ليبيا – القريتلي: رحيل المجلس الرئاسي والحكومات الحالية خطوة أساسية لإنقاذ ليبيا

اخبار ليبيا2 مارس 2026آخر تحديث :
ليبيا – القريتلي: رحيل المجلس الرئاسي والحكومات الحالية خطوة أساسية لإنقاذ ليبيا

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 01:27:00

أكد عبد السلام القريتلي المتحدث باسم حزب صوت الشعب، أن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في ليبيا ليست قضية جديدة، بل تمتد لأكثر من 15 عاما، مؤكدا فشل الحكومات المتعاقبة في معالجة القضايا الأساسية للمواطن الليبي. وأوضح القريتلي، في لقاء مع قناة “المسار”، رصدته “24 ساعة”، أن القضايا الحيوية مثل ملفات الصحة والغذاء والدولار لم تحل منذ سنوات، ما أدى إلى تراكم الأزمة وارتفاع أسعار الصرف، ما أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين. وأشار القريتلي إلى الدور السلبي لبعض التجار الذين وصفهم بـ”حيتان الغذاء والدواء”، مؤكدا أنهم المسؤولون عن رفع الأسعار دون أي ضوابط، مضيفا أن حكومة دبيبة لم تنجح في إيجاد حلول لمشاكل التموين، كما أن سياسة التقشف تؤثر على المواطن ومؤسسات الدولة على حد سواء، قائلا: “إن حجم الدولارات التي تنفق على رئيس المجلس الرئاسي وأعضائه لا يتناسب مع الأزمات الحقيقية للمواطن”. وشدد القريتلي على أن فقدان الثقة في المشهد السياسي الحالي، بما في ذلك المجلس الرئاسي والحكومات المتعاقبة ومجلسي النواب والدولة، أصبح واضحا، مشيرا إلى أن الشعب الليبي يواجه صعوبات كبيرة في تأمين احتياجاته الأساسية، مثل اللحوم والزيت والحليب والدواء، معتبرا أن هذه الظروف قد تؤدي إلى “ثورة الجياع”. ودعت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى التكاتف لتنسيق الجهود الوطنية وتنظيم وقيادة التحركات الشعبية، مؤكدة: “نحن ندعم كل الجهود الوطنية لمعالجة الوضع قبل أن تصل الأمور إلى نتائج غير مرغوب فيها”. وحذر القريتلي من تفاقم الأزمة إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة، وقال: “قد يلجأ الشعب والشباب إلى الاحتجاجات الشعبية، ونحن نريد تنظيم وقيادة هذه التظاهرات لضمان نتائج إيجابية”. وشدد على ضرورة تنظيم عصيان مدني شامل، مشيراً إلى أن الاحتجاجات الجزئية لم تحقق أي تغيير ملموس منذ أكثر من 15 عاماً، مذكراً باحتجاجات “غرغور” وأحداث 15 نوفمبر 2013، قائلاً: “النزهات في الشارع لم تغير الواقع، ولم يحصل أي طرف على حقوقه حتى اليوم”. وأكد أن أعداد المشاركين في كثير من الأحيان لا تتجاوز بضع مئات مقارنة بعدد سكان طرابلس الذي يقارب ثلاثة ملايين نسمة، معتبرا أن هذه الأعداد لا يمكن أن تحدث تغييرا سياسيا أو اجتماعيا حقيقيا. وشدد في هذا السياق على الدور الحاسم للنقابات المهنية، مؤكدا بالقول: “إذا نجحت النقابات في إعلان العصيان المدني لمدة أسبوعين ستتوقف الجهات الحكومية والبنوك عن العمل، باستثناء الخدمات الأساسية كالصحة لضمان علاج المرضى، وهو ما سيضطر المسؤولين إلى إيجاد الحلول”. وأشار القريتلي إلى أن نجاح العصيان المدني يتطلب التنسيق بين جميع الأحزاب والنقابات، مع تجاوز الخلافات السياسية والأجندات الفردية، قائلا: “عندما يغطي الحزب الحراك الشعبي، فإن مشاركته تصبح أكثر فعالية وتضفي قيمة أكبر على الجهود الشعبية. وأضاف: “إذا وصلنا إلى مرحلة العصيان المدني الموحد فإن 80% من الأزمة ستحل”. ستستقيل الحكومة، ويعاد تشكيل المجلس الرئاسي أو يتم تشكيل مجلس انتقالي لإدارة البلاد”. كما انتقد القريتلي تأخر الأطراف في البدء بالمبادرات العملية، معتبراً أن كل طرف ينتظر أن يبدأ الآخر أولاً، مشدداً على ضرورة الجدية والعمل الملموس ليكون في المقدمة، وليس مجرد التصريحات. وأكد أن الحلول المؤقتة مثل التظاهر ليوم أو يومين أو أعمال عنف محدودة لن تحدث أي تغيير، داعيا إلى توحيد الجهود لتنظيم احتجاجات شعبية واسعة قادرة على إسقاط الحكومة وإعادة هيكلة السلطة التنفيذية. ودعا القريتلي كافة القوى الوطنية. ودعا الفاعلون على الأرض إلى التحرك الفوري لإنقاذ الوضع في ليبيا، محذرين من تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وقالوا: “ثورة الجياع أصبحت واقعا ملموسا”، مشددين على ضرورة تكاتف كافة الليبيين بما فيهم النقابات والأحزاب، لتوحيد الجهود والتعاون من أجل تغيير الواقع الحالي. وأشار القريتلي إلى أن رحيل المجلس الرئاسي ومجلس النواب ومجلس النواب والحكومات الحالية يمثل خطوة أساسية للوصول إلى حلول فعالة، داعيا القوى الوطنية إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتركيز على المصلحة الوطنية العليا. واستمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى زيادة الفقر الذي يعاني منه أكثر من 60 إلى 70% من الليبيين، مؤكدا: “الشعب قادر على تغيير المصير وتحديد مستقبل الوطن إذا توفرت لديه الإرادة والوعي والإرادة”. الإمكانيات اللازمة لذلك.” واختتم القريتلي مداخلته بالتأكيد على أهمية إشراك المواطنين الذين يتمتعون بالوطنية والابتعاد عن العزلة، داعيا إلى عمل مدني سلمي يشمل المبادرات الشعبية والمؤسسات الوطنية لضمان حماية الحقوق وتحقيق التغيير المنشود.

ليبيا الان

القريتلي: رحيل المجلس الرئاسي والحكومات الحالية خطوة أساسية لإنقاذ ليبيا

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#القريتلي #رحيل #المجلس #الرئاسي #والحكومات #الحالية #خطوة #أساسية #لإنقاذ #ليبيا

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24