اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-06 05:20:00
ويعتبر حزب الله أن تغيرا طرأ على علاقته مع الفرنسيين منذ خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون حول الجماعات الإرهابية ومن بينها حزب الله، ومن ثم موقفه العلني الداعم لإسرائيل ضد الفلسطينيين، لكن هناك حاجة مشتركة بين الطرفين تجعل من علاقتهم مستقرة ومستمرة. فرنسا هي الدولة الغربية الوحيدة التي تفاوض مع حزب الله، وقد استقبل رئيسها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النيابية، وهي تدرك أن مفتاح مناقشة أي ملف في لبنان هو في يد حزب الله، فماذا لو كان الأمر كذلك؟ تتعلق بالجبهة الجنوبية والقرار 1701. من جهة أخرى، يرى حزب الله أن لديه مصلحة في مواصلة علاقته مع الفرنسيين، وخلال الزيارة الأخيرة لرئيس المخابرات الفرنسية برنار إيميه إلى لبنان، كان الحوار بينهما صريحاً فيما يتعلق بالجبهة الجنوبية. تنفيذ القرار 1701 الذي تريد فرنسا تنفيذه من خلال الجيش واليونيفيل وليس من خلال تعديل بنوده لتكون تحت الفصل السابع. وكان رد «الحزب» واضحاً بأنه لن يكون هناك حديث عن هذا الأمر إلا إذا انتهت حرب غزة.
فرنسا التي نأت بنفسها عن حرب إسرائيل على غزة لعلمها أن الدور الأبرز يلعبه اللاعب الأمريكي، وقطعت علاقتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما ظهر من اتصال ماكرون الأخير بعضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، لإيصال رسالة لتحييد لبنان عن أي تصعيد متوقع، يحاول أن يلعب دوراً. لقد كبح حرب لبنان وأثنى حزب الله عن شنها، لكنه وغيره من الباحثين حصلوا على إجابة واضحة من السفراء الغربيين بأنه لا تطمينات ولا تراجع عن الرد على استهداف الضاحية، وأن أي حل أو حديث متوقع ولن يتم الانسحاب قبل نهاية حرب غزة. لكن الجواب قادهم إلى سؤال لم يجدوا له إجابة حتى الآن، وهو: أين ومتى يكون الرد؟ وما حجمها وطبيعتها؟

