اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-31 14:01:21
ليبيا – قال الرائد معاذ المنفوخ المتحدث الرسمي وعضو غرفة الدفاع عن المنطقة الغربية : اللقاء الذي جمع المبعوث الأممي مع القادة العسكريين والأمنيين في المنطقة الغربية ولم تكن الأولى، لكنها تعتبر الأولى من هذا النوع على مستوى التقارب والاختلاف في وجهات النظر والرؤى بين القادة الحاليين.
وأشار المنفوخ خلال مداخلة في برنامج “حديث الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا اليوم الاثنين، وتابعتها صحيفة المرصد، إلى أن هذا اللقاء كان تشاوريا بحتاً. حول الوضع الحالي وحالة الانسداد التي تمر بها ليبيا، وحول المقترحات التي يمكن تقديمها وما هي الرؤية القائمة التي يتناولها قادة المجموعات العسكرية والأمنية سواء كانت أجهزة أمنية أو عسكرية الوحدات، وما هي الفكرة التي يمكن الخروج بها وما هو الحل الأقرب وأوضح للتنفيذ.
وتابع: “المبادرة كانت المناقشات بحسب الوضع القائم، والوضع الآن ما هو إلا مبادرة اللقاء الخماسي بين الهيئات الخمس المعروفة لدى الجميع. وجاء الاجتماع بناءً على دعوة من البعثة، وكان هناك طلب مباشر بأن يكون هناك تمثيل واضح وصريح لقيادات الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية في الطاولة الخماسية، بحيث تصبح سداسية، رباعية، أو عوائد ثنائية.
وأشار إلى أن المبعوث الأممي عرض الوضع وفق رؤية البعثة، وشدد على ملكية ليبيا للحوار والأطراف الليبية في الحوار، وعرض المخاطر والمخاوف التي تواجه البعثة وما يمكن أن يؤدي إليه الوضع الحالي في ضوء ذلك. استمرار المأزق السياسي.
كما وتابع خلال حديثه، أن “الطرف السادس هو إضافة ممثلين يمثلون قيادات الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية، وسيكون العدد ثلاثة، بحسب ما تم الاتفاق عليه وبحسب ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الخماسي”. طاولة الحفلة. وسيمثل كل طرف ثلاثة أشخاص، وكل ما يتجه إليه من أمور، سيدفعون ثمن فشل أي حوار، وستعود التبعات وفقدان المسؤولية إلى قادة الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية”.
وذكر أن الخيار الآخر هو أن يصبح العدد 4 أو 2، على أن تكون المشاركة طرفا ممثلا للمنطقة الشرقية حاضرا كحزب، وطلبت الجماعات أن يكون هناك تمثيل مباشر للأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية الحاضرة. في المنطقة الغربية، مشيراً إلى أنه لا يوجد رد واضح وصريح من البعثة على ذلك لأنه يجب العودة إلى مجلس الأمن، الهيئة التي تصدر منها قراراتها، والموضوع لا يزال مفتوحاً، بحسب قوله.
وأشار إلى أن أمراء الأجهزة الأمنية والقيادات الفعلية لقطاعاتهم المختلفة كانوا حاضرين في الاجتماع، وكان هناك شخصيات كثيرة لم تكن في اجتماعات أخرى، لكنهم التقوا الآن حيث كانت هناك رؤية شاملة للمنطقة.
وفي الختام أوضح أن الحضور كانوا من مختلف الأطياف السياسية والإثنية، وكان هناك حزب سياسي حاضر يدعم حكومة عبد الحميد الدبيبة، وأحزاب لا تدعمها، وأنه موجود في المنطقة الغربية. ، وهذا لا يخفى على أحد.


