وقد أبلغت فرنسا برد الحزب على جهوده: الرد آت لا محالة

اخبار لبنان6 يناير 2024آخر تحديث :
وقد أبلغت فرنسا برد الحزب على جهوده: الرد آت لا محالة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-06 05:20:00

كتبت غادة حلاوي في “نداء الأمة”: نتيجة البلبلة التي سادت، ينشط السفير الفرنسي منذ فترة في توضيح موقف بلاده من حزب الله والتركيز على الجهود الدبلوماسية لتجنيب لبنان حربا إسرائيلية ويقول إنه لو حدث فسيكون قاسيا ويفوق قدرة لبنان على الاحتمال. ومنذ خطابه قبل الأخير وحتى أمس، أبدت فرنسا اهتماماً بمراقبة مواقف وخلفيات الأمين العام لحزب الله. وتساءل سفيرها عن اللحظة التي يعتبر فيها حزب الله مؤشرا لبدء حربه على إسرائيل أو يرد عليها بشكل موسع، وطالما أن الجبهة الجنوبية مشتعلة فماذا يمكن أن يضيف إليها ردا؟ وتحاول فرنسا بكل جهودها وقف الجبهة الجنوبية والسعي لمنع توسعها وإبعاد لبنان عن الحرب الإسرائيلية على غزة. ونقل سفيرها رسالة عبر وسطاء بهذا الخصوص إلى حزب الله، وقال إن إسرائيل جادة في الحرب على لبنان، لكن حزب الله له قراءة مختلفة ومستعد لصدها. أما أي عدوان، وهو الرسالة الأكثر إيصالا لإسرائيل، فهو أن أي عدوان سيقابل برد قاس.

ويعتبر حزب الله أن تغيرا طرأ على علاقته مع الفرنسيين منذ خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون حول الجماعات الإرهابية ومن بينها حزب الله، ومن ثم موقفه العلني الداعم لإسرائيل ضد الفلسطينيين، لكن هناك حاجة مشتركة بين الطرفين تجعل من علاقتهم مستقرة ومستمرة. فرنسا هي الدولة الغربية الوحيدة التي تفاوض مع حزب الله، وقد استقبل رئيسها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية، وهي تدرك أن مفتاح مناقشة أي ملف في لبنان هو في يد حزب الله، فماذا لو كان الأمر كذلك؟ تتعلق بالجبهة الجنوبية والقرار 1701. من جهة أخرى، يرى حزب الله أن لديه مصلحة في مواصلة علاقته مع الفرنسيين، وخلال الزيارة الأخيرة لرئيس المخابرات الفرنسية برنار إيميه إلى لبنان، كان الحوار بينهما صريحاً فيما يتعلق بالجبهة الجنوبية. تنفيذ القرار 1701 الذي تريد فرنسا تنفيذه من خلال الجيش واليونيفيل وليس من خلال تعديل بنوده لتكون تحت الفصل السابع. وكان رد «الحزب» واضحاً بأنه لن يكون هناك حديث عن هذا الأمر إلا إذا انتهت حرب غزة.
فرنسا التي نأت بنفسها عن حرب إسرائيل على غزة لعلمها أن الدور الأبرز يلعبه اللاعب الأمريكي، وقطعت علاقتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما ظهر من اتصال ماكرون الأخير بعضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، لإيصال رسالة لتحييد لبنان عن أي تصعيد متوقع، يحاول أن يلعب دوراً. لقد كبح حرب لبنان وأثنى حزب الله عن شنها، لكنه وغيره من الباحثين حصلوا على إجابة واضحة من السفراء الغربيين بأنه لا تطمينات ولا تراجع عن الرد على استهداف الضاحية، وأن أي حل أو حديث متوقع ولن يتم الانسحاب قبل نهاية حرب غزة. لكن الجواب قادهم إلى سؤال لم يجدوا له إجابة حتى الآن، وهو: أين ومتى يكون الرد؟ وما حجمها وطبيعتها؟


اخبار اليوم لبنان

وقد أبلغت فرنسا برد الحزب على جهوده: الرد آت لا محالة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وقد #أبلغت #فرنسا #برد #الحزب #على #جهوده #الرد #آت #لا #محالة

المصدر – لبنان ٢٤