ليبيا – الأسوأ لم يأت بعد.. تحذيرات من مفاجآت «سيبرانية» أكبر!

اخبار ليبيا3 يوليو 2026آخر تحديث :
ليبيا – الأسوأ لم يأت بعد.. تحذيرات من مفاجآت «سيبرانية» أكبر!

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 19:15:00

أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للتكنولوجيا أمين صالح، أنه لا يمكن لأي جهة أو مؤسسة التأكد من عدم تعرضها لاختراق إلكتروني أو سرقة بيانات إلا بعد إجراء تحقيق جنائي رقمي متكامل وتقييم فني فعلي للحادثة. وأوضح صالح، في تصريحات نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، في 2 يوليو 2026، أن المؤسسات التي لم تعتمد إجراءات واضحة منذ البداية ستجد صعوبة في إصدار نفي قاطع لأي ادعاءات تتعلق باختراقات أو تسريب بيانات، مشيراً إلى أن العامل الحاسم في مثل هذه الحالات هو الفحص الدقيق والشامل الذي تجريه هيئة مستقلة لديها خبرة متخصصة في التحقيقات الجنائية الرقمية. وحذر من أن اندفاع المؤسسات والشركات والهيئات الحكومية لإصدار بيانات النفي قد يفسر على أنه تحدي للهاكرز أو مسربي البيانات إذا تعرضت تلك الجهات بالفعل لهجوم سيبراني، مما قد يدفع الأزمة نحو مسارات مجهولة. وأشار صالح إلى أن ما ينشر على منصات التواصل الاجتماعي لا يمثل بالضرورة الحقيقة الكاملة، موضحا أن بعض المنشورات تصدر بدوافع الابتزاز أو التشهير أو البحث عن الشهرة أو لجذب الانتباه. وفي حديثه عن إدارة الأزمات الإلكترونية، أكد أن السياسات والإجراءات والأنظمة والحلول التقنية تمثل أدوات أكثر أهمية وفعالية من الجدل الدائر حول الإثبات أو النفي، لافتاً إلى أن الخطاب الإعلامي في مثل هذه الحالات يجب أن يكون منضبطاً، وأن إصدار بيان رسمي مدروس يكفي للتعامل مع الموقف، مؤكداً أن كتابة البيانات الإعلامية تخضع بدورها لأسس ومعايير مهنية. وانتقد صالح ما وصفه بالتحول الرقمي العشوائي، معتبرا أن إنفاق مليارات الدنانير دون تخطيط واضح أو رؤية مدروسة ساهم في الوصول إلى الوضع الحالي، داعيا إلى إعادة النظر في صرف مخصصات التحول الرقمي للشركة القابضة للاتصالات، وفتح تحقيقات في الأموال التي استخدمت لأغراض غير المخصصة لها، على حد تعبيره. وأكد أن الوطنية لا تعني التعافي في المؤسسات والهيئات الحكومية المتضررة من الهجمات أو الحوادث الفنية، بل تتطلب العمل على معالجة الأضرار والحد من تداعياتها أولا، ثم تقييم الأداء ومحاسبة المقصرين لاحقا، مضيفا أن النقد الحقيقي يجب أن يركز على أوجه القصور والفشل الإداري بعد انتهاء الأزمة. كما أشار إلى أنه خلال الأعوام الماضية عرضت جهات عديدة تقديم الدعم والمساعدة الفنية بطرق احترافية ودون مقابل مالي، إلا أن التركيز على الإنفاق تحت مظلة التحول الرقمي والسعي وراء المظاهر والعروض وتحقيق المكاسب، ترك آثاراً سلبية على مستوى الجاهزية الفنية، بحسب قوله. وحذر صالح المؤسسات الحكومية من أن التحديات السيبرانية القادمة ستكون أكثر تعقيدا، موضحا أن هذا التحذير لا يندرج في إطار التهديد، بل يأتي بمثابة تذكير لسنوات من ضعف الاهتمام بالحماية الرقمية ونشر الوعي التقني بين مختلف شرائح المجتمع. وشدد على أن مسؤولية مواجهة المخاطر السيبرانية تقع على عاتق الجميع، مشددا على أن أي مؤسسة تواجه أزمة تقنية يجب أن تتعامل معها بشفافية وعدم اللجوء إلى الغطرسة، معتبرا أن الإنكار في مثل هذه الظروف يمثل خطأ فادحا. وأوضح في السياق ذاته، أن الجرائم الإلكترونية والإلكترونية ليست مكاناً للسخرية أو السخرية، نظراً لما تسببه من أضرار كبيرة، محذراً من أن نشر معلومات مضللة أو توجيه اتهامات لا أساس لها من الصحة، أو التأثير على مسار العدالة في مثل هذه الحالات قد يؤدي إلى المساءلة القانونية والعقوبات الصارمة. واختتم صالح تصريحاته بالتأكيد على أن منصات فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيق الواتساب ليست أماكن مناسبة لتبادل الأدلة أو التقارير الفنية أو إصدار الأحكام المتعلقة بحوادث الأمن السيبراني. آخر تحديث: 2 يوليو 2026 – 20:21 اقترح تصحيحًا

ليبيا الان

الأسوأ لم يأت بعد.. تحذيرات من مفاجآت «سيبرانية» أكبر!

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#الأسوأ #لم #يأت #بعد. #تحذيرات #من #مفاجآت #سيبرانية #أكبر

المصدر – ليبيا • عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا