لبنان – ولا توجد مفاوضات بدون نزع السلاح

اخبار لبنان11 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – ولا توجد مفاوضات بدون نزع السلاح

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 07:43:00

منذ 16 ساعة العلم اللبناني كشفت مصادر دبلوماسية متابعة في بيروت لـ”الجريدة” الكويتية، أن لبنان تلقى ردا أميركيا على المبادرة التي أعلنها الرئيس جوزف عون بشأن قبول لبنان المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وربط تلك المفاوضات بنزع سلاح حزب الله بشكل كامل وسريع. وبحسب المصادر، فقد أُبلغ عون بهذا الرد الأميركي، وهو ما كرره السفير الأميركي ميشال عيسى خلال لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري. وبحسب المصادر، كذلك فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تعد ترغب في الاستماع إلى مبررات المسؤولين اللبنانيين بشأن تخوفهم من أن يؤدي تمادي الجيش ضد حزب الله إلى حدوث اشتباكات داخلية أو مواجهة بين الحزب والجيش قد تؤثر سلباً على وحدة المؤسسة العسكرية. وتعتقد أن بيروت أمهلت سنة ونصف لتنفيذ تعهداتها في ما يتعلق بسلاح الحزب، لكنها فشلت في ذلك. وبالفعل، فقد حافظ الحزب على قوته وقدراته ولا يزال متواجداً في جنوب الليطاني وقادراً على إطلاق الصواريخ والقتال على الأرض. وبحسب ما تكشفه المصادر، فإن واشنطن تتجه لتبني نهج أكثر صرامة ينص على مطالبة الدولة اللبنانية بحظر حزب الله بشكل كامل، وعدم الفصل بين جناحيه السياسي والعسكري إلى حد إعلانه منظمة إرهابية. فرضت الحدود اللبنانية الشرقية نفسها جبهة جديدة في الحرب الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان، خاصة بعد عمليات الإنزال المتكررة التي قام بها الجيش الإسرائيلي في تلك المنطقة. أشارت تسريبات إسرائيلية إلى أن إسرائيل تدرس جدياً نشر قواتها، التي لا تزال تحتل مواقع في الجنوب، في بعض نقاط البقاع، في ظل مخاوف لبنانية من أن يعني ذلك سيطرة إسرائيل على نقاط مرتفعة في البقاع الغربي، كامتداد لسيطرتها على جبل الشيخ من داخل الأراضي السورية. عون في خطته لنزع سلاح حزب الله. وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات كثيرة، لا سيما أن سانا أعلنت بعد ساعات من كلام الشرع أن حزب الله أطلق صواريخ وقذائف باتجاه الأراضي السورية، وأن دمشق تدرس كيفية الرد، الأمر الذي خلق المزيد من الخوف في لبنان، خاصة أن البلاد تضج منذ أسابيع بأخبار تعزيزات عسكرية سورية على الحدود اللبنانية، في ظل مخاوف من أن يكرر التاريخ نفسه، مع سيطرة إسرائيل على الجنوب، ووقوع البقاع والشمال تحت النفوذ السوري. لكن المختلف هذه المرة هو أن تل أبيب تظهر شهية للسيطرة في الجنوب والشرق والغرب وفي كل الاتجاهات. وتتحرك قواتها في سهل البقاع بعمليات إنزال ومناورات وطائرات في إطار اختبار الوضع والاستطلاع الناري، استعداداً لأي عملية ستنفذها لاحقاً. ويقول مراقبون إن تحركات إسرائيل في تلك المنطقة لا يمكن أن تقتصر على مصير طيارها رون أراد الذي فقد منذ نحو 40 عاما، وترتبط بتدمير وتفكيك منشآت حزب الله الصاروخية ومواقع تطوير وتصنيع الصواريخ. كما أن هناك أسلحة تتهم تل أبيب حزب الله بتخزينها في المناطق الداخلية من جبال البقاع، والتي كانت في السابق في حوزة نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وعندما اضطر للتخلص منها، تم نقلها إلى تلك المناطق القاحلة، وربما تسعى إسرائيل لاحقاً إلى الحفاظ على نقاط مرتفعة، تماماً كما هو الحال مع سيطرتها على تلة مرصد جبل الشيخ، للإبقاء على إشرافها على لبنان وسوريا. وللتحركات في البقاع أهداف أخرى أيضا، منها تعزيز مبدأ المناورة لدى الإسرائيليين لاحتلال حزب الله في منطقة معينة، مقابل المفاجأة في منطقة أخرى، والتحرك من هناك نحو الأراضي اللبنانية، مثل احتلال البقاع الشمالي، مقابل تحرك فعلي في البقاع الغربي. وحاليا يكرر الإسرائيليون نفس أسلوب حرب 2024 في عمليات القصف والاستهداف. والاغتيالات المتنقلة، كل ذلك في سياق التحضير للحملة الأوسع بضربة أكبر تمهد لدخولهم البري. إسرائيل اليوم لديها سجالات كثيرة حول «خطأ الانسحاب من لبنان»، كما اعتبرت أن انسحابها من غزة عام 2005 كان خطأ وأرسى أسس إعادة بناء قوة المقاومة. وهكذا يمكن الاستنتاج أن تل أبيب تريد تكرار نموذج غزة في مناطق كثيرة من لبنان، وتقسيمه إلى مناطق مختلفة الألوان تتحكم في مساراته.

اخبار اليوم لبنان

ولا توجد مفاوضات بدون نزع السلاح

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ولا #توجد #مفاوضات #بدون #نزع #السلاح

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال