هل حزب الله مستعد للتعامل مع إسرائيل؟ تقرير “فن الحكم المسؤول” يكشف

اخبار لبنان9 يناير 2024آخر تحديث :
هل حزب الله مستعد للتعامل مع إسرائيل؟  تقرير “فن الحكم المسؤول” يكشف

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-09 11:30:00

ونفذ حزب الله ما وصفه بأنه أول عمل انتقامي له ضد إسرائيل بعد اغتيال المسؤول الكبير في حماس صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وبحسب موقع “Responsible Statecraft” الأمريكي، فإن “الحزب أصدر بيانا أعلن فيه أنه أطلق وابلا من 62 صاروخا على قاعدة مراقبة جوية إسرائيلية تقع على جبل ميرون شمال إسرائيل”. وبحسب البيان فإن الهجوم الصاروخي حقق إصابات مباشرة فيما قال إنه رد أولي على اغتيال العاروري. في غضون ذلك، أكد الجانب الإسرائيلي إطلاق 40 صاروخا باتجاه القاعدة، دون مزيد من التفاصيل حول ما إذا كانت الصواريخ حققت هدفها. لكن بحسب ما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية مساء الأحد، يقول الإسرائيليون الآن إن العملية تسببت في أضرار جسيمة لمنشأتهم العسكرية. من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ عملية واسعة النطاق ضد أهداف لحزب الله في جنوب لبنان ردا على عملية الحركة الشيعية. وبحسب الجيش الإسرائيلي، أصيبت “أصول كبيرة” تابعة للحزب في الهجمات.

وتابع الموقع: “تأتي هذه التطورات بعد أن تعهد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالرد على اغتيال العاروري، وهي أول عملية عسكرية إسرائيلية تستهدف العاصمة اللبنانية منذ حرب 2006 مع حزب الله. وقال خلال كلمة متلفزة يوم الجمعة: “لا يمكننا أن نبقى صامتين على مثل هذا الانتهاك الخطير”، مضيفا أن “الرد قادم”. ورغم التوترات المتصاعدة، لا يزال الوضع تحت السيطرة، على الأقل في الوقت الحالي. وأوضح العميد المتقاعد في الجيش الياس حنا، في حديث للموقع، أن “عملية حزب الله هي أكثر من مجرد تصعيد وأقل من حريق هائل”. وأضاف أن “إسرائيل من جهتها تعتمد على الولايات المتحدة في الذخيرة والقوة النارية”، مؤكدا أن حزب الله أقوى بعشر مرات من حماس. وتابع قائلا: “في حال نشوب حرب شاملة مع حزب الله، “يا إلهي، ستحتاج إسرائيل إلى الاعتماد أكثر على الولايات المتحدة التي تعارض مثل هذه الحرب”.
وأضاف الموقع: “لكن جولة التصعيد الأخيرة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية أثارت مخاوف من نشوب صراع شامل. وحذر منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في كلمته للصحفيين في بيروت، من مخاطر لبنان”. متورطة في حريق واسع النطاق، مشددة على أنه «من الضروري للغاية تجنب جر لبنان إلى صراع إقليمي». كما تضمن جدول أعمال بوريل في بيروت محادثات مع رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد، ويعتبر هذا أول لقاء بين مسؤول غربي كبير وممثل عن الحركة الشيعية منذ اندلاع أعمال العنف على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية. ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن جهودها للتوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل. وينبع دفع واشنطن لإطلاق محادثات حول صفقة محتملة من مخاوفها من اندلاع أزمة حرب شاملة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.
وبحسب الموقع، فإن “هذه الجهود يقودها المستشار الخاص لبايدن للطاقة والبنية التحتية، عاموس هوكشتاين. والأخير، الذي توسط بنجاح في اتفاقية الحدود البحرية التي تم التوصل إليها بين لبنان وإسرائيل عام 2022، زار إسرائيل مؤخرًا لمناقشة الوضع على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية واتفاقية الحدود البرية. ربما. ولم يستبعد نصر الله استعداد حزبه للمشاركة في المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة حول مثل هذا الاتفاق، مؤكدا أن ذلك لا يمكن أن يحدث قبل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة. وقال نصر الله في كلمته إن أي محادثات أو مفاوضات أو حوار لن تتم أو تتحقق إلا بعد توقف العدوان على غزة.
وتابع الموقع: “كما يبدو أن زعيم حزب الله كان يحدد شروطه للتوصل إلى اتفاق محتمل. ولم تشمل هذه الاتفاقات انسحاب إسرائيل مما يقول لبنان إنها أراض محتلة في قرى مزارع شبعا والغجر فحسب، بل شملت أيضا وضع حد لجميع الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية. وأكد: “إننا نقف أمام فرصة تاريخية لتحرير كل شبر من الأراضي اللبنانية ومنع العدو من انتهاك السيادة اللبنانية براً وجواً وبحراً”. وتعكس تصريحات نصر الله ما يقوله مسؤولون في حزب الله سرا عن عدم معارضة الحركة من حيث المبدأ لفكرة المحادثات أو المفاوضات عبر الحدود. وقال مسؤول في حزب الله تحدث إلى الموقع شريطة عدم الكشف عن هويته: “إن الإعلان عن أنه لن تكون هناك محادثات تتعلق بهذه القضية قبل وقف إطلاق النار في غزة يشير إلى أن حزب الله منفتح من حيث المبدأ على مثل هذه المحادثات”.
وكشف الموقع أن “مسؤولين من الحزب الشيعي صرحوا في اجتماعات مغلقة مع دبلوماسيين أوروبيين أن الاتفاق البحري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل يمكن أن يسهل المحادثات حول اتفاق بري محتمل”. والأهم من ذلك، تشير هذه التصريحات إلى أن حزب الله لا يزال مستعداً للمشاركة في جهود الوساطة التي تقودها الولايات المتحدة على الرغم من دعم إدارة بايدن غير المشروط تقريباً لإسرائيل في الصراع الحالي في غزة، واستعداد حزب الله المشروط للانخراط في مثل هذه العملية تحت رعاية الولايات المتحدة، واستعداده المشروط للانخراط في مثل هذه العملية تحت رعاية الولايات المتحدة. إن استمرار التردد في اتخاذ إجراء، من شأنه أن… بالنسبة لحرب شاملة، فإنه يوفر قوة دافعة قوية لإدارة بايدن للضغط على إسرائيل للموافقة على وقف دائم لإطلاق النار في غزة، لأسباب ليس أقلها هدف واشنطن المعلن المتمثل في منع تصعيد كبير على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية».
ورأى الموقع أن «صراعاً واسع النطاق على هذه الجبهة من شأنه أن يقوض المصالح الأميركية في لبنان الذي يبقى أحد أهم الدول في المنطقة وبوابة الغرب إلى الشرق الأوسط. وعلى الرغم من علاقاتها الوثيقة مع إسرائيل، تواصل واشنطن ممارسة نفوذ كبير في لبنان، ويعد الجيش، بأنه المؤسسة الأكثر احتراما في البلاد، وأحد أكبر المستفيدين من المساعدات العسكرية الأمريكية في العالم، وكثيرا ما يسافر ضباط وجنود الجيش إلى لبنان. الولايات المتحدة كجزء من برامجها التدريبية. وقد عزز نجاح واشنطن في التوسط في اتفاق الحدود البحرية دورها كلاعب حاسم في لبنان، خاصة وأن البلد “لا يزال من الناحية الفنية في حالة حرب مع إسرائيل”.
وبحسب الموقع، “من ناحية أخرى، فإن فشل الولايات المتحدة في الضغط من أجل وقف دائم لإطلاق النار في غزة يعرضها لخطر حقيقي لاندلاع حرب على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى عقلية “الرجال الحقيقيون يذهبون إلى بيروت” التي يبدو أنها سائدة بين بعض أعضاء النخبة السياسية والعسكرية في إسرائيل. وكما تبنى المحافظون الجدد في الولايات المتحدة شعار “الرجال الحقيقيون يذهبون إلى طهران” بعد الغزو الأميركي للعراق والإطاحة بصدام حسين في العام 2003، يبدو أن بعض المسؤولين الإسرائيليين الأكثر تطرفاً يتلهفون إلى خوض حرب مع حزب الله. كما كشفت صحيفة واشنطن بوست أن المسؤولين الأميركيين يشعرون بقلق متزايد إزاء احتمال لجوء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التصعيد على الجبهة اللبنانية لاعتبارات سياسية داخلية. وبغض النظر عن الكيفية التي ستنتهي بها مثل هذه الحرب، فسوف ينظر إليها الكثيرون، وخاصة في كل بلد. في جميع أنحاء العالم العربي، كما أنها مدعومة من واشنطن”.
وتابع الموقع: “لكن، على عكس الوضع في عام 2006 عندما هاجم الإسرائيليون العاصمة اللبنانية آخر مرة، عاد العالم إلى عصر تنافس القوى العظمى مع دول مثل الصين وروسيا التي تسعى إلى تعزيز دورها في الشرق الأوسط. وتتحدى كل من بكين وموسكو النفوذ الأميركي في المنطقة، حيث نجحت الأولى في التوسط لاستئناف العلاقات بين إيران والسعودية، في حين تدخلت الأخيرة عسكرياً نيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد. إن إحجام الصين وروسيا عن تبني موقف مناهض لحماس في الصراع في غزة هو مؤشر آخر على تصميمهما على التنافس مع الولايات المتحدة في المنطقة.
وخلص الموقع إلى أن “حرباً شاملة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية لن تؤدي إلا إلى تقويض النفوذ الأميركي في لبنان بطرق لا يمكن إلا أن تفيد الصين وروسيا. ومن المرجح أن يميل كلا البلدين إلى توسيع نفوذهما في لبنان نظراً لأهميته الجيوسياسية. ومن المرجح أن يزيد ذلك أيضاً “من النفوذ الهائل الذي تتمتع به إيران، التي تدعم حزب الله، في لبنان”.


اخبار اليوم لبنان

هل حزب الله مستعد للتعامل مع إسرائيل؟ تقرير “فن الحكم المسؤول” يكشف

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #حزب #الله #مستعد #للتعامل #مع #إسرائيل #تقرير #فن #الحكم #المسؤول #يكشف

المصدر – لبنان ٢٤