحزب غير ممكن عبر العمل العسكري أو الوسائل الدبلوماسية التقليدية، وأن تغيير الواقع يتطلب تحولاً جذرياً في بنية الدولة اللبنانية بعد أربعة عقود من النفوذ الإيراني، وهو أمر غير واقعي على المدى القريب، ويتطلب مقاربة مختلفة تعتمد على العمل العسكري القوي. وأشار إلى أنه بينما يعيش المستوطنون في الملاجئ، تستمر الحياة الطبيعية في الأحياء غير الشيعية في لبنان، حيث تمتلئ المطاعم وتستمر الأنشطة الليلية، معتبرا أن هذا الواقع يدفع الحكومة اللبنانية إلى الاكتفاء بالتصريحات. من دون إجراءات، مما أدى إلى إضاعة إسرائيل 16 شهراً من دون تحرك استراتيجي واسع. وأكد أن كثافة القوة العسكرية التي استخدمتها إسرائيل لم تنجح في تحقيق أهدافها المتعلقة بنزع سلاح حزب الله أو فرض واقع أمني جديد في لبنان.

اخبار اليوم لبنان

ورغم القصف المكثف على لبنان، اعترفت إسرائيل بإخفاقاتها الأمنية والعسكرية والسياسية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ورغم #القصف #المكثف #على #لبنان #اعترفت #إسرائيل #بإخفاقاتها #الأمنية #والعسكرية #والسياسية

المصدر – لبنان ٢٤