اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 12:30:00
تتأرجح الدولة الليبية حالياً بين الجهود الدولية الحثيثة لتنفيذ خارطة طريق سياسية واقتصادية شاملة تهدف إلى إنهاء التشرذم المؤسسي ومكافحة الفساد وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات، وبين رؤى النخب الأكاديمية والوطنية التي تؤكد على حتمية الحل النابع من الإرادة الليبية الخالصة بملكية وطنية موحدة، بعيداً عن أي تسويات خارجية مفروضة لن تصمد أمام تعقيدات الواقع طويلاً، مما يضع البلاد أمام خيارات حاسمة لتوحيد صفوفها ومؤسساتها السياسية والعسكرية والمالية. حماية سيادتها ومستقبلها. استقرارها. وفي هذا الصدد، أدلى الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد الأشهب بتصريحات خاصة لشبكة عين ليبيا، حلل خلالها أبعاد المشهد السياسي الراهن، ومستقبل التوافق الوطني، وآليات صياغة الحلول للأزمة السياسية والمؤسساتية التي تعيشها البلاد. وفي بداية حديثه لشبكة عين ليبيا أكد الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد الأشهب على ضرورة قيام الدولة الواحدة وبسط سلطتها على مختلف الجغرافيا الليبية بشكل عام، لافتا إلى أهمية مخاطبة العالم بخطاب واحد من خلال مؤسسات موحدة في المجال الاجتماعي والسياسي والفضاء وكافة المجالات الأخرى. وأوضح الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد الأشهب أن النجاح يتحقق عندما تكون هناك إرادة حقيقية لإبراز الوحدة الليبية في مختلف الجوانب. وأكد أن هذا المسار سينجح بلا شك بغض النظر عن بعض الأصوات التي ترتفع هنا أو هناك، واصفا إياها بالأصوات المتنافرة التي لا يمكن أن تديم أو تترسخ في الرأي العام أو الوضع الليبي. بل هي مجرد أمور استثنائية وثورات يمكن تجاوزها، مشددا على أن ما يبقى في النهاية هو العمل للمصلحة الوطنية فقط. وحول استمرار التوافق بين المؤسسات التشريعية رغم ضغوط بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أوضح الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد الأشهب أن التوافق الذي حدث مؤخرا يشير إلى إمكانية الاتفاق بين المؤسسات التشريعية والسياسية والعسكرية والمالية، متسائلا ما الذي يمنع ذلك، مذكرا بأن هذه المؤسسات كانت متفقة طوال تاريخ ليبيا الحديث، وكانت نظرتها دائما موجهة نحو وحدة الوطن وأمن الوطن وسيادة الوطن. وفيما يتعلق بفرض التسوية القسرية من الخارج على ليبيا، أكد الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد الأشهب أنه لا يوجد مواطن ليبي يفضل مثل هذا الإجراء، مؤكدا أن الحل يجب أن يأتي من الليبيين أنفسهم لأنهم أعلم بشؤون بلادهم وظروفهم المختلفة. وأشار الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد الأشهب إلى عدم قدرة أي طرف على الخروج بحل للأزمة الليبية من خارج الليبيين، أو من خارج الأرض الليبية والتاريخ الليبي، لأن ذلك لن يقبله الكثير من الليبيين. وأضاف الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد الأشهب أنه حتى لو تم فرض أي حل من الخارج فإنه لن يدوم طويلا، وقد يقتصر على فترة مؤقتة، لكنه سيختفي. واعتبر أن المبادرات الخالصة يمكن البناء عليها وتحقيقها إذا صدقت النوايا. أما المبادرات الخارجية سواء الصادرة عن البعثة الأممية أو غيرها، فقد بين الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد الأشهب أنها تخضع للدراسة من قبل الليبيين، وإذا وجدوا فيها ما يناسب ويرضي طموحاتهم وآمالهم، فيمكنهم الاستفادة من التجارب والآراء الخارجية التي تطرحها الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية أو الاتحاد الأفريقي ومناقشتها واختيار الأنسب منها لليبيين وبما يتوافق مع المصلحة الوطنية في المقام الأول، ويحافظ على السيادة الوطنية برمتها وكافة. تفاصيلها. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع الحراك السياسي الذي تقوده بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من خلال تسهيل الحوارات واللقاءات المصغرة بين الأطراف لتقريب وجهات النظر والتغلب على معضلة القوانين الانتخابية. وفي الأوساط الأكاديمية والسياسية الليبية، هناك مخاوف مستمرة من التدخلات الخارجية ومحاولات فرض مسارات سياسية لا تتوافق مع الخصوصية الوطنية، وهو ما يدفع النخب المحلية إلى التأكيد باستمرار على مفهوم “الملكية الوطنية للحل” وضرورة تنحية الخلافات بين الهيئات التشريعية والتنفيذية جانبا لقطع الطريق على أي وصاية دولية قد لا تصمد أمام الواقع المعقد على الأرض. أقترح التصحيح



