ليبيا – إسماعيل: الاستقرار والانتخابات هدفان أساسيان للعمل الأمريكي في ليبيا

اخبار ليبيامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
ليبيا – إسماعيل: الاستقرار والانتخابات هدفان أساسيان للعمل الأمريكي في ليبيا

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 14:47:00

قال المحلل السياسي السنوسي إسماعيل، إن هناك مؤشرات على انسجام مبدئي بين الدور الأمريكي في ليبيا وجهود بعثة الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن ما يتم تداوله بشأن مبادرة أمريكية يقال إنها تدار من خلال مسعد بولس لا يزال غير واضح تماما حتى الآن، رغم ورود معلومات عنها إلى مجلس شورى الدولة ومناقشتها داخله، حيث تم رفضها بحسب ما تم الإعلان عنه. وأوضح إسماعيل، في حديث لقناة المسار، أن المبادرة الأميركية -بحسب المعلومات الأولية المتوفرة- تتضمن مقترح إعادة تشكيل السلطة التنفيذية والحكومة، لكن تقييمها النهائي يبقى مرهونا بعرضها شكليا وبشكل واضح، والدخول في نقاش سياسي موسع حول تفاصيلها وتداعياتها. في المقابل، أشار السنوسي إلى أن لجنة “4+4” المعنية بالعملية التشريعية تظل مختصة بالقوانين الانتخابية والترتيبات المتعلقة بها، وملف تشكيل السلطة التنفيذية لا يدخل ضمن صلاحياتها المباشرة. وفي السياق ذاته، أشار إسماعيل إلى أن هناك مخاوف لدى بعض الأطراف الليبية من أن تكون هذه المبادرة جزءا من ترتيبات سياسية غير ناضجة، أسوة بالتجارب السابقة لمبعوثين أو وسطاء أمريكيين في دول أخرى، والتي وصفت نتائجها بالفشل. وأوضح من جهة أخرى أن الموقف الأمريكي العام لا يزال داعما لمسار بعثة الأمم المتحدة خاصة فيما يتعلق بالحوار السياسي والتحضير لإجراء الانتخابات. وأكد أن مؤشرات التناغم بين الجهود الأمريكية والأممية ظهرت بوضوح منذ منتدى جنيف، خاصة فيما يتعلق بدعم اتفاق وقف إطلاق النار عام 2020، لكنه أكد في الوقت نفسه أن نجاح أي مبادرة دولية يظل مرهونا بقدرة الأطراف الليبية على التوصل إلى توافقات داخلية حقيقية تؤدي إلى مسار انتخابي واضح ومستقر. وفيما يتعلق بالنقاش السياسي الداخلي، رفض إسماعيل الاتهامات الموجهة لمجلس النواب بعرقلة التوافق السياسي، معتبراً أن رئاسة المجلس لعبت دوراً إيجابياً في مختلف مراحل العملية السياسية منذ منتدى جنيف. من ناحية أخرى، أرجع المشاكل التي تواجه العملية إلى مجلس شورى الدولة، خاصة خلال المرحلة الماضية، حيث تصاعدت الخلافات وأثرت على مستوى التفاهمات بين المجلسين. وفي سياق متصل، رأى إسماعيل أن لواشنطن دور إيجابي في المراحل الحاسمة للملف الليبي، بما في ذلك أحداث 2011 وجهود مكافحة الإرهاب عام 2016، إضافة إلى دعم المسار السياسي في جنيف، معتبرا أن تفعيل هذا الدور بشكل منسق مع البعثة الأممية قد يسهم في دفع العملية السياسية إلى الأمام. كما أكد أهمية توسيع قاعدة المشاركة السياسية، خاصة في المنطقة الغربية التي تشهد تعدد مراكز القوة السياسية والعسكرية، على عكس المناطق الشرقية والجنوبية التي تتمتع – بحسب وصفه – بدرجة أعلى من التماسك والتوافق بين المؤسسات، بما فيها مجلس النواب والقيادة العامة. وأشار إسماعيل إلى أن أي حل سياسي مستدام في ليبيا يتطلب توافقا شاملا بين مختلف الأطراف، مشيرا إلى أن المناطق الشرقية والجنوبية أبدت استعدادا لدعم أي مسار توافقي سواء من خلال الأمم المتحدة أو المبادرات الدولية أو الجهود “الليبية الليبية”، في