اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 07:22:00
منذ 8 ساعات آخر تحديث: 11 تموز 2026 09:17 ص أسرار الصحف المحلية النداء الوطني يتداول خلف الكواليس الدبلوماسية أن المرحلة المقبلة قد تشهد عقوبات على بعض المؤسسات المرتبطة برئيس مجلس النواب نبيه بري. ويعمل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على حشد أكثر من 60 دولة في مبادرة وصفت بالجريئة ضد ما تصفه إدارة ترامب بـ”الإرهاب العابر للحدود لليسار المتطرف”، على الرغم من تردد بعض الحلفاء الذين يقللون من أهمية هذا الخطر. يقال عن مقترح أوروبي تبنته فرنسا وإيطاليا، يقضي بإنشاء قوة عسكرية، ترافقها مؤسسات مدنية معنية بالتنمية، لدعم الجيش اللبناني في الجنوب وتحل محل قوات “اليونيفيل”، وتستمر مهمتها ثلاث سنوات. يقال إن بعض القوى السياسية بدأت بمراجعة خطابها الداخلي، بعد اطلاعها على تقديرات خارجية ترى أن هامش المناورة أصبح أضيق مما كان عليه قبل أشهر. كشفت أوساط متابعة أن إحدى العواصم الأوروبية أبلغت المسؤولين اللبنانيين أنها تستعد لتفعيل برامج التعاون المجمدة، بشرط الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة المقبلة. وهمس مصدر سياسي بأن الحديث الفعلي داخل بعض الجهات لم يعد يدور حول مبدأ التسويق، بل حول الإسراع في تنفيذه وترتيب أولوياته. البناء قالت سلطة سياسية إنها لو كانت تكتفي بنشر وحدات من الجيش اللبناني في قريتين صغيرتين لم تخضعا أصلاً للاحتلال المباشر، فإنها تحتاج إلى شهر كامل لبدء التنفيذ، وإذا كانت «إسرائيل» بعد هذا الشهر لا تزال تتحدث عن «مرحلة تجريبية» لم تكتمل بعد، وقد تحتاج إلى أشهر إضافية قبل إعلان نجاحها والموافقة على الانتقال إلى المرحلة المقبلة، يصبح السؤال مشروعاً: كم من الوقت سيستغرق تنفيذ الانسحاب من الجنوب بأكمله؟ وإذا كانت كل مرحلة تجريبية تستغرق عدة أشهر، فهل نحن أمام خطة تمتد لسنوات عديدة، وليس لأسابيع أو أشهر؟ فهل تحولت «المناطق التجريبية» من آلية لتسريع الانسحاب إلى وسيلة لتقسيمه وربطه باختبارات لا نهاية لها، بحيث يصبح كل تقدم مشروطاً بتقييم إسرائيلي جديد؟ وإذا كان هذا هو النموذج المعتمد، ألا يعني ذلك أن الاحتلال انتقل من احتلال عسكري مباشر إلى احتلال سياسي وإجرائي، مما يترك تاريخ الانسحاب الكامل مفتوحاً لأفق غير محدد، وقد يتطلب، في مفارقة قاتمة، قرناً كاملاً إذا ظلت وتيرة التنفيذ على ما هي عليه اليوم؟ قالت مصادر دبلوماسية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، إن الإعلان فتح سلسلة من الأسئلة التي لم تجد إجابات واضحة حتى الآن. وإذا كان وقف إطلاق النار يشكل البند التأسيسي لمذكرة التفاهم التي انطلقت على أساسها بقية التفاهمات، فكيف يمكن للمحادثات أن تستمر بينما يتم الإعلان عن الأساس الذي قامت عليه؟ فهل يعني ذلك أن واشنطن انسحبت من المذكرة برمتها، وعلى أي أساس تجري المحادثات، أم أنها تعتبر نفسها حرة في تعليق تنفيذ بندها الأول مع الإبقاء على بقية البنود؟ وإذا كان الأمر كذلك، ما هو الأساس القانوني أو السياسي الذي يسمح بتقسيم الالتزامات؟ هل كان تصريح ترامب موجها للداخل الأميركي و”إسرائيل” أكثر من إعلان لتغيير قواعد العلاقة مع طهران؟ أم أن الطرفين يدخلان مرحلة جديدة اسمها مواصلة المفاوضات تحت النار بدلا من التفاوض في ظل الهدنة؟

