اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 09:00:00
إعلان
ويقال أيضاً إن زيارة عبد اللهيان إلى بيروت هذه المرة تزامنت أيضاً مع زيارة بلينكن إلى تل أبيب، دون أن يعني هذا الإيحاء بأن هناك تنسيقاً أميركياً إيرانياً بين الزيارتين بشأن الخطوات المقبلة، ما يجبر الجميع على الدخول في حل شامل. بعد التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار. . وهذا ما تؤكده القراءة السياسية بين سطور المواقف التي أعلنها عبد اللهيان في بيروت، وهي تتضمن أكثر من مؤشر إيجابي لما قد تشهده المرحلة المقبلة، بالتوازي بين ما يجري في غزة والمحادثات الأميركية الإيرانية.
ولو أراد المحللون جمع المواقف التي أعلنها عبد اللهيان من بيروت، لوجدوا أن الإيجابيات التي تضمنها تفوق المواقف الإيرانية المبدئية بالمقارنة، والتي يمكن اعتبارها «كليشيهات» لا يمكن تنفيذها إلا وفق «أجندات» محددة على الساحة. الطريق الذي سيقود طهران، وفق ما… المتوقع، إلى هدفها في المنطقة، وهو أن تكون قوة إقليمية قوية ضمن توازنات تتقاطع مع مشاريع التغيير المخطط لها لدول المنطقة.
ما أراد الوزير الإيراني قوله من بيروت تحديداً وليس من أي مكان آخر هو أن المنطقة تدخل مرحلة استقرار مبنية على مفاهيم جديدة بعد أن أصبح واضحاً للجميع أن الحرب لن تحقق الأهداف المرجوة. والدليل هو أن إسرائيل هي التي وضعت كل ثقلها في ميدان غزة منذ أربع سنوات. ولم تتمكن منذ أشهر من تحقيق الأهداف القصيرة والطويلة الأمد التي حددتها، وهي اليوم بحاجة إلى حج الخلاص، خاصة بعد توالي الأصوات الداخلية التي تطالب رئيس حكومة الحرب، بنيامين نتنياهو، أوقفه فوراً قبل أن ينقلب السحر على الساحر.
وما أصبح واضحاً في نظر الأميركيين والأوروبيين هو أن حكومة نتنياهو الحالية لن تكون قادرة على قيادة عملية السلام، كما لا يمكن لحركة حماس أن تكون جزءاً من الحل المرحلي تمهيداً لحل شامل. الحل الذي لن يتحقق بين عشية وضحاها، بل يتطلب الكثير من الجهود والإرادات. والنوايا الطيبة.
أما الحل الذي أشار إليه الوزيران عبد الله بو حبيب وعبد اللهيان عقب مباحثاتهما المشتركة، فلا يمكن أن يكون خارج القرار 1701، وذلك بتنفيذ كافة بنوده، بعد ترسيم الحدود البرية وتثبيتها، وانسحاب إسرائيل من شبعا. مزارع كفر شوبا والجزء المحتل من بلدة الغجر. سحب حزب الله قوته العسكرية المتمركزة على خطوط التماس على طول الشريط الحدودي شمال نهر الليطاني، تمهيدا لإعادة انتشار نحو سبعة عشر ألف جندي لبناني، بعد ضمان تجنيد نحو سبعة آلاف جندي جديد وفق خطة دولية. التي سيتم اعتمادها في المؤتمر الذي سيتم الدعوة إليه. إلى فرنسا، على غرار مؤتمر روما الذي تعهد بمساعدة المؤسسة العسكرية ودعمها بكل المتطلبات التي تمكنها من القيام بواجبها الوطني على طول كل شبر من الأراضي اللبنانية، لا سيما في المنطقة الجنوبية، بالتعاون والتنسيق مع المجتمع الدولي. قوات الطوارئ العاملة في الجنوب.
هل هناك الكثير من التفاؤل في هذه الصورة؟
