اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 07:18:00
النهار: جماهير «حزب الله» تبدي ثقة كبيرة بأن الحزب سيعيد بناء ما دمر في كل قرى وبلدات الجنوب اللبناني والمناطق، وبدأوا بتداول أعداد كبيرة تصل إلى مئات آلاف الدولارات كتعويضات. بدأ الحديث في المجالس السياسية الخاصة عن إمكانية جدية لتقريب موعد الانتخابات النيابية في لبنان وعدم انتظار انتهاء مهلة السنتين. ويقول ناشط سياسي إن التركيز حاليا ليس على رفض اتفاق واشنطن، بل على تعديل بعض فقراته، باعتباره يعتبر ميتا، بحسب المسؤولين. الثنائي الشيعي لا يعني شيئا على الإطلاق. يدور جدل على مواقع التواصل الاجتماعي حول أعمال تنموية تجري في مدينة البقاع لمحاولة إدخال السياسة إليها وتصفية حسابات محلية. ونفى أكثر من وزير تعيين مستشار له سبق له العمل في وزارة أخرى ولم يكن على مستوى المسؤولية والأمانة. وتراجعت وتيرة مطاردة الدراجات النارية في بيروت، علماً أن مجموعات واتساب تابعة لأحد الطرفين تراقب حواجز متنقلة وتبلغ أفرادها بضرورة سلوك طرق بديلة أخرى. تم استبعاد اسم واحد وهو استبدال عضو مجلس إدارة المجلس الوطني للبحث العلمي الشيعي بآخر شيعي اقترحه أحد الوزراء، رغم أنه لم يكن حاصلاً على شهادة جامعية وفق مقتضيات القانون، وكان يعمل موظفاً في المجلس. الجمهورية يريد وزير من حزب مسيحي بحقيبة سيادية تقليص حجم التمثيل الدبلوماسي للبنان في العديد من الدول التي لا يوجد فيها لبنان جالية كبيرة، لكن الأمر يصطدم بعوائق التمثيل الطائفي والمصالح السياسية لبعض الأطراف. لعبت دولة عربية كبيرة دوراً مهماً في التوصل إلى تفاهم حول فتيل الفتنة الذي انسحب من الشارع في بيروت خلال الأيام القليلة الماضية. ويراهن دبلوماسي عربي بارز على أن «ما كتب كتب عن نقل لبنان من الماضي إلى المستقبل، وأن مقاومة هذا المسار الاستراتيجي لن تغير شيئاً، بل ستشهد تراكم المزيد من الخسائر». “اللواء” “قناة معارضة” ملتزمة بخط معارض استخدمت لغة غير مسبوقة في نقل كلام سلطة كبرى! ويخشى المتورطون في لبنان من انتشار نار الاضطهاد. “الفاسدين” لهم، في إطار الترتيبات الأمريكية الجارية في المنطقة. القطاع الخاص دخل بقوة في عملية إعادة البنى التحتية في قرى الجنوب المدمرة التي عاد إليها سكانها، في مجالات الإنارة والاتصالات وخدمات المياه! نداء الأمة: بدأ “حزب الله” بحفر الأنفاق في تلة “علي الطاهر” عام 2000، تزامناً مع إعلان التحرير، وليس بعد حرب تموز 2006. وذكرت المصادر أن التل يضم الآن أكبر قاعدة للحزب، وأن عدداً من دول المحور شاركت في بنائه وعلى رأسها إيران. ويشير مصدر دبلوماسي إلى أن إسقاط «الإطار الثلاثي»، سواء سياسياً أو عبر الآليات الدستورية، يعني عملياً إسقاط الفرصة الأخيرة لمنع تكرار الحرب. ويذكّرنا المصدر «الثنائي» بمسار المفاوضات السابقة، فالبديل، في كل مرة رفض لبنان اتفاقاً أو امتنع عن تنفيذه، كان أسوأ من العرض المطروح. وعلق دبلوماسي غربي في بيروت على موقف بري من اتفاق الإطار بالقول إن القراءة الدبلوماسية ترتكز على أن الرجل يفضل عادة انتظار اتجاه التوازنات قبل أن يحدد موقفه النهائي بما يتوافق مع حساباته السياسية.




