لبنان – ويخوض لبنان وإسرائيل مواجهة دبلوماسية بشأن وقف إطلاق النار والمفاوضات المقبلة في قبرص

اخبار لبنان14 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – ويخوض لبنان وإسرائيل مواجهة دبلوماسية بشأن وقف إطلاق النار والمفاوضات المقبلة في قبرص

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-14 05:59:00

تستضيف الخارجية الأميركية اليوم في واشنطن حدثاً استثنائياً يتمثل بلقاء مباشر بين سفيري لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، لإطلاق مفاوضات مباشرة بين البلدين، وهي الثانية بينهما منذ عام 1983. ويخوض لبنان وإسرائيل محاولة دبلوماسية من خلال لقاء تمهيدي وجهاً لوجه بين سفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يهيل ليتر، تمهيداً لمفاوضات لاحقة قد تستضيفها قبرص. ووسط جهود مكثفة في واشنطن لفصل المسار اللبناني ــ الإسرائيلي عن المسار الأميركي ــ الإيراني، يمثل إدارة الرئيس دونالد ترامب في الوساطة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، والمستشار في وزارة الخارجية مدير مكتب تخطيط السياسات مايكل نيدهام المقرب جداً من وزير الخارجية ماركو روبيو. نيدهام، خبير استراتيجي في السياسة الخارجية، عمل لمدة ست سنوات رئيسًا لمكتب روبيو عندما كان عضوًا في مجلس الشيوخ ونائبًا لرئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي. ونقلت «الشرق الأوسط» عن مصدر طلب عدم الكشف عن هويته أن السفير حمادة معوض «لديه تعليمات واضحة» من الرئيس اللبناني جوزف عون بـ«المطالبة بوقف إطلاق النار» بين إسرائيل وحزب الله وسط أنباء عن تسجيل لدعوة إسرائيلية للانسحاب من المناطق التي احتلتها منذ بدء الاجتياح الإسرائيلي مطلع آذار/مارس الماضي. وتوقع المصدر ألا تتجاوز مدة اللقاء «عشر دقائق». وعندما سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد اتفقتا على خفض الضربات الجوية في لبنان قبل المحادثات، رفض ليتر مناقشة “القضايا العملياتية” للجيش الإسرائيلي. وأضاف أن حكومته ستتعاون مع جهود الرئيس دونالد ترامب، وستدعمه فيما يتعلق بالحرب مع إيران. وشدد على ضرورة تركيز الحكومة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله. وكتبت “النهار”: إن هذا الحدث التاريخي يكتسب أهميته التاريخية موضوعياً من كونه أولاً التجربة التفاوضية الثانية بين لبنان وإسرائيل، وثانياً لأنه يأتي وسط حرب طاحنة يواجهها لبنان، تواجه فيها إسرائيل وحزب الله بعضهما البعض، ويرتبط توقيتها وظروفها بالحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران. إلا أن استمرار المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي المنفصل برعاية أميركية جرد لبنان من استقلاله التفاوضي وجرد إيران من ورقتها التفاوضية التي كان من شأنها أن تعزز نفوذها ووصايتها من خلال ذراعها اللبناني حزب الله. وبما أن محادثات واشنطن اليوم تشكل جولة انطلاق للمفاوضات العميقة التي ستبدأ لاحقاً بوفد لبناني برئاسة السفير السابق سيمون كرم، ومن المرجح أن تعقد جولاتها في قبرص، فإن الوقائع الميدانية والميدانية من جهة وحقائق لبنان الداخلية من جهة أخرى تشكل عوامل تثير الشكوك. والسؤال الكبير هو ما الذي ستحققه المفاوضات إذا سمح لها بالاستمرار من دون مفاجآت ميدانية أو دبلوماسية تعترض طريقها. لكن يبدو أن لبنان أمام خيار حتمي لا مفر منه لكسب الثقة الدولية إلى جانبه لأنه لم يكن بالأساس طرفا في حرب فرضت عليه عوامل قوة قاهرة معروفة، لكن ذلك لن يعفيه من أخطر مزالق المفاوضات، التي تثبت قراره الحاسم وقدرته الواقعية على تنفيذ ما سيلتزم به مقابل المطالب والشروط التي ستفرضها على إسرائيل. ومعلوم أن لبنان يذهب إلى افتتاح المفاوضات بالمطالبة بوقف إطلاق النار أولا قبل بدء المفاوضات، بينما تذهب إليه إسرائيل برفض وقف إطلاق النار وتصعيد عملياتها البرية لتوسيع المنطقة الأمنية العازلة التي تعتزم إقامتها حاليا، وكذلك بالمطالبة بنزع سلاح حزب الله وتحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل. كتب “نداء الوطن”: يجلس اليوم الدبلوماسيان اللبناني والإسرائيلي في واشنطن – سفيرة لبنان ندى حمادة معوض والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر – تحت إشراف وثيق من الوسطاء الأميركيين، السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى ومستشار وزير الخارجية الأميركي مايكل نيدهام. ورغم أن هذا الاجتماع تم تأطيره بعناية باعتباره مجرد محادثة أولية فنية أو اجتماع تمهيدي، وليس اختراقاً للسلام، فإن مجرد جلوس الدبلوماسيين اللبنانيين والإسرائيليين على طاولة واحدة على الأراضي الأميركية يستحضر حتماً ذكريات الاتفاق الإسرائيلي اللبناني الموقع في 17 مايو/أيار 1983. وما يجعل هذه المقارنة مفيدة ليس جدول الأعمال (المصطلحات مختلفة بين الحدثين)، بل حقيقة أن كلتا اللحظتين تكشفان كيف تتفاعل الوساطة الأميركية مع… السيادة اللبنانية. في عام 1983، حاولت الولايات المتحدة تصميم إطار شامل لإنهاء الحرب في بلد كان تحت الاحتلال ومتورطاً في حرب أهلية. أما عام 2026، فيبدو أن واشنطن تبني مساراً إجرائياً أضيق يركز على إدارة التصعيد. ويعتبر هذا التحول انعكاسا لاختلاف النظام الإقليمي، إذ انتقلنا من سياق المنافسة في حقبة الحرب الباردة -حيث كانت سوريا اللاعب الرئيسي الذي يتمتع بحق النقض في هذه المنطقة- إلى بيئة إقليمية تتمحور حول الحروب بالوكالة، وهو ما ينعكس في ترسيم حدود النشاط الدبلوماسي.

اخبار اليوم لبنان

ويخوض لبنان وإسرائيل مواجهة دبلوماسية بشأن وقف إطلاق النار والمفاوضات المقبلة في قبرص

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ويخوض #لبنان #وإسرائيل #مواجهة #دبلوماسية #بشأن #وقف #إطلاق #النار #والمفاوضات #المقبلة #في #قبرص

المصدر – لبنان ٢٤