اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 09:54:00
أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، أن المشاركة المجتمعية تمثل حجر الأساس لتحقيق انتقال سياسي مستدام في ليبيا، معتبرة أن المشاركة العامة عنصر محوري في أي مسار عملي يؤدي إلى الانتخابات. جاء ذلك خلال جلسة افتراضية حول مسار الحكم ضمن الحوار المنظم، انعقدت، الثلاثاء، وشارك فيها نحو 100 ليبي ورجل من داخل وخارج البلاد، حيث طرح المشاركون الأسئلة وقدموا توصيات حول سبل التغلب على التحديات التي تعيق الوصول إلى مسار قابل للتنفيذ نحو الاستحقاق الانتخابي. وقال تيته إن عرض خارطة الطريق على مجلس الأمن الدولي يهدف إلى دعم انتقال ليبيا إلى الانتخابات، لافتا إلى ضرورة استكمال مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، ومراجعة الإطار التشريعي المنظم للعملية الانتخابية، بالإضافة إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وأعضاء الحوار المنظم لتحديد الخطوات العملية للمضي قدما. وأبدى المشاركون مخاوفهم بشأن الضمانات المتعلقة بتنفيذ توصيات الحوار، مؤكدين أهمية إشراك الشباب والمرأة والمكونات الثقافية من مختلف المناطق في أي ترتيبات سياسية مقبلة. وقال أحد المشاركين من جنوب البلاد إن استمرار الأزمة يفاقم تداعياتها على الأسرة والأطفال، مطالبا بوضع توصيات محددة زمنيا تضمن التزام المؤسسات الوطنية بخارطة طريق واضحة. وأكد تيته أن بعثة الأمم المتحدة ليس لديها أي سلطة تنفيذية لحكم البلاد أو تغيير الحكومات، موضحا أن تفويض البعثة يقتصر على دعم السلطات الوطنية والتعامل معها، داعيا إلى تنفيذ الحلول، وتسهيل العملية السياسية، مؤكدا أن مهمتها هي دعم تعزيز المؤسسات الليبية والحكم والديمقراطية، دون فرض نتائج مسبقة. وأعلنت البعثة عن إطلاق منصة شبابية إلكترونية لتعزيز مشاركة الشباب في الحوار المنظم، بالإضافة إلى تنظيم جلسات نقاشية مخصصة للشابات والشبان في مختلف أنحاء البلاد، مع خطة لعقد المزيد من الجلسات عبر الإنترنت خلال الأسابيع المقبلة، مع التركيز على مسارات الحوار الثلاثة الأخرى، وهي: الاقتصاد، والمصالحة الوطنية، وحقوق الإنسان، والأمن. وينسجم الحوار المنظم مع مهمة البعثة لتسهيل عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون أنفسهم، بهدف تعزيز التوافق حول ترتيبات الحكم المؤدي إلى الانتخابات وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل، في ظل استمرار الانقسام السياسي وتعثر إجراء الانتخابات العامة منذ عام 2011. وتواجه العملية السياسية تحديات قانونية ومؤسسية، أبرزها الخلاف حول الإطار الدستوري والقوانين الانتخابية، بالإضافة إلى انقسام بعض المؤسسات السيادية، مما يجعل بناء توافق واسع شرطا أساسيا لأي تقدم ملموس. وتسعى البعثة، من خلال الحوار المنظم، إلى جمع مختلف الجهات السياسية والمجتمعية على مسارات متوازية تتناول قضايا الحكم والاقتصاد والمصالحة وحقوق الإنسان، في محاولة لتقليص فجوة الثقة بين الأطراف ودفع العملية السياسية نحو انتخابات شاملة. آخر تحديث: 13 فبراير 2026 – 12:54 اقترح تصحيحًا