ظل ما وصفها بحالة الاستقرار والتنمية النسبية التي تشهدها تلك المناطق. وفي السياق الاقتصادي، أكد أن توحيد الموازنة خطوة إيجابية تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني على المدى القصير، لكنه أكد أن هذا الإجراء يبقى جزئياً ولا يمثل حلاً شاملاً للأزمة، موضحاً أن الحل الحقيقي يتطلب حكومة موحدة تشرف على الموازنة وتضمن تنفيذها بفعالية. كما أشار إلى أهمية التعامل بشكل إيجابي مع المبادرات الأمريكية، نظرا للنفوذ القوي للولايات المتحدة في عدد من الملفات الليبية، معتبرا أن هذا النفوذ يمكن أن يشكل عاملا يدفع نحو الاستقرار، مع التأكيد على أن رفض المبادرات تماما لا يخدم المصلحة الوطنية. وتطرق إسماعيل إلى المسارات المطروحة لحل الأزمة، موضحا أنه في حال تعثرت لجنة “4+4” فمن الممكن اللجوء إلى تفعيل المادة 64 وتشكيل فريق حوار موسع، فيما قد يؤدي فشل هذه المرحلة إلى الخيار الرابع الذي تقترحه اللجنة الاستشارية وهو إنشاء هيئة تأسيسية جديدة. وشدد على ضرورة عدم حصر التمثيل السياسي بحزب واحد، خاصة في المنطقة الغربية، محذرا من أن ذلك قد يؤدي إلى تعميق الانقسام. وانتقد في الوقت نفسه المواقف الرافضة للحوار مع الأطراف الأخرى، واعتبره غير واقعي، لأن أي تقدم سياسي لا يمكن تحقيقه دون حوار شامل يضم مختلف القوى السياسية والعسكرية. وأشار في تقييمه للوضع العام إلى أن ليبيا لا تزال تعيش حالة من الهشاشة السياسية والأمنية، مؤكدا أن الولايات المتحدة تمتلك أدوات نفوذ واضحة على الساحة، مستشهدا بأزمة البنك المركزي التي ساهمت أطراف دولية بما فيها الخزانة الأمريكية في احتوائها، محذرا من أن غياب هذا التدخل كان يمكن أن يؤدي إلى تعقيدات أكبر وأوضح أن المصالح الأمريكية في ليبيا مرتبطة بتحقيق الاستقرار وتحقيق السلام، وتنتج الانتخابات شريكا مشروعا يمكن التعامل معه، إضافة إلى الحد من نفوذ القوى الدولية المتنافسة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وشمال أفريقيا، في ضوء الأهمية الاستراتيجية لليبيا ودول الطاقة في المنطقة. وتوقع إسماعيل أن تستغرق نتائج المسارات الجارية مدة تتراوح بين أربعة إلى ستة أشهر على الأقل، نظرا لحجم التعقيدات والخلافات بين الأطراف. كما دعا إلى توسيع الحوار حول المبادرات المطروحة وخاصة مبادرة البعثة الأممية لضمان مشاركة جميع الأطراف الفاعلة. كما تناول الخلاف حول القوانين الانتخابية، موضحا أن الجدل يدور حول تشكيل اللجنة الوطنية العليا للانتخابات، يمكنها إما إعادة تشكيل أعضائها الحاليين أو إعادة تشكيلها بشكل كامل، معتبرا أن الخيار الأول هو الأكثر واقعية في المرحلة الحالية لتجنب تعطيل العملية الانتخابية. وشدد إسماعيل في نهاية حديثه على أن أي سلطة تنفيذية جديدة يجب أن يكون هدفها الأساسي هو الإعداد للانتخابات، محذرا من تكرار التجارب السابقة التي انحرفت فيها الحكومات عن هذا المسار. كما أكد أن نجاح أي حوار سياسي يتطلب إدارة حذرة وواقعية، بعيداً عن الاعتماد على النوايا الحسنة وحدها، من أجل الوصول إلى نتائج ملموسة تدعم الاستقرار في البلاد. ليبيا.

ليبيا الان

إسماعيل: الاستقرار والانتخابات هدفان أساسيان للعمل الأمريكي في ليبيا

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#إسماعيل #الاستقرار #والانتخابات #هدفان #أساسيان #للعمل #الأمريكي #في #ليبيا

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24