ليبيا – المراش: جهود الجنرال صدام حفتر بدأت تؤتي ثمارها في طريق المصالحة وتوحيد ليبيا

اخبار ليبيامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
ليبيا – المراش: جهود الجنرال صدام حفتر بدأت تؤتي ثمارها في طريق المصالحة وتوحيد ليبيا

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 10:33:00

المراش: مبادرة “بول” هي الأكثر واقعية وتتطلب تنازلات من كل الأطراف ليبيا – قال المحلل السياسي كامل المراش إن جميع الأطراف السياسية والمتصارعة في ليبيا تعلم أن مبادرة “بول” هي الأكثر واقعية والأقرب إلى التنفيذ مقارنة بالمبادرات السابقة، معتبرا أن هذه المبادرة يجب البناء عليها والمضي قدما نحو المزيد من الاستحقاقات قبل أن تكتمل لجنة 4+4 ومن ثم البدء بتنفيذها. تنازلات من أجل الوطن وأشار المراش، خلال مداخلة في برنامج “ستة أسئلة” المذاع على قناة “ليبيا الحدث” وتتابعها صحيفة المرصد، إلى أن أهمية المبادرة تكمن في أنها تتطلب تقديم تنازلات من أجل الوطن، مؤكدا أن الجميع معنيون بتقديم هذه التنازلات. وأضاف أن الحديث لا يدور عن صراع مسلح، بل عن حل سياسي يؤدي إلى عودة ليبيا وسيادتها واستقرارها، معتبرا أن الاتصال الأخير بين الفريق صدام حفتر ومسعد بولس يأتي في إطار التقدم وتحقيق المزيد من النجاح في مناقشات لجنة 4+4. جهود صدام حفتر وأوضح المراش أن الجهود التي يرعاها الفريق صدام حفتر، بإشراف مباشر من المشير خليفة حفتر منذ أكثر من 3 سنوات، بدأت تؤتي ثمارها وتحقق نتائج إيجابية، مشيراً إلى أنها نجحت في البداية في تحييد بعض القوى الإقليمية والدولية في الصراع الداخلي الليبي، ولم تعد هناك أي بوادر عداء من بعض القوى الإقليمية لهذه المبادرة التي وصفها بالأمر الإيجابي. وذكر أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، تميز الفريق صدام حفتر في إدارة فن التفاوض، ونجح في موازنة الخط العسكري الذي تشربه منذ شبابه في جبهات القتال إلى جانب والده في مكافحة الإرهاب، والانتقال إلى الدبلوماسية والبحث عن خيار سياسي يجمع ليبيا وينهي الانقسام. مشروع وطني لتوحيد ليبيا. وأضاف المراش أن صدام حفتر نجح في ذلك ويجب أن يحظى بالدعم اللازم لهذا النجاح، لأنه لديه مشروع وطني ترتكز أركانه على إعادة توحيد ليبيا واستقرارها وسيادتها، وتمكين الشعب الليبي من التمتع بخيرات وثروات بلاده، والحد من الأطماع الدولية والإقليمية لهذه الثروات. ورأى أن ذلك يؤكد أن صدام حفتر أصبح شخصية مرنة يستخدم الأسلوب الدبلوماسي والسياسي في معالجة القضايا المعقدة، وأن له الفضل الكبير في التواصل مع التشكيلات المسلحة غربي ليبيا، مشيرا إلى أن هذه التشكيلات أصبحت، حسب قوله، العقبة الأساسية أمام استقرار ليبيا ووحدتها وإجراء الانتخابات. المصالحة والتواصل مع الغرب الليبي. ورأى المراش أن المصالحة بدأت بالفعل، معتبرا أنها تنبع من أخلاق المشير حفتر وأبنائه، قائلا إنه في ذروة الصراع لم تسمع منهم كلمة مسيئة ضد أي شخص ليبي، رغم تعرضهم لحملات وصفها بالمتحيزة من بعض أبواق الغرب الليبي ووسائل الإعلام التي ترعاها حكومات هناك. وأكد أن مبدأ المصالحة والتفاوض والنقاش كان مطروحا على القيادة منذ البداية، معتبرا أن المبادرة تخدم ليبيا وتحمل مشروعا وطنيا كبيرا في عهد صدام حفتر، داعيا الشعب الليبي إلى الالتفاف حولها ومباركتها. كما دعا قيادات التشكيلات المسلحة في الغرب الليبي بمختلف مسمياتها إلى الاستماع إلى هذه المبادرة التي قال إنها ستنقذ ليبيا. تحييد