ليبيا – بوقرين: العبث بالطب جريمة كاملة الأركان والطب ليس ساحة للتجارب

اخبار ليبيا2 فبراير 2026آخر تحديث :
ليبيا – بوقرين: العبث بالطب جريمة كاملة الأركان والطب ليس ساحة للتجارب

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 23:43:00

بوقرين: العبث بمهنة الطب جريمة كاملة الأركان، والطب ليس ساحة للتجربة أو العمل الارتزاق. ليبيا – قال عضو المجلس الاستشاري العربي الإفريقي للتوعية، علي المبروك بقرين، إن “العبث بمهنة الطب جريمة كاملة الأركان”، مؤكدا أن الطب ليس مهنة عادية ولا مجالا للتجربة ولا ساحة للمرتزقة، بل “رسالة إنسانية مبنية على الرحمة والكرامة وأقصى المسؤولية”، في تصريحات لـ”وطن نيوز”. الطب هو التزام صارم بالجودة والسلامة. وأوضح أن الطب «كفاءة عالية لا تقبل الخطأ ولا تبرر التقصير». وهو التزام بالجودة والدقة والإتقان والسلامة، ويرتكز على معايير صارمة تشمل النظافة والتعقيم والتطهير، معتبراً أنه يحمل «حرمة الإنسان سواء كان حياً أو مريضاً أو ميتاً». العلوم والتخصص والترخيص والرقابة. وأضاف أن «ممارسة الطب لا تتحقق إلا بالعلم والمعرفة والتخصص والترخيص والإتقان المهني»، وأنها محاطة بالتوثيق والتدقيق والمراجعة والرقابة والمحاسبة، لأن «أي خطأ طبي ليس عابراً، بل قد يكون قاتلاً». ورفض الخطأ والتقصير والتجارة باسم الطب. وشدد على أن الخطأ في الطب «غير مقبول وغير مبرر وغير شرعي»، وأن الإهمال «من أسوأ الممارسات المهنية»، لافتاً إلى أن التجارة وكسب الرزق باسم الطب أو من خلاله تمثل خطراً يهدد حياة الناس، ويهدم الثقة، ويشوه حرمة المهنة. وشدد على أن الطب «أخلاق قبل أن يكون مهارة»، وأن الاحتيال «جريمة»، والجرأة غير المحسوبة «جريمة»، وأن كل ممارسة تتم دون علم أو معرفة أو خبرة أو تدريب تعتبر «ضررًا متعمدًا». الممارسة غير المشروطة هي “إجرامية”. وذكر أنه إذا كان الطبيب أو الفني أو الممرض أو أي شخص له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بصحة الناس، غير مؤهل تأهيلا عاليا ومرخصا بشهادات موثقة ومعتمدة، فإن ممارسته لا تعتبر خطأ مهنيا، بل “ممارسة إجرامية تعرض سلامة الناس وكرامتهم وصحتهم وحياتهم للخطر”. الخداع في رحلة العلاج والإجراءات التي لا داعي لها. ولفتت إلى أن الخداع والاستحواذ والمتاجرة في أي خطوة يمر بها المريض خلال رحلة علاجه جريمة، كما أن كل إهمال في إجراء ضروري لم يتخذ أو يتأخر في اتخاذه جريمة، وكل إجراء يتخذ من غير متخصص جريمة، وكل إجراء يتخذ لمريض لا يحتاج إليه هو «جريمة أخلاقية ومهنية كبرى». النفايات الطبية هي امتداد لحرمة جسم الإنسان. وأكد أن التلاعب بالطب لا يتوقف عند التشخيص والعلاج، بل يتعدى الإجراء الطبي ليشمل كيفية التعامل مع جسم الإنسان وبقاياه، معتبرا أن ذلك يمثل أحد “أبشع أشكال الجريمة الخفية”. وأوضح أن النفايات الطبية “ليست قمامة”، بل هي مسؤولية أخلاقية ومهنية وقانونية لا تسمح بالتلاعب، ولها معايير دقيقة في جمعها وتصنيفها ومناولتها ونقلها ومعالجتها والتخلص النهائي منها، وتشمل الدم والسوائل البشرية والأنسجة والأطراف المبتورة وبقايا العمليات الجراحية والعينات البيولوجية والمشيمة والأجنة المجهضة طبيا وغيرها. دعوة لتجريم الممارسات والحوكمة والرقابة غير المرخصة. وختم مؤكدا أن الوقوف الصارم ضد العبث بالأدوية “ليس خيارا بل واجب أخلاقي ووطني”. فهو يبدأ بتجريم جميع أشكال الممارسة غير المؤهلة وغير المرخصة، وإنشاء تعليم طبي متين وتدريب سريري متقدم، والاعتماد الصارم للتعليم والتدريب والبحث والخدمات الصحية، إلى جانب الحوكمة الحقيقية والرقابة الفعالة والمساءلة التي “لا تعرف المجاملة”، معتبرا أن سلامة الناس وكرامتهم وصحتهم وحياتهم “خط أحمر لا هوادة فيه”.

ليبيا الان

بوقرين: العبث بالطب جريمة كاملة الأركان والطب ليس ساحة للتجارب

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#بوقرين #العبث #بالطب #جريمة #كاملة #الأركان #والطب #ليس #ساحة #للتجارب

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية