اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 17:08:00
الأخصائية النفسية: اكتئاب ما بعد رمضان حالة مؤقتة تتطلب التدخل المبكر والدعم المتخصص. ليبيا – قال الاختصاصي النفسي خالد عطية، إن اكتئاب ما بعد رمضان يمثل حالة مؤقتة قد تصيب بعض الأفراد نتيجة العودة إلى الواقع بعد الشهر الكريم، خاصة من يعانون من ضغوط أو صدمات نفسية، مشددا على ضرورة التدخل المبكر لتجنب تفاقمها. حالة مرتبطة بالتوتر والصدمات النفسية. وأوضح العطية، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الليبية “وال”، أن ما يعرف باكتئاب ما بعد رمضان يرتبط بشكل خاص بالأشخاص الذين مروا بتجارب مؤلمة أو ضغوط نفسية، مثل الفقد أو الانفصال أو الفشل الحياتي، وهي عوامل تؤثر على حالتهم النفسية حتى في الأوقات العادية. رمضان حلقة الأمان النفسي والروحي. وأضاف أن شهر رمضان يمثل حلقة أمان نفسية وروحية لهذه الفئة، حيث يجدون الطمأنينة والطمأنينة نتيجة الأجواء الإيمانية والاجتماعية، إضافة إلى الراحة النفسية والجسدية المرتبطة بالعبادة والاجتماع حول مائدة الإفطار. العودة إلى الواقع تعيد المشاعر السلبية. وأكد عطية أن نهاية الشهر يفتح الباب أمام هؤلاء للاصطدام بالواقع، حيث تعود المشاعر السلبية والذكريات المؤلمة التي لم تتم معالجتها، مما يزيد الشعور بالحزن والاكتئاب، محذرا من أن استمرار هذه الحالة دون تدخل قد يؤدي إلى مشاكل نفسية وسلوكية أكبر. الدعم النفسي المتخصص هو خطوة أساسية. وأشار إلى أن التعامل مع اكتئاب ما بعد رمضان يحتاج إلى دعم نفسي متخصص، خاصة للأشخاص الذين تعرضوا لصدمات نفسية أو عاطفية، مع أهمية اللجوء إلى جلسات الدعم النفسي والإرشاد كخطوة أساسية في طريق التعافي. الدعم الروحي وتغيير التفكير. وأوضح عطية أن الجانب الروحي يلعب دورا محوريا في العلاج، من خلال تعزيز الإيمان بالله وتثبيت اليقين بوجوده في كل زمان ومكان، مما يساعد الفرد على استعادة توازنه الداخلي والشعور بالطمأنينة خارج إطار رمضان. وأضاف أن التوجيه يجب أن يكون شاملا، يجمع بين الدعم النفسي والروحي، ويركز على تقوية العلاقة بين الإنسان وربه، مما يساهم في العلاج الشامل الذي يساعد على التكيف مع الواقع بشكل إيجابي. الجمع بين العلاج النفسي والروحي. وأوضح أن من أهم الأساليب العلاجية تغيير أنماط التفكير، من خلال استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية ومنطقية، حيث تعد هذه خطوة أساسية لاستعادة التوازن النفسي بعد انتهاء الشهر الفضيل. وأكد أن الجمع بين العلاج النفسي والروحي وتعديل التفكير يمثل أفضل وسيلة لمواجهة هذه الحالة ومنع تدهورها النفسي، مع ضرورة مراقبة الحالة بشكل مستمر للتأكد من استقرار الفرد واستمرار توازنه النفسي والاجتماعي.

