السعوديه – رحيل الشاعر صادق الصايغ رائد الشعر السريالي – أخبار السعودية

أخبار السعوديةمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السعوديه – رحيل الشاعر صادق الصايغ رائد الشعر السريالي – أخبار السعودية

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 15:14:00

ودّعت القصيدة السريالية، أمس، رائدها الشاعر العراقي صادق الصايغ الذي وافته المنية في لندن بعد معاناة مع المرض. ونعاه الاتحاد العام للأدباء والكتاب والمركز الثقافي العراقي عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. ولد الصايغ عام 1947. درس الفقه والتاريخ والأدب العربي. لقد رسم لنفسه طريقًا يسمى التقاطعية والتجريب. لقد رفض الانتماء إلى حركة معينة، بل سار على طول النهر وتجنبه عندما حاول التغلب عليه. يعتبر من أبرز شعراء الحداثة في العراق، وعرف في الأوساط الثقافية كفنان متعدد المواهب: شاعر، ورسام، وخطاط، وكاتب مسرحي، وساهم بشكل لافت في إثراء المشهد الثقافي العربي من خلال مجموعاته الشعرية، إضافة إلى حضوره في مجالات الصحافة والتلفزيون، وفي عام 2003 تم اختياره مستشارا لوزارة الثقافة. وقال عنه الناقد ياس البياتي: «الشعر عند صادق الصانع علاقة أخلاقية قبل أن يكون إنجازاً فنياً». وأعربت صديقته روعة الجساني عن أسفها لذكراه: “إنه خارج احتياجات التعريف التقليدي، بعد أن ذاع صيته في العراق والعالم العربي منذ أكثر من ستين عاماً وما زال مستمراً”. وعرف الصايغ بأسلوبه السريالي المبتكر، وجرأته في كسر القوالب التقليدية للشعر العربي، مما جعله أحد أبرز الشعراء الحضريين في التجربة الشعرية الحديثة. ومن أكثر نصوصه حضوراً «هنا بغداد» ومنها: «هذه المدينة غريبة، ضربتها القنابل، سحقت بالأقدام، كما تنسحق ساعة معطلة، لكنها كأنها ولدت للتو: تحت الركام سمعتها تدق، أحس بقلبها وأطرافها المفقودة.. مدينة غريبة تقع في الجانب المشرق من الشمس، جسدها مشتعل وحرارتها مرتفعة، مصابة بأحلام الزمن، ما يأتي في أعماقها غضب وجوع وبكاء وصرير الزمن». أسنان يبحث عنها التاريخ، ويتردد عليها الأنبياء والشعراء والعشاق واللصوص البرابرة والغزاة وأمراء الحرب، فانتهى بها الأمر إلى إطلاق صرخة طويلة من أعماقها تنتشر في الأثير مثل موجة متلاطمة: نكون أو لا نكون، نموت أو لا نموت، تلك هي القضية مدينة غريبة يبحث عنها القناصة والمحبون والقتلة، غربًا وشرقًا، شمالًا وجنوبًا، تُقصف يوميًا دون أن تفقد توازنها، وكأنها فقدت وُلد للتو، وهو يتحرك تحت الركام، ويُسمع صوت بلبل الراديو، بكل ما تبقى فيه من قوة، بكل ما تبقى من أنفاس من تحت الركام، يرسل شفرات إلى العالم وإلى الأجيال القادمة. ودّعت القصيدة السريالية، أمس، رائدها الشاعر العراقي صادق الصايغ، الذي وافته المنية في لندن بعد معاناة مع المرض. ونعاه الاتحاد العام للكتاب والأدباء والمجتمع الثقافي العراقي عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. ولد الصايغ عام 1947 ودرس الفقه والتاريخ والأدب العربي. لقد رسم لنفسه طريقاً عنوانه التمازج والتجريب، رافضاً الانتماء إلى أي تيار معين، وبدلاً من ذلك يسير على ضفاف النهر ويتجنبه عندما يحاول السيطرة عليه. يعتبر من أبرز الشعراء الحداثيين في العراق، وعرف في الأوساط الثقافية كفنان متعدد المواهب: شاعر، ورسام، وخطاط، وكاتب مسرحي. ساهم بشكل كبير في إثراء المشهد الثقافي العربي من خلال دواوينه الشعرية، إضافة إلى حضوره الصحفي والتلفزيوني. وفي عام 2003 تم تعيينه مستشاراً لوزارة الثقافة. وقال عنه الناقد ياس البياتي: «الشعر عند صادق الصايغ علاقة أخلاقية قبل أن يكون إنجازاً فنياً». وقالت صديقته روى الجساني: “إنه خارج عن نطاق التعريف التقليدي، بعد أن انتشرت شهرته في العراق والعالم العربي منذ أكثر من ستين عاماً، ولم تنقطع”. وعرف الصايغ بأسلوبه السريالي المبتكر وجرأته في كسر القوالب التقليدية للشعر العربي، مما جعله أحد أبرز الشعراء الحضريين في التجربة الشعرية الحديثة. بالقنابل، سحقت تحت الأقدام، مثل ساعة معطلة، لكنها كأنها ولدت للتو: سمع، تحت الركام، يشعر بقلبه، وأطرافه المفقودة… مدينة مذهلة تقع في الجانب الشرقي من الشمس، جسدها يحترق وحرارتها مرتفعة، مبتلاة بأحلام الزمن القادم، في أعماقها غضب وجوع وبكاء وصرير الأسنان الذي يبحث عنه التاريخ، ويزورها الأنبياء والشعراء والعشاق والهمجيون اللصوص والغزاة وتجار الحرب. كلما ظن أنها انتهت، تطلق من أعماقها صرخة طويلة تنتقل عبر الأثير مثل موجة متلاطمة. نكون أو لا نكون، نموت أو لا نموت، تلك هي المسألة. مدينة مذهلة يبحث عنها الصيادون والمحبون والقتلة من الغرب والشرق، من الشمال والجنوب، تتعرض يوميا للقصف دون أن تفقد توازنها، وكأنها ولدت للتو، يسمع صوتها يتحرك. تحت الركام، وسمع صوت عندليب الراديو بكل ما بقي من قوته، بكل ما تبقى من أنفاس من تحت الركام، يرسل رسائل للعالم وللأجيال القادمة، إشارات ورموز، وعلى أجنحة النور المتكسر… هنا بغداد.. هنا بغداد.. هنا بغداد”.

تويتر اخبار السعودية

رحيل الشاعر صادق الصايغ رائد الشعر السريالي – أخبار السعودية

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#رحيل #الشاعر #صادق #الصايغ #رائد #الشعر #السريالي #أخبار #السعودية

المصدر – https://www.okaz.com.sa