لبنان – يد ترامب على الزناد.. “الأرمادا” يكتمل بانتظار الإشارة الكبرى الحاسمة

اخبار لبنان24 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – يد ترامب على الزناد.. “الأرمادا” يكتمل بانتظار الإشارة الكبرى الحاسمة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 10:43:00

منذ 3 ساعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (رويترز) يقف العالم اليوم على أعصابه في حالة من الترقب الشديد، حيث تحمل الساعات المقبلة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعطاء الضوء الأخضر لضربة أمريكية وشيكة تستهدف نظام علي خامنئي، في خطوة أثارت مخاوف العالم أجمع.. الفراغ الكبير في سماء المنطقة من الطائرات المدنية لم يكن مجرد إجراء وقائي، بل كان التحذير الأول الذي ظهر على شاشات الرادار. وعندما قررت شركات الطيران العالمية إفراغ الأجواء وتجنب المبيت في مطارات المنطقة، أرسلت إشارة استخباراتية لا يمكن تفسيرها بأن المنطقة الجوية أصبحت ملكا للطيران الحربي وحده… هذا المشهد يضعنا أمام فكي كماشة عسكرية في انتظار الإشارة الرئاسية النهائية. ويأتي هذا التصعيد في وقت اتخذ فيه ترامب خطوة سياسية بالغة الأهمية. في 21 يناير/كانون الثاني 2026، أعلن البيت الأبيض رسمياً تأجيل خطاب حالة الاتحاد، ليتفرغ لإدارة ما وصفه بـ”الأرمادا”.. وعندما يستخدم ترامب أو وزارة الدفاع هذا المصطلح، فإنهما لا يتحدثان عن مجرد سفن عابرة، بل عن زلزال بحري متحرك، كتلة نارية من حاملات الطائرات. والمدمرات والغواصات التي تتجمع في تشكيل قتالي واحد لتشكل قوة لا تقهر، قوة ساحقة تهدف إلى هدم أسس العدو بضربة قاتلة لا تنجو من شيء… وفي تصريحه أمس الجمعة، وجه ترامب رسالة حاسمة إلى النظام الإيراني، قائلا: “لدينا أسطول ضخم، ولدينا قوة عسكرية كبيرة تتجه الآن نحو إيران… نأمل ألا نضطر إلى استخدامها، لكننا نراقب ما يحدث هناك عن كثب، وسنرى ما سيحدث”. وتستند هذه التحركات إلى ما جاء في “وثيقة استراتيجية الدفاع الوطني 2026” التي أصدرها. البنتاغون أمس، والذي اكتسبت فيه إيران مكانة بارزة في التقييمات الاستراتيجية، حيث اعتبرت وزارة الدفاع الأميركية أن طهران، رغم الضربات التي تلقتها، لا تزال متمسكة بخيار إعادة بناء قدراتها العسكرية وشبكة وكلائها الإقليميين من لبنان إلى غزة واليمن. وأشارت الوثيقة إلى أن القيادة الإيرانية أبقت الباب مفتوحا أمام إمكانية السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما يثير قلقا متزايدا في واشنطن. كما وصفت الوثيقة النظام الإيراني بأنه أضعف وأكثر عرضة للاضطرابات الداخلية مما كان عليه منذ عقود، لكنه لا يزال قادرا على إشعال الأزمات التي تهدد الاستقرار. وفي هذا السياق، أكدت الوثيقة أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك الأسلحة النووية، مع التأكيد على أن إسرائيل أثبتت قدرتها على الدفاع عن نفسها بدعم أميركي مباشر. في المقابل، لم تلتزم طهران الصمت. بل أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية عن بنك أهداف مضادة يشمل كافة القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، أبرزها قاعدة العديد في قطر، معتبرة إياها أهدافا مشروعة لصواريخها.. كما هددت إيران بضرب العمق الإسرائيلي وتحويل حقول وموانئ الغاز في الأراضي المحتلة إلى ركام، مؤكدة أنها ستلجأ إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل لقطع إمدادات الطاقة العالمية، ما يعني تحويل أي هجوم أمريكي إلى حرب إقليمية شاملة لا ترحم القواعد أو السفن أو المصالح الحيوية. في المنطقة. وعلى المستوى الميداني، يبرز لغز حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لنكولن” المتمركزة تكتيكياً في بحر العرب بانتظار الأوامر.. وفي هذا السياق، يبرز التحليل الاستراتيجي للمحلل الاستخباراتي المتميز أوليفر ألكسندر، من خلال مقالاته على منصة التحليل الاستخباراتي “سوبستاك”، حيث يرى أن الولايات المتحدة قد أصدرت بالفعل تحذيراً نهائياً للنظام الإيراني. الليلة… يؤكد ألكسندر أن المواقف الحساسة تميل عادة إلى التسرب تدريجياً عبر قنوات غير متوقعة، وهو ما يفسر بوضوح أسباب الإلغاء المفاجئ لرحلات شركات الطيران العالمية مثل “لوفتهانزا” و”إير فرانس” وغيرهما، حيث لا تتخذ الشركات هذا القرار إلا بعد تلقي تحذيرات أمنية مباشرة، ما يجعل إخلاء المجال الجوي أصدق مؤشر ميداني على أن ساعة الصفر أصبحت أقرب من أي وقت مضى. وبينما كانت الأساطيل تتحرك، أكملت واشنطن عملية التحضير للنيران الاقتصادية عبر وزارة الخزانة بحزمة العقوبات التي تستهدف أسطول الظل الإيراني.. ومع رصد تحركات وحدات النخبة الأمريكية والبريطانية في القواعد المحيطة، يبدو أن المنطقة لم تعد تنتظر حربا تقليدية، بل عملية جراحية فنية شاملة تهدف إلى إنهاء صراع عقود من الزمن خلال ساعات. لكن مع بقاء الأساطيل في حالة تأهب، يبقى السؤال معلقا في أذهان الجميع.. هل ستكون هذه المرة فعلا ساعة الحسم؟ كان العالم ينتظر هذه الضربة وسط تكهنات لم تتحقق بعد، فهل نحن الآن أمام الموعد النهائي؟… المراقبون يطرحون تساؤلات حول ما إذا كان حل القضية الإيرانية هو ما سيعزز قيادة ترامب التاريخية، أم أن الرجل يخفي ملفات وقضايا أخرى؟… بين تحركاته في فنزويلا، وطموحه تجاه جرينلاند، ودوره في سوريا، وفكرة “مجلس السلام” العالمي، يبدو أن ترامب ينسج خيوط نظام عالمي جديد تشكل إيران العقدة الأبرز فيه. فهل سينجح في حلها بضغطة زر أم أن هناك فصولا أخرى لم تسرد بعد في هذه الملحمة الجيوسياسية؟

اخبار اليوم لبنان

يد ترامب على الزناد.. “الأرمادا” يكتمل بانتظار الإشارة الكبرى الحاسمة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#يد #ترامب #على #الزناد. #الأرمادا #يكتمل #بانتظار #الإشارة #الكبرى #الحاسمة

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال