اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 18:56:00
وقال المتحدث باسم لجنة الأزمات ببلدية البركات يوسف الشريف، إن السيول التي ضربت مناطق غات وتهالة والبركات خلفت أضرارا واسعة في مختلف القطاعات الخدمية والسكنية، مشيرا إلى أن بلدية البركات وحدها سجلت حتى الآن أضرارا بأكثر من 1350 منزلا، إضافة إلى خسائر في المزارع والبنية التحتية والمرافق العامة. وأوضح الشريف، خلال مداخلة على قناة “ليبيا الأحرار”، رصدتها صحيفة الساعة 24، أن لجان الجرد الميداني رصدت أيضًا الأضرار في أكثر من 40 مزرعة داخل البلدية، بالإضافة إلى خسائر في الشبكة الكهربائية تقدر بأكثر من نصف مليون دينار ليبي، شملت أعمدة وأسلاك ومحولات، بالإضافة إلى خسائر في شركة المياه تجاوزت 200 ألف دينار ليبي نتيجة الأضرار. المعدات والهيكل التشغيلي. وأضاف أن الأضرار لم تقتصر على الممتلكات الخاصة، بل شملت أيضا بعض المرافق الحكومية التي وصفت بأنها الأقل تضررا مقارنة بأخرى، فيما تعرضت الطرق للانجرافات في عدد من المواقع، حيث تم تسجيل خمسة مواقع متضررة ضمن بلدية البركات، وثلاثة في غات، وموقعين في تهالة، ما أدى إلى انقطاع جزئي لحركة واتصال المناطق المتضررة. وفيما يتعلق بالخسائر السكنية، أوضح الشريف أنه تم تسجيل 1350 منزلاً متضرراً في بلدية البركات فقط حتى الآن، في انتظار استكمال عمليات الجرد في بلديتي غات وتاهلة، مؤكداً أن هذه المنازل موزعة على عدة أحياء أبرزها حي السيول الذي يعد أكبر تجمع سكني عشوائي داخل البلدية. وأشار إلى أن نسبة كبيرة من المساكن المتضررة في هذا الحي تبلغ نحو 70%، هي من نوع المساكن الطينية أو الأكواخ القديمة، التي تفتقر إلى معايير السكن الصحي، ما جعلها الأكثر تضرراً من موجات الأمطار والسيول، التي تسببت في نزوح داخلي للعائلات المتضررة داخل البلدية، حيث انتقلت العائلات إلى منازل ذويهم دون إنشاء مخيمات إيواء رسمية. وأشار الشريف إلى أن هذه الأوضاع الإنسانية ترافقت مع تسجيل بعض الحالات الصحية، حيث رصد المركز الوطني لمكافحة الأمراض الانتقالية والمستوطنة 23 حالة للدغات العقارب في بلديات البركات وتحلة وغات نتيجة الظروف البيئية التي خلفتها السيول. وعن أوضاع الأسر المتضررة، أكد الشريف أن معظم الأسر التي فقدت منازلها لم يتم نقلها إلى مخيمات الإيواء، بل لجأت إلى أقاربها أو انتقلت إلى مساكن بديلة بشكل مؤقت، فيما استمرت عمليات الحصر وتم تقييم حجم الأضرار بشكل نهائي. وفيما يتعلق بالمطالب العاجلة، أكد الشريف على ضرورة الإسراع بجبر الضرر والتعويض للمتضررين، خاصة أن بعض السكان سبق أن تأثروا بموجات الأمطار منذ عام 2019 دون الحصول على تعويضات حتى الآن. كما دعا إلى ضرورة دعم شركة الخدمات العامة في البلديات المتضررة بالآليات الثقيلة كالجرافات والجرافات بهدف فتح الطرق وتنظيف مجاري الأودية وتغيير مساراتها لتقليل مخاطر السيول مستقبلا. وأضاف أن هناك حاجة ملحة لدعم قطاع الكهرباء في بلدية البركات، نظرا للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشبكة، مؤكدا أن الفرق الفنية المحلية تعمل بالتعاون مع المواطنين لإعادة تشغيل الشبكة وجعلها أكثر استقلالية واستقرارا. وفي السياق ذاته، أشار الشريف إلى أن شركة المياه بحاجة إلى دعم فني ولوجستي عاجل، بعد أن تضررت وتلوثت المضخات والأسلاك الكهربائية والخزانات السفلية والعلوية، ما يتطلب إعادة تأهيل شامل لضمان عودة الخدمات الأساسية للمواطنين. واختتم الشريف حديثه بالتأكيد على أن البلديات المتضررة لم تحصل حتى الآن على أي مخصصات مالية من وزارة الحكم المحلي، باستثناء بعض أشكال الدعم المحدودة من خلال الهلال الأحمر الليبي والقوات المسلحة، معتبرا أن ذلك لا يرقى إلى حجم الكارثة، داعيا إلى التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الأساسية وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة.



