اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-16 14:46:49
ليبيا – رأى المحلل السياسي التركي بكر أتاجان أنه إذا أخذ في الاعتبار تحسن العلاقات التركية المصرية فقد ينجم عن ذلك تقارب بين الأطراف المتصارعة في ليبيا، أي غرب وشرق ليبيا، خاصة أن تركيا تتمتع بعلاقات جيدة مع الغرب و سيفتتح قنصلية في بنغازي، مما يعني أن العلاقات ستتطور وتستمر بالنسبة للشرق الليبي خلال الأشهر. ومن ناحية أخرى، تعمل مصر على تحسين علاقتها مع الغرب والشرق، وهو ما سيساعد جميع الأطراف على الجلوس على الطاولة لإيجاد حلول تخدم في المقام الأول مصالح الشعب الليبي..
وقال أتاجان خلال مداخلة في برنامج “الليلة”، الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار”، التي تبث من تركيا الأربعاء، وتتابعها صحيفة المرصد، إن الملف الليبي نزاع دولي و ليس نزاعا إقليميا مهما كانت الأسباب، لافتا إلى أن الأطراف المتصارعة داخل ليبيا يمكن أن تتوصل إلى تفاهم في أي لحظة وستختفي الخلافات. بينهما إذا لم تتدخل الدول العظمى، وإذا تدخلت دول إقليمية مثل تركيا ومصر فلن يكون مثل تدخل الدول العظمى لأن هناك علاقات تاريخية بين ليبيا وتركيا من جهة وليبيا ومصر من جهة أخرى. الطرف الآخر، وكل ذلك يجمع الأطراف تحت مظلة واحدة، بغض النظر عن الاختلافات.
وأضاف: “أشير إلى نقطة مهمة وهي أنه بعد زيارة وزير الخارجية قبل أسبوع إلى ليبيا هناك حشود لحفتر في سرت تحسبا لأي عملية تبدأ من الجانب الغربي أو الشرقي. وربما جاء ذلك بأوامر خارجية من حفتر لعرقلة اللقاء المقرر بين الرئيسين التركي والمصري، ولأن هناك بعض الشروط المتفق عليها”. بين الطرفين، يريد الطرفان حل الملف الليبي، لكن الأمر ليس بهذه السهولة، وتوحيد الجيش مهم للطرفين. على المدى الطويل أو القصير لا بد من إجراء انتخابات، وستكون هناك لجنة تركية ومصرية تجلس على الطاولة للقيام بواجبها تجاه الشعب الليبي.
ورأى أن تركيا ومصر تحتاجان لبعضهما البعض لعدة أسباب: أولا، عدد سكان مصر 100 مليون وتركيا 90 مليونا، والموقع الجغرافي بما في ذلك قناة السويس والقوى العاملة، بالإضافة إلى وجود 770 شركة تركية في تركيا. مصر، بالإضافة إلى المواد والبضائع التي ترغب تركيا في تصديرها، الأمر الذي يتطلب استخدام بعض الموانئ ذات الأهمية التجارية.
وأضاف: “إذا لم يتم حل كافة الأمور التجارية بين البلدين، فإنها ستبقى صغيرة الحجم ولن يستفيد منها البلدان، ويجب حل المشاكل وأهمها الملف الليبي”. مصر تعلن أن تركيا يجب أن تنسحب. كونوا على ثقة تامة بأن تركيا ستنسحب وأن الوجود التركي لن يكون في مصلحتها في المستقبل”. هناك اتفاق بين مصر وتركيا لبيع المسيرات. هذه المسيرات أفضل من 200 قاعدة في دولة أخرى!
وفيما يتعلق باتفاقية ترسيم الحدود، وأنها الخلاف الأبرز بين تركيا ومصر، وعن إمكانية تجاوز الأمر، اعتبر أن الموضوع لا يمكن حله لأن مصر مرتبطة من الداخل بأن الاتفاقية لا يمكن إلغاؤها. وتركيا غير راضية عن إلغاء اتفاقية الأمن البحري مع ليبيا لما فيها من مكاسب للطرفين، لذا ستلجأ مصر إلى أن تكون هناك وساطة مصرية بين قبرص واليونان وتركيا من جهة، وبين تركيا واليونان. وهذا مستحيل، على حد تعبيره، لأنه بناء على الاتفاق والمواثيق التي جاءت في الأمم المتحدة عام 1982، فإن إسرائيل وتركيا والولايات المتحدة لن توقع على الاتفاق، وسيبقى هذا من أكثر الأمور خطورة. مشاكل مهمة.
وأوضح أن الاتفاقية تحل بسهولة بالنسبة لمصر وتركيا وليبيا لأن مصر رابحة ولا تريد تفعيلها بعد، خاصة استخراج الغاز من المناطق التي تعتبرها تابعة لها. ولذلك ستحاول مصر بشكل غير مباشر عبر اليونان وتركيا، وهذا غير ممكن ولا يمكن فتحه وإعادة تعديله إلا من خلال اتفاق جديد. وسيجتمع الطرفان من جديد، لكن إلغاء ذلك غير ممكن، بحسب ما قال.