التدخل الخارجي. وأوضح المراش أن العقبات التي كانت تدعمها بعض دول المنطقة انتهت بفضل جهود صدام حفتر، معتبرا أن تركيا لم تعد تتدخل سلبا في ليبيا وأصبحت أقرب إلى الحياد، فيما تسيطر القوات المسلحة العربية الليبية على معظم الحدود مع دول الجوار، وهو ما اعتبره تحصينا للسيادة الوطنية ورسالة واضحة لأي طرف يحاول استغلال الفوضى. وقال إن الجيش الجزائري كان يدخل يوميا على عمق 60 مترا إلى داخل الدولة الليبية، لكن هذا الموضوع انتهى الآن، قبل أن يشير إلى أن الفترة الأخيرة شهدت صراعا شبه على السلطة في طرابلس بين الحكومة التي تقول إنها حكومة وحدة وطنية، والميليشيات التي كانت ترعاها، حيث اندلعت حروب واشتباكات عسكرية بينهما. أزمة طرابلس والميليشيات اعتبر المراش أن حكومة الدبيبة تعاملت مع أخطائها بطريقة خاطئة، بعد أن نقلت بعض قيادات الميليشيات إلى الوزارات، ومن ثم تمكنت هذه الميليشيات من السيطرة على مراكز المال والسلطة في طرابلس، ما أدى إلى صراع دموي بين الحكومة والميليشيات. وذكر أن هذا الصراع انتقل حسب قوله من الميليشيات إلى داخل عائلة الدبيبة نفسها، حيث يقال إن صراع يدور بين إبراهيم الدبيبة وعبد الحميد الدبيبة، معتبرا أن الشعب الليبي لن ينتظر سنوات حتى ينتهي هذا الصراع. وحذر المرعش من استمرار الفوضى، وقال إن ليبيا تتجه بالفعل نحو الهاوية إذا استمرت حالة النهب والسلب في طرابلس، وسيطرة التشكيلات المسلحة على مفاصل الاقتصاد، إضافة إلى مسألة الهجرة غير النظامية ومساعي توطينها، والتي قال إنها تظهر على الأرض. وأشار إلى أنه من المفترض أن يبحث وزير في حكومة دبيبة عن مناطق وفرص عمل للشباب الليبي، لكنه يبحث، على حد تعبيره، عن شراء أرض لإقامة معسكرات للمهاجرين والعمال، متسائلا هل ذلك ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا لليبيا. دور أميركي محتمل. واعتبر المرعش أن مبادرة “بول” يجب أن تكون البداية لإنهاء الانقسامات والحفاظ على ليبيا وثرواتها، مضيفا أن نجاح الولايات المتحدة في إنهاء هذه المبادرة سيكون سابقة عظيمة لها، وربما لأول مرة يجعلها تلعب دورا إيجابيا في المصالحة وتوحيد البلاد. ورأى أن نجاح المبادرة سيفتح كافة مجالات التعاون مع الولايات المتحدة بلا حدود، خاصة في مجال الصناعة النفطية التي وصفها بصناعة أميركية بامتياز. فوائد توحيد المؤسسات وعن توحيد المؤسسات في هذه المرحلة وأثره على الاستقرار، قال المرعش إن فوائده لا تعد ولا تحصى، وأهمها وقف الانهيار في قيمة الدينار الليبي، معتبرا أن ذلك سينعكس إيجابا على المواطن منذ الشهر الأول لتنفيذ مبادرة “بول”. واعتبر أن العنف المسلح بكل أشكاله سينتهي وستنتصر سياسة القانون، مشيرًا إلى أن الوضع الأمني ​​في غرب ليبيا مزري للغاية، بدليل المعارك الدائرة في مدينة الزاوية، وموقف وزير الداخلية التي تبعد عنها الزاوية 20 كيلومترًا فقط غرب طرابلس، رغم المليارات التي أنفقت على وزارته، بحسب قوله. وفي الختام، أكد المرعش أن الشعب الليبي، وخاصة في الغرب الليبي، يعيش تحت ضغط هذه الجماعات، معتبرا أن 26 مدينة في الغرب الليبي تحكمها الميليشيات، وأن طرابلس نفسها تحكمها.

ليبيا الان

المراش: جهود الجنرال صدام حفتر بدأت تؤتي ثمارها في طريق المصالحة وتوحيد ليبيا

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#المراش #جهود #الجنرال #صدام #حفتر #بدأت #تؤتي #ثمارها #في #طريق #المصالحة #وتوحيد #ليبيا

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية