اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 00:20:00
أكد الباحث في الشؤون النفطية والاقتصادية أحمد رجب المسلاتي، أن تصريحات مصرف ليبيا المركزي تحمل مؤشرات إيجابية من الناحية الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بتمويل التجارة، ودعم استقرار سوق النقد الأجنبي، وتعزيز قدرة البنوك على تلبية احتياجات السوق. وأوضح المسلاتي في تصريح لـ”شبكة عين ليبيا” أن نجاح هذه الإجراءات لن يقاس بحجم المبالغ المالية التي يتم الإعلان عنها، بل بمدى انعكاسها على الواقع اليومي للمواطن، مبينا أن المواطن ينتظر نتائج ملموسة تتعلق بتوفر السيولة النقدية وتقليل التزاحم أمام البنوك. وقال المسلاتي إن المؤشرات الاقتصادية المعلنة لا تزال بحاجة إلى اختبار عملي خلال الفترة المقبلة، موضحا أن نجاح الاستراتيجية سيظهر من خلال قدرة البنوك على توفير السيولة النقدية وتحسين الخدمات المصرفية. وأضاف أن مصرف ليبيا المركزي أعلن توقعات بأن السيولة النقدية ستبدأ في التحسن اعتبارا من بداية أغسطس المقبل، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك وتقليل الطوابير أمام البنوك سيكون دليلا على نجاح الإجراءات المتخذة. وأوضح أن استمرار الوضع الحالي دون تحسن ملموس سيجعل من الأرقام والمبالغ المعلنة مجرد مؤشرات إيجابية لن تصل تأثيراتها إلى المواطن، مؤكدا أن المواطن يهتم بالنتائج العملية أكثر من البيانات الرسمية. وشدد المسلاتي على أن نجاح أي سياسة نقدية لا يرتبط بحجم الأموال المعلنة أو المؤشرات النظرية، بل بقدرتها على معالجة المشاكل اليومية وتحسين أوضاع المواطنين. وأشار إلى أن تصريحات البنك المركزي تحمل مؤشرات إيجابية، خاصة فيما يتعلق بتمويل التجارة ودعم استقرار سوق الصرف الأجنبي، إلا أن المعيار الحقيقي لنجاح هذه الإجراءات سيكون مدى قدرتها على تحقيق نتائج فعلية في السوق. وأضاف أن توفر السيولة داخل البنوك وانتهاء الطوابير وتحسن قدرة المواطنين على الوصول إلى الخدمات المصرفية ستكون أوضح المؤشرات للحكم على نجاح الإجراءات. وشدد المسلاتي على أن المواطن لا ينظر إلى الأرقام والتقارير الاقتصادية فحسب، بل ينتظر انعكاس هذه الإجراءات على حياته اليومية، سواء من خلال توفر النقد أو سهولة إجراء المعاملات المصرفية. وأوضح أن استمرار أزمة السيولة سيبقي الفجوة بين الإجراءات المعلنة والواقع المعيش، مؤكدا أن نجاح أي خطة اقتصادية يجب أن يظهر في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطن. وذكر أن الواقع العملي هو المقياس الأساسي لنجاح السياسات الاقتصادية، وأن النتائج الملموسة هي التي ستحدد مدى فعالية الإجراءات المتخذة في معالجة أزمة السيولة وتحسين أداء القطاع المصرفي في ليبيا.




