تونس – باحثون تونسيون يكشفون التسلسل الجيني الكامل لصنفين قديمين من القمح القاسي: المحمودي والشيلي

اخبار تونس24 أبريل 2026آخر تحديث :
تونس – باحثون تونسيون يكشفون التسلسل الجيني الكامل لصنفين قديمين من القمح القاسي: المحمودي والشيلي

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 18:58:00

حقق علماء تونسيون من جامعة صفاقس ومؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي إنجازا تاريخيا في الحفاظ على التراث الزراعي التونسي وتحديثه. بالتعاون مع بنك الجينات الوطني بتونس، وبدعم من منظمة Get Genome البريطانية غير الربحية. نجح الباحثون في تحديد ونشر الجينوم الكامل لصنفين قديمين من القمح القاسي التونسي: المحمودي والشيلي. يمثل هذان الصنفان أرشيفًا حيًا للتاريخ الزراعي في تونس، والتقاليد الغذائية، والمرونة الوراثية. وعلى مر الأجيال، قام المزارعون التونسيون بزراعة أصناف المحمودي والشيلي، تقديرا لجودة الحبوب الاستثنائية، وتحملها لتغير المناخ، ومقاومتها لبعض الأمراض. وبفضل تقنيات التسلسل الجيني المتطورة، تمكن العلماء من إنشاء مورد شامل ومفتوح لكلا النوعين، مما يوفر نافذة غير مسبوقة على تركيبهم الجيني وإمكاناتهم غير المستغلة. اتحاد جديد للعلوم المفتوحة والتمكين المحلي أطلق باحثون تونسيون مشروع Open Durum GPT في تونس: Open Durum GPT، وهي مبادرة تعاونية تجمع بين العلماء ومربي النباتات وصانعي السياسات والتعاونيات الزراعية ومنظمات المجتمع المدني بهدف: • تسريع تطوير أصناف القمح القاسي المقاومة لتغير المناخ من خلال العلم المفتوح • تعزيز الأمن الغذائي في تونس ومنطقة البحر الأبيض المتوسط • الحفاظ على التنوع البيولوجي الزراعي في تونس للأجيال القادمة من خلال الاستفادة من الموارد الجينية لأصناف القمح القاسي المحمودي و تشيلي متاحة مجانًا عبر منصة Open Durum GPT على الموقع الإلكتروني (Zenodo) zenodo.org/communities/opendurumgpt/records يمكن للباحثين في جميع أنحاء العالم استكشاف الأسس الوراثية لتحمل الجفاف، ومقاومة تغير المناخ، ومقاومة الأمراض، والقيمة الغذائية العالية للقمح القاسي. بالنسبة لمربي النباتات والعلماء، يمثل هذا المشروع موردا غنيا لتحديد واستخدام الجينات المسؤولة عن تحمل الجفاف، ومقاومة الأمراض، والقيمة الغذائية العالية. بالنسبة لصانعي السياسات، يؤكد هذا المشروع على أهمية دعم أنظمة الزراعة التقليدية والاستثمار في التنوع البيولوجي الزراعي. تعد مبادرة DurumGPT دليلاً على قوة المعرفة المحلية والتعاون العالمي. ومن خلال مشاركة هذه الموارد الجينومية علنًا، أصبحت تونس في طليعة الدول التي قامت بتحويل الزراعة من خلال العلم. “يمثل تسلسل الجينوم لهذين الخطين من القمح القاسي التونسي خطوة رائدة. وسيلعب كل من محمودي وشيلي دورًا محوريًا في تطوير قمح أكثر قدرة على التكيف مع المناخ في بلادنا، مع الحفاظ على خبرة المزارعين التونسيين الذين قاموا برعاية هذه الأصناف لعدة قرون.” — معز حنين، أستاذ بالمعهد العالي للتكنولوجيا الحيوية (جامعة صفاقس) ورئيس مشروع DurumGPT دعوة للعمل من أجل التعاون العالمي. يمثل نشر هذه البيانات الجينومية نقطة تحول في أبحاث القمح القاسي، واعترافًا بالمساهمة القيمة للباحثين التونسيين في مجتمع القمح القاسي العالمي. يوفر مشروع Open Durum GPT منصة لنوع جديد من التعاون، حيث يضع جهود العلماء المحليين في جوهره، ويدعو الباحثين العالميين إلى استخدام البيانات، والاعتراف بالمساهمات المحلية، ونشر النتائج تحت مظلة واحدة. “يمثل تسلسل جينومات خطين من القمح القاسي التونسي الأصلي، المحمودي والشيلي، إنجازًا مهمًا في مجال الابتكار الزراعي، وهو يتجاوز مجرد إنجاز علمي. ومن خلال تحديد السمات الوراثية الفريدة لهذين السلالتين الأصليتين، يوفر هذا البحث خارطة طريق لتطوير أصناف القمح التي تتكيف خصيصًا مع الضغوط المناخية، مثل الجفاف والحرارة وملوحة التربة. وفي نهاية المطاف، يعزز هذا العمل الأمن الغذائي ويشجع الزراعة الذكية والمستدامة في تونس، من خلال تسخير المرونة الطبيعية للموارد الوراثية. تغير المناخ، ولكننا أصبحنا سادة التكيف لدينا. — محمد علي بن تمسيك، المدير العام للبنك الوطني للجينات بتونس، وزارة البيئة. “لقد شكل القمح القاسي الحقول والمأكولات والثقافة في تونس لعدة قرون. ومن خلال تسلسل سلالتي المحمودي وشيلي، فإننا نحافظ على تراث حي ونعزز مرونة المحصول الأساسي الذي يدعم الأمن الغذائي والهوية الوطنية. —براندي وولف، أستاذ بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، المملكة العربية السعودية. “المحمودي وشيلي هما كنز حي للحضارة التونسية، صقلهما المزارعون التونسيون على مر القرون. ويجب أن يتم تسلسل جينوماتهم واستخدامها على أكمل وجه. إنها الأساس للتحليلات التي ستساهم في تطوير الجيل القادم من القمح المقاوم للمناخ، وضمان المستقبل الغذائي للبلاد. — سفيان كمون، أستاذ ورئيس فريق البحث في مختبر سينسبري، نورويتش، المملكة المتحدة